الاتحاد

الاقتصادي

إلغاء الوظائف في الولايات المتحدة يؤثر على الرجال أكثر من النساء

رجل يدخل مركزاً للتوظيف في الولايات المتحدة حيث أثرت الأزمة الاقتصادية على وظائف الرجال أكثر من النساء

رجل يدخل مركزاً للتوظيف في الولايات المتحدة حيث أثرت الأزمة الاقتصادية على وظائف الرجال أكثر من النساء

أظهرت بيانات رسمية أميركية أن الأزمة الاقتصاية تؤثر على وظائف الرجال بشكل أكبر كثيراً عن النساء وذلك في جانب كبير بسبب أن صناعات مثل الإنشاءات والنقل تتعرض لإلغاء الوظائف·
وقال مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن نسبة عمل الرجال بين السكان انخفضت 7,2 في المئة بينما انخفضت نسبة عمل النساء 0,8 في المئة في الفترة من ديسمبر 2007 إلى ديسمبر ·2008 وارتفع معدل البطالة بين الرجال الى 7,9 في المئة من 5 في المئة بينما ارتفع بين النساء الى 6,4 في المئة من 4,8 في المئة·
وقال خبراء إن النساء في الوقت نفسه يهيمنّ على قطاعات مازالت تنمو مثل الحكومة والرعاية الصحية، وقال اندرو سام مدير مركز دراسات أسواق العمل في جامعة نورث ايسترن في بوسطن ''إن الرجال هم الأكثر تأثراً، إنها ظاهرة ذكورية بشكل كبير''·
وقال سام إن أربعة أخماس الذين فقدوا وظائفهم والبالغ عددهم 2,74 مليون في الفترة بين نوفمبر 2007 ونوفمبر 2008 من الرجال، وقال إن أكبر فقد في الوظائف جاء في مجال الإنشاءات حيث يشكل الرجال 87 في المئة من قوة العمل بها·
وجاءت نسب كبيرة من فقد الوظائف أيضا من التصنيع والتجارة بالجملة حيث يشكل الرجال أكثر من ثلثي قوة العمل، وقال سام إن ''الذكور مهيمنون في قطاعات تلقت ضربة قوية·· إنها وظائف الرجال ووظائف ذوي الياقات الزرقاء· فهم عدد كاسح''· وتعد الفجوة بين بطالة الرجال والنساء الأكبر منذ 1983 كما يقول هيثر بوشي الخبير الاقتصادي البارز في مركز التقدم الأميركي، وقال بوشي ''الركود بدأ بانهيار قطاع الإسكان، ومن الواضح أننا شهدنا تسريحات من العمل كبيرة في مجال صناعة الإنشاءات وقطاعات أخرى وإن هذا في الواقع يؤدي الى المشكلة''·
وأشار الخبراء الى أن النساء يتركزن في قطاعات مازالت تنمو، وقالوا إن قطاعات الصحة والتعليم حيث ثلاثة أرباع العاملين فيها من النساء أضافت 536 ألف وظيفة

اقرأ أيضا

استبيان لـ«المركزي»: تفاؤل البنوك بنمو التمويل الربع الأول من 2020