الاتحاد

الاقتصادي

«فيستاس» تنافس على جائزة زايد لطاقة المستقبل

أبوظبي (الاتحاد) - تنافس شركة فيستاس الدنماركية على الفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة العام 2011، من بين ستة مرشحين نهائيين اختارتهم لجنة تحكيم الجائزة مؤخراً، من أصل 391 طلباً للمشاركة من 69 بلداً.
وتتخصص “فيستاس” في تصنيع تقنيات توربينات الرياح، ومشروعها المشارك في الجائزة يرمي إلى توفير الطاقة النظيفة في البلدان النامية.
وتعمل “فيستاس” منذ أكثر من 30 عاماً على تقديم أفكار مبتكرة لنشر استخدام طاقة الرياح النظيفة والمتجددة، باعتبارها من أفضل حلول توليد الطاقة الكهربائية في العالم، والشركة ملتزمة على الدوام بتقديم طاقة الرياح كبديل مستدام ويمكن تطبيقه على نطاق واسع لطاقة النفط والغاز.
وعملت الشركة خلال العقود الثلاثة الماضية على تقديم أفكار مبتكرة في مجالات استخدام الطاقة البديلة المعتمدة على الرياح النظيفة والمتجددة كبديل مستدام لطاقة النفط والغاز، حيث تعد طاقة الرياح من أفضل حلول توليد الطاقة الكهربائية في العالم.
ويعد التوربين الجديد الذي قدمته فيستاس من أهم الابتكارات العالمية وأكثرها موثوقية في الأسواق، حيث تصل قدرته إلى V112-3.0 ميجاواط مما يجعله الأكثر كفاءة والأعلى تقنية في فئته.
وبلغ عدد الطلبات التي تلقتها جائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة عام 2011 نحو 391 طلباً من 69 دولة، بزيادة 30%، مقارنة بالدورة السابقة، تقدم بها العديد من الشركات والمنظمات غير الحكومية والهيئات والأفراد العاملين في مجال تقنيات الطاقة النظيفة.
كما تسلمت الجائزة 959 ترشيحاً إضافياً من أطراف خارجية، بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة الجائزة.

عن الجائزة
جاء إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل في عام 2008 تكريساً لنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وحققت الجائزة خلال ثلاث سنوات فقط مكانة عالمية مرموقة، لينظر إليها الآن على أنها تضاهي جائزة “نوبل”، حيث يترقب العالم نتائجها التي تعلن خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تنظمها “مصدر” سنوياً في أبوظبي.
وتغطي الجائزة مجالات عدة من ضمنها منشآت الطاقة الشمسية، والنظم المُدمجة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأعمال توربينات الرياح، وإنتاج الوقود الحيوي، وتخزين الطاقة، والمركبات الكهربائية، وتطوير تقنيات شحن السيارات الهجينة، والمنشآت ذات استهلاك الطاقة المنخفض لمعالجة المياه، والمنازل الصديقة للبيئة والمقاومة للعواصف.

قيمة الجائزة
تبلغ القيمة الإجمالية لـ “جائزة زايد لطاقة المستقبل 2011” نحو 2,2 مليون دولار (5,5 مليون درهم)، ويحصل الفائز بالمركز الأول على مبلغ 1,5 مليون دولار (1,3 مليون درهم)، كما يحصل المركزان الثاني والثالث على مبلغ 350 ألف دولار لتشجيعهما على مواصلة الابتكار

اقرأ أيضا

أسعار النفط تهبط مع انحسار مخاوف المعروض