الاتحاد

الرياضي

الجسمي ينطلق إلى الأولمبياد من تونس

السباح عبيد أحمد الجسمي

السباح عبيد أحمد الجسمي

يواصل السباح عبيد أحمد عبيد الجسمي استعداداته الخاصة والجادة للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين اعتباراً من الثامن من شهر أغسطس المقبل، وذلك من خلال البرنامج المنتظم في المعسكر الخارجي الذي يقضيه مع زملائه في المنتخب الوطني بتونس·
ويشارك الجسمي ضمن وفد الدولة في الأولمبياد في منافسات 100م حرة، والتي تعد أصعب سباقات السباحة في مواجهة أبرز نجوم رياضة السرعة والأرقام، ويسعى إلى التألق أمام هذه الكوكبة ورفع اسم الدولة في المحفل الأولمبي الكبير·
ومن المنتظر أن ينهي السباح عبيد أحمد فترة الإعداد الخارجي 4 أغسطس المقبل، ويعود إلى الدولة استعدادا للتوجه مع الوفد الرسمي إلى بكين 6 أغسطس·
وقال المدرب الأميركي جي بينير والذي يشرف علي تدريب عبيد في الدورة: ''السباح بلغ درجة من الإعداد الفني الجيد''·
وأضاف: ''أرقام عبيد سارت في نحو تصاعدي نحو الأفضل، والفترة المتبقية من المعسكر ستشهد تكثيف التدريبات من أجل رفع المستوى قبل المشاركة في المنافسات''·
ويملك السباح عبيد خبرة فنية كافية في مثل هذه المناسبات، وسبق له المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية التي جرت في أثينا عام ،2004 فضلا عن مشاركاته في دورتي الألعاب العربية بالجزائر ومصر، والبطولات الخليجية المختلفة في سباقات 100م حرة و50م و100م ظهر و200م متنوع، وكان حضوره لافتا في منافسات كأس العالم في جنوب أفريقيا نوفمبر الماضي، واستطاع من خلالها الوصول إلى نهائي سباق 100م حرة، واحتل المركز الثامن، وشارك في بطولة العالم التاسعة لسباحة المجرى القصير التي جرت في مانشستر مؤخراً·
وجاء اختيار اللجنة الفنية لاتحاد السباحة له على ضوء تألقه اللافت طوال المشاركات السابقة وظهوره بمستوى جيد في جميع البطولات، وتطور أرقامه، وبدأ التحضير للمشاركة في الأولمبياد منذ 9 أشهر من خلال معسكر إعداد في الولايات المتحدة الأميركية تحت إشراف المدرب الأميركي جي بينير استمر أكثر من 20 يوما، وشارك بعدها في بطولة كأس العالم، وبعد ذلك بدأ رحلة الإعداد للدورة العربية التي جرت بمصر ثم دخل معسكراً خاصاً استعداداً لبطولة الخليج للمجرى القصير التي جرت في الكويت وحقق خلالها ذهبيتين وفضية، وسافر إلى إنجلترا للمشاركة في بطولة العالم التاسعة

اقرأ أيضا

بعثة أتلتيكو مدريد تتوجه للولايات المتحدة بحضور كوريا وغياب كالينيتش