الاتحاد

الإمارات

مستحقو المساعدات: الزيادة جاءت في وقتها

أشاد مستحقو المساعدات الاجتماعية في المنطقة الغربية بأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى ''رعاه الله'' بزيادة موازنة مخصصات المساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية بنسبة 100%، مؤكدين أن هذا القرار يراعي الجوانب الإنسانية والاجتماعية لهم، خاصة في ظل الغلاء الفاحش لجميع السلع والخدمات إلى درجة اضطرارهم إلى الاستدانة والاقتراض أحيانا لاستيفاء احتياجاتهم الأساسية·
وأشادت عوشة سالم حزيم المنصوري مسؤولة مكتب الشؤون الاجتماعية في المنطقة الغربية بزيادة المخصصات المالية لمستحقي المساعدات الاجتماعية، وبناء المساكن للمواطنين، مؤكدة أن ذلك يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة برئاسة صاحب الســــمو الشــــيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على توفير الحياة الكريمة لأبناء الشعب وتخفيف مشقة الحياة عنهم، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها مستحقو المساعدات نظرا للارتفاع الكبير في الأسعار وما يتبعه من التزامات كبيرة على هذه الفئة· وأشارت عوشة المنصوري الى أن هذا القرار سيستفيد منه أكثر من 220 من الأرامل والمطلقات والأيتام والمعاقين من أهالي المنطقة الغربية، موضحة أن مستحقي المساعدات الاجتماعية في المنطقة الغربية ينقسمون إلى عدة فئات، منها فئة المعاقين سواء كانت إعاقة عادية أو عجزا صحيا، وكذلك الأرملة المواطنة والأرملة الأجنبية·
وأكدت (أ·الحمادي) إحدى مستحقات المساعدات الاجتماعية في المنطقة الغربية أن قرار مجلس الوزراء بزيادة المساعدات الاجتماعية سيساهم في تخفيف الأعباء المعيشية الصعبة التي يعيشونها بسبب تدني المساعدات مقارنة بما تشهده الدولة حاليا من ارتفاع كبير في الأسعار، مما جعل المساعدة لا تكفي أول خمسة أيام من الشهر، ويظل مستحقو المساعدات طيلة الشهر يعانون الشدة والحاجة·
فيما أشادت كريمة سعد بزيادة المخصصات المالية لمستحقي المساعدات الاجتماعية بنسبة 100%، مشيرة إلى أن القرار قد جاء في وقت كانوا فيه في أمس الحاجة الى تلك الزيادة، لافتة إلى انه يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على مساعدة تلك الفئة المحتاجة ومد يد العون والمساعدة لها، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها أغلب مستحقي المساعدات من المطلقات والأرامل والأيتام· وأكدت إحدى مسحقات المساعدات في مدينة زايد أنها تستحق مساعدة لا تتجاوز 1800 درهم شهريا وهذا المبلغ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكفي طيلة الشهر، فمن أن يعيش مستحقو المساعدات في ظل هذا الغلاء الفاحش الذي يتزايد يوما بعد آخر دون أي رقابة عليه؟ خاصة بعد الزيادات الباهظة التي حصل عليها جميع العاملين في الدولة· مؤكدة أنها لا تملك مصدر دخل آخر بخلاف هذه المساعدة التي لا تكفيها إلا أياما قليلة من كل شهر·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها