علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) صادقت «الإدارة المدنية» التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي امس على موقع لإقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين الذين تم إخلاؤهم قبل 3 أشهر ونصف من مستوطنة «عمونا» التي كانت مبنية على أراض فلسطينية بملكية خاصة قرب رام الله. وأكدت القناة الإسرائيلية الثانية أن الخطة حظيت بمصادقة «منسق نشاطات جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة يؤاف مردخاي بعد أن صادق عليها المستوى السياسي ومنحها الضوء الأخضر للتنفيذ. وقالت أن المصادقة تتعلق بأرض عامة تعتبرها السلطات الإسرائيلية أراضي الدولة لأنها ليست بملكية خاصة رغم أن الحديث يدور عن أرض في الضفة الغربية وقطعة الأرض المقصودة تقع في محيط قرى ترمسعيا وسلواد وجالود قرب رام الله دون تحديد الموقع بالضبط. في الأثناء، وافقت الحكومة الإسرائيلية امس على خطة وصفت بالتطويرية بهدف تهويد مدينة القدس المحتلة والبلدة القديمة. وكشف موقع القناة الإسرائيلية السابعة التابعة للمستوطنين أن الحكومة التي اجتمعت في محيط حائط البراق بمناسبة احتلال القدس وافقت على رزمة مشاريع سيجري تنفيذها في مدينة القدس والبلدة القديمة. ومن أبرز المشاريع التي تمت الموافقة عليها مشروع بـ 50 مليون شيكل أي ما يعادل 14 مليون دولار لتطوير حوض البلدة القديمة في القدس وبناء مصاعد وممرات ونفق تحت الأرض للوصول إلى الحي اليهودي وحائط البراق. وتقرر البدء بتنفيذ مشروع سكك الحديد المعلقة في جميع مناطق البلدة القديمة وصولا إلى باب المغاربة. وتشمل الخطة تطوير البنية التحتية لتشجيع الزوار من السياح وغيرهم على زيارة حائط البراق إضافة إلى مشاريع أخرى تتعلق بمجالات الصحة والتعليم وغيرها.ويتطلب تنفيذ هذا المخطط إجراء حفريات واسعة تحت الأرض وتحت ساحة حائط البراق ما يهدد الآثار العربية والإسلامية في المنطقة بالاندثار حيث يهدف أيضا إلى تحويل الساحة إلى مركز لليهود للسيطرة التامة على تلك المنطقة.ووافق وزراء الحكومة الإسرائيلية، امس على اختيار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للسياسي الدرزي أيوب قرا لتعيينه وزيرا للاتصالات، وذلك خلال اجتماع خاص عقد قرب حائط البراق (الحائط الغربي) في المدينة القديمة في القدس. وأدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بشدة عقد الحكومة الإسرائيلية لاجتماعها الأسبوعي في محيط حائط البراق. وقال إن إسرائيل تحاول تهويد القدس والبلدة القديمة من خلال المصادقة على عدد من المشاريع التهويدية والإجراءات المنافية للقانون الدولي. واعتبر عريقات جميع هذه الإجراءات باطلة وتنتهك قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوضع القدس المحتلة. وتجمع آلاف الإسرائيليين مساء امس الأول في تل أبيب تأييدا لحل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية. وخلال التحرك الذي نظمته حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة لسياسة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية ، رفعت على المنصة لافتة كبيرة كتب عليها «دولتان، أمل واحد».وأكد رئيس «السلام الان» آفي بوسكيلا أن التظاهرة تهدف إلى رفض «غياب الأمل جراء حكومة تواصل الاحتلال والعنف والعنصرية». وأضاف «حان الوقت لنثبت للإسرائيليين والفلسطينيين والعالم أن نسبة كبيرة من الإسرائيليين ترفض الاحتلال وتريد التوصل إلى حل الدولتين». وخلال التجمع، تلا المنظمون رسالة دعم وجهها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال عباس كما نقل عنه المنظمون «حان الوقت للعيش معا بأمن واستقرار. واجبنا حيال الأجيال المقبلة يقضي بإنهاء النزاع والتوصل إلى سلام الشجعان». وطالب أيضاً بانسحاب إسرائيلي إلى حدود 1967 وحل الدولتين. بدوره، طالب زعيم المعارضة اليسارية اسحق هرتزوغ بالحل المذكور منددا بسياسة الحكومة.