الاتحاد

الاقتصادي

السوق القطرية دون مستوى الـ 5 آلاف نقطة لأول مرة منذ خمس سنوات

متعاملون يتابعون حركة أسهم بورصة الدوحة التي هبطت غالبيتها الأسبوع الماضي

متعاملون يتابعون حركة أسهم بورصة الدوحة التي هبطت غالبيتها الأسبوع الماضي

سجل مؤشر السوق القطرية أكبر انخفاض له هذا العام مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي بعد أن خسر 817,28 نقطة وبنسبة هبوط وصلت الى 14,51% ليغلق تعاملاته عند مستوى 4815,02 نقطة مقابل 5632,30 نقطة في الأسبوع قبل الماضي·
وبعد أربع جلسات حمراء فقدت الأسهم القطرية نحو 14% من قيمتها وانحدر مؤشرها العام أسفل حاجز الــ 5 آلاف نقطة لأول مرة منذ خمس سنوات·
وكانت السوق القطرية قد استهلت تعاملاتها بخسائر كبيرة مع افتتاح أولى جلسات التداول وسط تراجع شبه جماعي للأسهم المدرجة في السوق نتيجة استمرار عمليات البيع القوية التي قامت بها المحافظ الأجنبية والوطنية·
وعاد المستثمرون القطريون الى اقتفاء أثر البورصات الخليجية متناسين أساسيات سوقهم المتينة ومتغافلين عن التوزيعات السخية التي أعلنت عنها معظم الشركات القطرية·
ومع تزايد المخاوف من تضاعف أحجام الخسائر فضلا عن استمرار حالة الذعر والهلع التي تخيم على المتعاملين واصلت السوق القطرية نزيف النقاط الحاد على مدى أربع جلسات متتالية وتنازل المؤشر بكل سهولة عن حاجز الـ 5 آلآف نقطة خلال جلسة الأربعاء الماضي·
وعكست البورصة القطرية -يوم الخميس الماضي - اتجاهها الهبوطي لتختتم أسوأ أسبوع تداول لها منذ بداية العام على اللون الأخضر، وكان هناك عدة عوامل لخروج السوق من دائرة التراجعات على رأسها إعلان البنك الأهلي ومصرف قطر الدولي الإسلامي استلامهما قيمة الدفعة الأولى من اكتتاب جهاز قطر للاستثمار بنسبة 5% في رأس مال كل منهما الا أن عدم وصول عوامل الثقة الى حالة اليقين أدى الى محدودية المكاسب التي حققتها الأسهم مقارنة بخسائر الجلسات السابقة·
وفقدت الأسهم 33,2 مليار ريال في نهاية الأسبوع الماضي بعد أن تراجعت القيمة السوقية لها بنسبة 14,48% لتصل إلى 196,2 مليار ريال قطري مقابل 229,4 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي·
واعتبر عادل جميل - وسيط مالي - ماحدث في السوق القطرية بأنه مقدمة لتراجعات اشد خلال الأيام القادمة وتوقع أن يقوم المستثمرون وخاصة المضاربين منهم بعمليات جني أرباح قوية مطلع جلسات الأسبوع المقبل في محاولة من جانبهم لتقليص الخسائر التي تكبدوها خلال تعملات الأسبوع الماضي
وكانت السوق القطرية قد استهلت تعاملاتها بخسائر كبيرة مع افتتاح أولى جلسات التداول وسط تراجع شبه جماعي للأسهم المدرجة في السوق نتيجة استمرار عمليات البيع القوية التي قامت بها المحافظ الأجنبية والوطنية على حد سواء مع إحجام المستثمرين عن الشراء ورغبة عدد كبير منهم في تصفية استثماراتهم والخروج نهائيا من السوق·
وتخلت كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر باستثناء قطاع التأمين وقاد التراجعات عدد من الأسهم القيادية كبنك قطر الوطني والمصرف وصناعات قطر وبروة بعد أن فقدت نسبة كبيرة من قيمتها·
ووسط حالة من الترقب التي تزامنت مع عزوف المتعاملين عن الشراء هبط المؤشر ادنى مستوى ال 5500 نقطة بعد ان تراجع بنسبة 3,94% ليخسر 221,64 نقطة ويغلق تعاملاته عند مستوى 5410,66 نقطة، ولم يجد المحللون مبرراً منطقياً للتراجعات المتتالية التي تشهدها الأسهم القطرية منذ بداية العام الا اقتفاء المتعاملين القطريين أثر الأسواق المجاورة·
وتسببت الخسائر في تنازل مؤشر سوق الدوحة عن 21% من قيمته منذ بداية العام ليتراجع إلى أدنى مستوى له من اربعة اعوام تقريباً، وادى استمرار عمليات البيع الى انخفاض أسعار أسهم 32 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 5 شركات واستقرار أسعار أسهم 6 شركات · وواصلت السيولة تراجعها الملحوظ مقارنة بالجلسة السابقة ليقوم المستثمرون من خلالها بالتعامل على ملكية 11,2 مليون سهم بلغت قيمتها 227,3 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 4671 صفقة·
