الاتحاد

عربي ودولي

العبيدي: معركة تحرير الموصل تبدأ منتصف 2016

عراقيان يتفقدان منزلاً دمرته ضربة استهدفت عناصر إرهابية في الفلوجة (أ ب)

عراقيان يتفقدان منزلاً دمرته ضربة استهدفت عناصر إرهابية في الفلوجة (أ ب)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، أمس، أن العملية العسكرية الكبيرة، التي تستعد القوات العراقية لإطلاقها لاستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي ستبدأ في النصف الأول من العام الحالي من دون أن يحدد موعداً دقيقاً لها، لكنه أشار إلى أن المعركة ستكون صعبة وأكثر تعقيداً من معارك الرمادي. في الأثناء، أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف ضد «داعش»، أن مقاتلاتها شنت 17 غارة استهدفت مواقع التنظيم الإرهابي قرب مدن البوحياة والفلوجة وكيسك والموصل والرمادي السلطان عبدالله في العراق، أسفرت عن تدمير وحدات تكتيكية ومواقع قتال وعدة مركبات ومواقع تجمع ومخزناً للأسلحة.
من جهة أخرى، كشف مسؤول أمني بمحافظة الأنبار، أن القوات المشتركة تمكنت من قتل أكثر من 700 «داعشي» بعمليات تطهير الرمادي خلال الأيام الماضية، تم دفن بعضها بينما لايزال جزء آخر تحت أنقاض المباني، أحكمت القوات الأمنية تطويق منطقة السجارية شرق المدينة من الجهتين الشمالية والجنوبية لبدء عملية اقتحامها وتطهيرها من سيطرة التنظيم الإرهابي. وذكر مصدر في قيادة عمليات الأنبار لوكالة أنباء الإعلام العراقي أمس، أن القطع العسكرية التابعة للفرقة الثامنة أكملت تطويق منطقة السجارية من الجانبين الشمالي والجنوبي، وأن دبابات ومدفعية الفرقة تواصل قصف مقرات «داعش» في المنطقة. وأفاد المصدر نفسه، أن الفرقة الثامنة تمكنت في وقت متأخر أمس الأول، من قتل 20 «داعشياً» حاولوا التعرض إلى القطعات العسكرية المتواجدة بالقرب من الحد الفاصل بين جويبة والسجارية في الرمادي.
وفي سياق متصل، أعلنت «خلية الإعلام الحربي» التابعة للجيش العراقي، أن الفرقة الخامسة دمرت 3 معسكرات لعناصر «داعش» بمنطقة نفط خانة، التابعة لقضاء خانقين في ديالى، مشيراً إلى أن هذه المعسكرات تحتوي على عدد كبير من العبوات والأحزمة الناسفة والمركبات المهيأة للتفخيخ ضمن قاطع عمليات دجلة.
بالتوازي، كشفت قيادة العمليات المشتركة العراقية تنفيذ مقاتلات فرنسية ضربات جوية على مناطق الموصل وتلعفر، استناداً إلى معلومات وفرتها وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية العراقية. وذكر بيان للقيادة أن الضربات الجوية أفشلت هجوماً مؤكداً لعناصر «داعش»، وأسفرت عن تدمير تجمع لرتل في قرية الجفار قرب زغبتون و4 مركبات، وتدمير تجمع في قرية الرفيع، و5 مركبات تحمل أسلحة أحادية، وإحراق صهريج مفخخ.
وأضاف البيان أن ضربة غرب بيجي في صلاح الدين، دمرت معمل للجص يستخدم وكراً «لدواعش»، كما دمرت 4 تجمعات للمتطرفين قرب قرية بريج شمال الفتحة قرب نهر دجلة. كذلك قصفت الطائرات الفرنسية صهريجاً ودمرته، إضافة إلى إبادة رتل بالكامل وقتل من فيه شرق حقل علاس النفطي.
وفي صلاح الدين نفسها، أعلن مصدر أمني أمس، أن القوات الأمنية صدت هجوماً بالزوارق شنه «دواعش» قرب بيجي، موقعة 4 قتلى من المتشددين. وأوضح المصدر أن عصابات التنظيم الإرهابي شنت فجر أمس الهجوم بعدد من زوارق التجديف مستهدفة محطة الطاقة الحرارية في بيجي الواقعة على الضفة الغربية لنهر دجلة بمنطقة الفتحة حيث دارت اشتباكات أسفرت عن تدمير 3 زوارق ومقتل 4 «دواعش» كانوا على متنها، بينما سارعت زوارق متبقية للانسحاب باتجاه قرية بريچ شمال شرق المنطقة.
وفي شأن متصل، أكد قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي «سنتكوم» الجنرال لويد أوستن الليلة قبل الماضية، أهمية تحرير الموصل من قبضة «داعش». وذكرت رئاسة إقليم كردستان العراق في بيان أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني التقى أوستن ليل الخميس الجمعة وبحث معه الوضع الميداني لجبهات القتال ضد التنظيم الإرهابي والانتصارات التي حققتها القوات العراقية وعناصر البيشمركة في الفترة الأخيرة. وأضاف البيان أن الجانبين تطرقا إلى الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل وأهمية تحريرها في تغيير موازين القوى لصالح القوى العراقية. كما تطرق الجانبان إلى المستوى العالي للتنسيق بين قوات التحالف والقوات العراقية والبيشمركة وأهمية وتأثير ذلك التنسيق في إحراز التقدم في ميادين القتال. إلى ذلك، أفادت الأنباء بوصول قوة أميركية خاصة إلى قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار لمساعدة الجيش العراقي في الحرب على «داعش». ورحب مسؤول عراقي بمحافظة صلاح الدين بوصول القوة الأميركية، باعتبار أنها تصب في إطار الجهد الدولي لتحرير مناطق عراقية من الإرهابيين والقضاء على التنظيم المتطرف.

بايدن يدعو لحوار بشأن القوات التركية قرب الموصل
واشنطن (رويترز)

أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن ناقش مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الحاجة إلى تعبئة دعم دولي لتحقيق الاستقرار في الرمادي بعد استعادتها من «داعش» الإرهابي. وشجع بايدن على هامش مؤتمر دافوس، على مواصلة الحوار بين بغداد وأنقرة لتسوية المخاوف بشأن وجود قوات تركية شمال العراق، مشدداً على احترام سيادة ووحدة أراضي البلاد.

اقرأ أيضا

رئيسة مجلس النواب تتهم ترامب بـ"ابتزاز" مسؤولي أوكرانيا