الاتحاد

الرياضي

ملعب 11 نوفمبر في دائرة النقد

لم يسلم الملعب الرئيسي 11 نوفمبر في العاصمة لواندا المستضيف لنهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين لكرة القدم في أنجولا حتى 31 يناير الحالي، من انتقادات شديدة خصوصا من المنتخبات الأربعة الممثلة للمجموعة الأولى في الدور الأول، وهي: أنجولا المضيفة والجزائر ومالي ومالاوي. فبعد 4 مباريات فقط أو بالأحرى مباراتي الجولة الأولى، بما أن العيب كان واضحا للعيان في المباراة الثالثة بين الجزائر ومالي، بدت أرضية الملعب في حالة يرثى لها وتؤثر كثيراً على العروض الفنية للمنتخبات وتعوق تحرك الكرة بشكل جيد وتحول دون تمكين اللاعبين من إبراز مهاراتهم الفنية أو حتى التحكم في الكرة سواء في التمرير أو التسديد.
وعلى الرغم من حداثته، حيث شيد في 27 ديسمبر الماضي، إلا أن ملعب 11 نوفمبر الذي تكفل الصينيون ببنائه والأكبر بين الملاعب الأربعة التي شيدها الصينيون للبطولة (يتسع لـ 50 ألف متفرج)، يبدو وكأنه يعود إلى زمن بعيد.
صحيح أن شكل الملعب رائع جداً ويذهل الجماهير كونه يشبه إلى حد بعيد ملعب "عش الطائر" الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في الصين، غير أن الجوهر والأساس لا يعتبر في مستوى تطلعات الجماهير والمنتخبات المشاركة.
يذكر أن اللجنة المنظمة سمحت للمنتخبات الأربعة بالتدريب مرة واحدة فقط في الملعب الرئيسي حتى الآن وكانت قبل يومين من انطلاق البطولة، ويبدو أنها شعرت بحرج الموقف وإمكانية تردي حالة الملعب فرفضت الترخيص للمنتخبات بمعاودة التدريب عليها، خصوصا أن قوانين الاتحادين الأفريقي والدولي تنص على ضرورة إجراء المنتخبات للتدريبات على الملعب الرئيسي عشية المباراة وفي التوقيت الذي من المقرر أن تقام فيه.
وأكد مسؤول في اللجنة المنظمة رفض الكشف عن هويته في تصريح لوكالة فرانس برس: "صحيح أرضية الملعب تشكل عائقاً على اللاعبين، لكن ليس بدرجة سيئة للغاية، نتفهم آراء المدربين واللاعبين، لكن ما عسانا فعله، لذلك قررنا وقف التدريبات عشية المباريات ونبذل كل ما في وسعنا لتجهيز أرضية الملعب يوم المباريات، أعتقد أن المشكلة ستكون أخف وطأة فيما بعد، بحكم استضافة الملعب لمباراة واحدة فقط وليس مباراتين كما كانت الحال في الجولتين الأولى والثانية". وتابع "بذلت أنجولا جهودا كبيرة حتى يكون الملعب جاهزا للبطولة، لكن هناك ظروف خارجة عن إرادتنا، وتتمثل في غياب المعدات الضرورية للقيام بصيانة الملعب". وأردف قائلا "نبذل قصارى جهدنا حتى أيأم المباريات" في إشارة إلى دخول مجموعة من العاملين بين شوطي المباراتين ونهاية المباراة الأولى من أجل إعادة العشب إلى مكانه".

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير