الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تدعو لوقف إطلاق النار في سوريا

آثار القصف في محافظة إدلب

آثار القصف في محافظة إدلب

دعت الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار مجدداً في سوريا بينما احتدمت الاشتباكات بين أطراف متنافسة في شمال غرب البلاد، حيث شنت الحكومة هجوماً على آخر معقل كبير للمعارضة.

وقالت واشنطن إنها ترى دلائل على أن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية بما في ذلك غاز الكلور في أحدث هجوم وحذرت من أنها سترد "سريعاً وبشكل متناسب" إذا ثبتت هذه المزاعم التي تنفيها الحكومة منذ بدء الحرب.
وقال الممثل الأميركي الخاص بسوريا جيمس جيفري "ما نحتاجه حقاً في إدلب وباقي أنحاء البلاد هو وقف إطلاق النار".
وأضاف أمام لجنة بمجلس النواب "لذلك فنحن نشارك بشكل كبير في محاولة لوقف هذا".
وأردف قائلاً "هذه الصراعات... تضع ضغطاً كبيراً على المدنيين وتزيد من احتمال نشوب صراع بين الأمم".
بيد أن وسائل إعلام سورية رسمية والمعارضة والمرصد السوري لحقوق الإنسان قالوا إن القتال استمر يوم الأربعاء مع سعي المعارضة لصد تقدم الجيش في مواجهة قصف عنيف.
ونزح نحو 180 ألف شخص بسبب الضربات الجوية والقصف والقتال المستمر منذ أسابيع، مما أثار مخاوف من كارثة إنسانية جديدة.

وعندما سئل عن استخدام الأسلحة الكيماوية، قال جيفري إن الولايات المتحدة لا تزال تتابع بحرص أي هجوم محتمل من هذا النوع لكنه أضاف أنها لا تملك تأكيداً.
وقال "ليس لدينا حتى هذه اللحظة أي تأكيد بأن الكلور هو المادة التي يزعم أنها استخدمت، لم ننته من مراجعتنا".

وأضاف جيفري أن الولايات المتحدة تتواصل مع روسيا للمساعدة في خفض تصعيد الصراع في إدلب.

اقرأ أيضاً.. الولايات المتحدة: إذا ثبت استخدام سوريا لأسلحة كيماوية.. سنرد سريعاً

اقرأ أيضا

الجيش الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية ويدعو لاحترام الدستور