الاتحاد

ألوان

«سوربون أبوظبي السنوي».. مواهب تعبّر عن ذاتها

عرض جماعي أبهر الحضور (تصوير عمران شاهد)

عرض جماعي أبهر الحضور (تصوير عمران شاهد)

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أمسية شبابية مميزة شهدها مسرح جامعة باريس السوربون -أبوظبي، أمس الأول، امتزجت فيها الموسيقى والغناء بالأداء المبهر، وكشفت عن مجموعة من المواهب المتميزة من بين طلاب الجامعة الذين أبهروا الحضور، بما قدموه من راقي الفنون وروعة الأداء عكست نجاح حفل «مواهب السوربون» السنوي، الذي تقيمه الجامعة منذ افتتاحها قبل سنوات عدة.

عرض جماعي
حضر الأمسية، الدكتور فاطمة الشامسي، نائب المدير للشؤون الإدارية في الجامعة، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين وأهالي الطلاب. وبدأ الحفل بعرض موسيقي جماعي تشارك فيه أعضاء فرقة مواهب السوربون، التي انطلقت لأول مرة هذا العام، قدمت فيه الطالبة سارة الدباغ، أغنية للفنانة اللبنانية فيروز على وقع إيقاعات موسيقية قام بها طالب ممسكاً بآلة الجيتار، فيما عزفت طالبة على آلة الكمان، اتبعتها بأغنية من روائع الطرب الكلاسيكي الفرنسي، كشفت خلالهما عن موهبة صوتية واعدة استحقت إعجاب الجمهور وتصفيقهم اللافت تقديراً للموهبة الشابة.تالياً قدمت الطالبة أماني الراشدي عرضاً غنائياً بالإنجليزية، في حين انتقلت سارة إلى العزف على آلة «الأورج»، ما عكس المهارات الموسيقية العالية لطلاب السوربون وقدرتهم على المزج بين النجاح في طرح مواهبهم الموسيقية والسير في العملية الدراسية بنجاح، بحسب ما قالوا إلى «الاتحاد» بأن تنمية الموهبة لا تؤثر على الدراسة بالمطلق، وإنما تسهم في تعزيز الشخصية وتقويتها.

موهبة الغناء
عبرت الطالبة سارة الدباغ، التي تدرس الفيزياء، عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية، التي عرضت موهبتها في الغناء أمام جمهور كبير من جنسيات مختلفة ومراحل عمرية متباينة، وهي تجربة جديدة أضافت لها القدرة على الغناء بثبات في مكان مرموق، باعتبار الفن أحد أهم الوسائل التي تنمي الشخصية، وتكسب الإنسان كثير من السلوكيات والصفات المهمة التي يحتاج إليها في حياته.فيما قال الطالب عبد الله فاضل، طالب السنة الأولى بالجامعة، إن دوره هو العزف على آلتي «البيز» و«الجيتار»، وهي موهبة ظهرت لديه منذ سنوات عديدة، وشارك في حفلات مدرسية متنوعة، ومرة واحدة بحفل في منارة السعديات، ولكن هذه المشاركة لها شكل مختلف.

تكامل الشخصية
الحياة ليست دراسة فقط، إنما أنشطة متنوعة تثقل الجوانب المختلفة لكل منا، هكذا تحدثت الطالبة أماني الراشدي، مؤكدة أن هذه التجربة مكسب جديد لها تعلمت من خلاله مواجهة الجمهور والتدريب على العمل الفريقي خلال فترات التدريب و«بروفات» الحفل، حيث قامت بالعزف على آلتي البيانو والفيولا، ثم قامت بتقديم أغنية باللغة الإنجليزية.من ناحيتها، تقول الدكتورة فاطمة الشامسي، إن فعالية مواهب السوربون، تعد وسيلة لإظهار الأنشطة الطلابية التي تقوم بها الجامعة، ودورها في كشف مواهب الطلاب في مختلف الفنون، سواء كان مسرح أو موسيقى أو رسم، وكل أنواع الفنون. وهذا جزء من سياسة ونظرة جامعة السوربون- أبوظبي، أنها دائماً تبحث عن هذه المواهب وإبرازها، بحيث يكون الطالب الخريج ممتلكاً لمعلومات الدراسة الأكاديمية، إضافة إلى تنمية موهبته الذاتية.

اقرأ أيضا