الاتحاد

عربي ودولي

14 معتقلاً و20 مصاباً بقمع مسيرات في الضفة

جنود إسرائيليون يعتقلون ناشطاً إسرائيلياً في بيت أُمََّر أمس

جنود إسرائيليون يعتقلون ناشطاً إسرائيلياً في بيت أُمََّر أمس

رام الله، غزة (الاتحاد، وام) - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 14 ناشطاً وأصابت أكثر من 20 آخرين خلال قمعها مسيرات أسبوعية ضد جدار الفصل العنصري الإسرائيلي والاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم “اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار” في بلدة بيت أُمَّر جنوبي الضفة محمد عوض إن جنود الجيش وحرس الحدود هاجموا الناشطين الفلسطينيين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب المشاركين في المسيرة الأسبوعية هناك، فأصابوا 20 منهم بجروح وكدمات، قبل أن يعتقلوا 11 إسرائيلياً. وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على المتظاهرين وحاولت الاعتداء على الصحفيين. واعتدى ضابط إسرائيلي على مدني فلسطيني وقام بتكسير سيارته عند أحد المداخل من دون أي مبرر.
وأُصيب عدد من الفلسطينيين بجروح واعتُقل 3 آخرون خلال قمع مسيرتين مماثلتين في قرية النبي صالح قرب رام الله وقرية عراق بورين قُرب نابلس شمالي الضفة.
في الوقت نفسه، اعتدى عشرات من المستوطنين تحت حماية جنود إسرائيليين على أراض ومزروعات عائلتي الجبور والنواجعة في منطقة سوسيا شرق بلدة يطا جنوبي الضفة الغربية.وذكرت “اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان” في مناطق شرق الخليل أن المعتدين اشتبكوا مع أفراد العائلتين بعدما أدخلوا أعداداً كبيرة من الأغنام إلى أراضيهم الزراعية، مما أدى إلى تخريب المزروعات والأشجار.
كما منع مستوطنو مستوطنة “رفافا” المقامة على أراضي محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية وجنود الجيش الإسرائيلي المزارع الفلسطيني العجوز فارس داوود فارس (86 عاماً) في بلدة دير استيا من الوصول إلى أرضه الزراعية الواقعة في منطقة “حوض الطائرات” قُرب البلدة.
وذكر فارس في تصريح صحفي أن المعتدين اعترضوه أثناء توجهه برفقة عاملين لإزالة الأعشاب بين أشجار الزيتون. وأوضح أن 350 شجرة زيتون هي المتبقية في أرضه اقتلع المستوطنون أكثر من 200 شجرة منها في فترات سابقة.

اقرأ أيضا

ترامب يحض الجيش الفنزويلي على التخلي عن مادورو