الاتحاد

الإمارات

محمد بن راشد: اللغة العربية إحدى ركائز الهوية الوطنية

محمد بن راشد لدى استقباله وزير الدفاع البريطاني بحضور مكتوم بن محمد وأنور قرقاش وريم الهاشمي

محمد بن راشد لدى استقباله وزير الدفاع البريطاني بحضور مكتوم بن محمد وأنور قرقاش وريم الهاشمي

اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية والتي تعتزم وزارة التربية والتعليم تعميمها على جميع المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لتحل محل الوثيقة السابقة المعتمدة في عام 2002، وأمر سموه بوضع الوثيقة على الموقع الإلكتروني لوزارة التربية لفتح المجال أمام كافة أفراد وشرائح المجتمع للاطلاع عليها وطرح الأفكار والآراء البناءة قبل تطبيقها خلال الفترة المقبلة، مؤكداً سموه أن اللغة العربية تمثل إحدى الركائز الأساسية لهويتنا الوطنية ولبناء الشخصية الإماراتية الواعية والمرتبطة بتراثها وقيمها.
وأشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى أهمية إطلاع أفراد المجتمع بمختلف شرائحه على الوثيقة الوطنية الجديدة للغة العربية قبل تطبيقها، مؤكداً أن تطوير المناهج وكافة القضايا التربوية ليس مسؤولية حكومية فقط وإنما هو شأن مجتمعي يتشارك فيه جميع أفراد المجتمع خاصة ذوي الخبرة والاختصاص في هذا المجال، والذين يعول سموه على مقترحاتهم وأفكارهم لتطوير الوثيقة قبل تطبيقها.
وقال سموه إن اللغة العربية تعتبر مكوناً رئيساً للهوية الوطنية وهي الوسيلة الأقوى في بناء الشخصية العربية لذلك يقع على عاتقنا جميعا كأفراد ومسؤولين إيجاد السبل الملائمة لتعزيز محبة اللغة العربية بين أطفالنا وشبابنا، وذلك باستخدام أساليب مبتكرة تختلف عن الأساليب التقليدية التي عهدناها والتي من شأنها أن تجعل الاهتمام باللغة ذاتياً وجزءاً من قناعة كل ابن من أبناء الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة.
ووجه سموه بتشكيل فريق عمل من قبل وزارة التربية والتعليم لفرز وتصنيف وتقييم جميع المقترحات والآراء والأفكار الواردة حول الوثيقة ورفع تقرير بذلك على أن يتم الأخذ بهذه الآراء في الاعتبار قبل تطبيقها.
وتستهدف الوثيقة الوطنية المقترحة لتطوير منهج اللغة العربية مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر في مدارس التعليم العام والخاص التي تطبق منهج الوزارة وترتكز الوثيقة على عدة سمات أهمها العناية بمهارات التفكير والممارسة للغة العربية من خلال الاتصال الشفوي والكتابي إضافة إلى التركيز على القراءة والتعلم الذاتي.
واعتمدت الوثيقة معايير عالمية في تعليم اللغات الحديثة تقوم على مؤشرات أداء تمكن المعلم والطالب على حد سواء من أن يكونا طرفين فاعلين في العملية التربوية. ويتم قياس مدى تحقيق هذه المؤشرات الدالة على نجاح مضمون الوثيقة وفقاً لمساهمتها في تكريس حب اللغة العربية في نفوس كافة الأطراف المعنية بالعملية التربوية في جميع مراحل التعليم إضافة إلى مدى مساهمتها في الارتقاء بكفاءة مناهج اللغة العربية والمخرجات التعليمية لتلك المناهج.
وحتى تحقق الوثيقة الأهداف المرجوة منها ستشكل المقترحات والرؤى التي يناقشها الميدان التربوي حول الوثيقة من منطلقات تربوية وعلمية ومجتمعية أساسا لتطويرها، وذلك بما ينسجم مع السياسة التعليمية لدولة الإمارات والأهداف العامة للتعليم الواردة في استراتيجية وزارة التربية للأعوام 2010- 2020.
إلى ذلك استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في قصر سموه في زعبيل صباح أمس بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، ليام فوكس وزير الدفاع البريطاني والوفد المرافق.
وقد تبادل سموه والوزير الضيف الحديث حول العلاقات المتميزة القائمة بين دولة الإمارات وبريطانيا على مختلف الصعد، خاصة في مجال التعاون العسكري وذلك في ضوء ماتشهده من تقدم وتطور في شتى المجالات، كما تطرق الحديث إلى تطورات الوضع في المنطقة العربية وسبل ترسيخ أسس الاستقرار والتنمية والسلام لشعوب المنطقة.
وأشاد وزير الدفاع البريطاني بمواقف دولة الإمارات الإنسانية ودعمها قيادة وحكومة لجهود السلام الدولية الرامية إلى بناء وتطوير الاستقرار والسلام لمختلف شعوب العالم.
حضر اللقاء معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واللواء محمد عبدالرحيم العلي وكيل وزارة الدفاع المساعد وعدد من كبار المسؤولين ودومينيك جيرمي سفير المملكة المتحدة لدى الدولة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: رئيسة وزراء نيوزيلندا كسبت احترام 1.5 مليار مسلم