أبوظبي (الاتحاد) ثمن إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لبطولة نادي ضباط القوات المسلحة حتى بلغت نسختها الـ 21، مما قدم خدمة كبيرة لقطاع الرياضة والشباب في الدولة. وقال: «أولمبياد الضباط الرمضاني أصبح موعداً سنوياً للعديد من الرياضيين سواء من الإمارات أو من خارجها، وأن الرياضيين باتوا ينتظرون هذا الموعد، ويحسبون الأيام لقدومه، لما يمثله لهم من متنفس رياضي كبير، هيأت له الإمارات كل أسباب النجاح، وفي مقدمتها الرعاية الكريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان». واضاف: البطولة أثبتت ريادتها ودورها في دعم القطاع الرياضي، خاصة لدى الشباب من مختلف الفئات العمرية، وتجسد نجاحات مميزة لرياضة الإمارات، وتوفر بيئة رياضية مميزة لجميع شرائح المجتمع وجميع الرياضيين، مما يؤكد دورها الرائد في تجهيز وإعداد اللاعبين في جميع الألعاب للموسم الرياضي الجديد. وشدد على أن استمرارية هذه البطولة ومواصلة نجاحها سنة بعد أخرى ارتقى بمستوى الرياضيين في الدولة نتيجة احتكاكهم بأبطال من كافة أنحاء العالم وفي جميع الرياضات وهو ما يصنع لنا أبطالاً على المستويات المحلية والإقليمية والقارية والعالمية. واكمل قائلاً: «تعودنا أن تقدم أولمبياد نادي الضباط الرمضانية مواهب جديدة وتصقل الخامات الناشئة، ودائماً ما تقدم لنا ألعابا جماعية وفردية في كل عام وفي هذه النسخة شاهدنا كرة القدم النسائية التي ظهرت بمستوى عال وكرة الطائرة وهذا بطبيعة الحال يعمل علي تطور الكفاءات وهو ما نحتاجه للرقي برياضتنا، خاصة أن البطولة تشهد مشاركة من لاعبين من كافة أنحاء العالم وهو ما يتيح فرصة الاحتكاك لأبنائنا». وشكر الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس مجلس إدارة فندق ونادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، على الجهود الكبيرة التي يبذلها في سبيل إنجاح الأولمبياد الرمضاني، متمنياً أن تتواصل نجاحات البطولة لتقدم للمنتخبات الوطنية مواهب جديدة تصنع تاريخاً حديثاً للرياضة الإماراتية. واختتم عبد الملك مؤكداً أن «ما يحسب للأولمبياد الرمضاني هو احتضانها لكافة رياضيي ورياضيات الإمارات والعالم، واهتم بشكل كبير في رياضة المرأة، وحيث باتت مشاركتها مميزة، وتحقق أرقاماً لم تكن تحققها مسبقاً، ووضعها على الطريق الصحيح لتصبح بطلة ترفع اسم دولة الإمارات عالياً».