وقاد قطاع البنوك موجة الهبوط الكبير للبورصة القطرية بعد أن خسر مؤشره بواقع 297,39 نقطة تلاه قطاع الخدمات بانخفاض قدره 208,11 نقطة في حين كان قطاع الصناعة أقل الخاسرين بعد فقد نحو 198,56 نقطة · فيما كان قطاع التأمين الرابح الوحيد بواقع 53,63 نقطة·
واصلت السوق القطرية يوم الاثنين الماضي تراجعاتها الكبيرة والتي بدأتها منذ مطلع العام الحالي وكانت قد افتتحت تداولاتها على انخفاض على تراجع حاد استمر خلال الساعة الأولى من التعاملات وخسر خلالها المؤشر مايزيد عن 200 نقطة، وفجأة وبدون مقدمات تغير الحال تماما حيث ظهرت طلبات شراء ملحوظة تركزت على الأسهم القيادية في كافة القطاعات ليعاود المؤشر الصعود مرة أخرى مقلصا خسائره الى أقصى حد ممكن ويكتفي بفقدان 78,16 نقطة بعد أن هبط بنسبة 1,44% ويغلق تعاملاته عند مستوى 5332,50 نقطة·
وتواصلت عمليات البيع الواسعة التي يقوم بها المستثمرون فيما اعتبر المحللون أن هذه المبيعات تأتي بسبب رغبة نسبة غير قليلة من المتعاملين في تصفية محافظ أسهمهم والاحتفاظ بها تمهيداً لاقتناص أي فرص استثمارية قد تلوح في الأفق·
وارتفعت قيم واحجام التداول نسبيا عن الجلسة السابقة ليقوم المستثمرون من خلالها بالتعامل على ملكية 13,2 مليون سهم بلغت قيمتها 291 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 5555 صفقة، ونتيجة لاختلاف أداء الأسهم بين بداية التعاملات ونهايتها فقد ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 17 شركة أخرى واستقرار أسعار أسهم 6 شركات·
ورغم ذلك اكتست كافة قطاعات السوق باللون الأحمر وإن تباينت نسب التراجع وقاد قطاع التأمين موجة الهبوط بعد أن فقد مؤشره بواقع 134,06 نقطة تلاه قطاع البنوك بإنخفاض قدره 113,67 نقطة وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث بخسائر قدرها 92,47 نقطة وكان قطاع الصناعة أقل الخاسرين بواقع 11,64 نقطة·
وعلى عكس بوادر التعافي من الخسائر الحادة التي أظهرتها السوق في الجلسة السابقة سجلت البورصة القطرية يوم الثلاثاء انخفاضاً ضخماً عندما تراجع مؤشرها العام بنسبة 6,18 % خاسراً ما يزيد عن 329 نقطة·
وبات المؤشر على اعتاب الانزلاق أسفل حاجز الـ 5000 نقطة لأول مرة منذ خمس سنوات بعد أن أغلق تعاملاته عند مستوى 5002,95 نقطة · وشهدت التداولات تراجعا جماعيا للأسهم المدرجة في السوق نتيجة استمرار عمليات البيع العشوائية التي قامت بها المحافظ الأجنبية والوطنية على حد سواء وسط غياب تام لطلبات الشراء·
ولم تفلح حركة الاندماجات التي أعلنت عنها الحكومة القطرية والتي تهدف إلى خلق كيانات قوية قادرة على الوقوف في وجه الأزمة في اقناع المتعاملين بالاحتفاظ بما في حوزتهم من أسهم ليتراجع المؤشر العام بواقع 329,55 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 6,18 % ليقفل عند مستوى 5002,95 نقطة·
وشهدت الجلسة تراجعا طفيفا في قيم واحجام التداول وقام المستثمرون بالتعامل على ملكية 13,2 مليون سهم بلغت قيمتها 281,9 مليون ريال وقد تم تنفيذها من خلال 5539 صفقة·
وتعرض قطاع البنوك لخسائر قياسية بعد أن فقد مؤشره بواقع 514,26 نقطة تلاه قطاع الصناعة بانخفاض قدره 349,63 نقطة وجاء قطاع التأمين في المركز الثالث بتراجع بلغ 281,54 نقطة في حين كان قطاع الخدمات أقل الخاسرين بعد فقد نحو 171,06 نقطة، وشهدت التعاملات موجة كبيرة من عروض البيع مما أدى الى تراجع أسعار أسهم 34 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 3 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين·



تكرر سيناريو جلسة الثلاثاء خلال يوم الاربعاء تقريبا حيث واصلت الأسهم القطرية تراجعها الحاد للجلسة الرابعة على التوالي وهوى المؤشر أسفل حاجز ال 5000 نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة أعوام بعد أن فقد ما يزيد على 400 نقطة خلال تلك الجلسة·
وتأثرت الحالة النفسية للمتعاملين ومن ثم قراراتهم الاستثمارية بالاتجاه الهبوطي لأسواق المال العالمية والخليجية، واغلق المتعاملون القطريون أعينهم وصموا آذانهم عن الأخبار الإيجابية لشركات سوقهم فلم تشفع الأرباح الجيدة للشركات والتوزيعات السخية التي يتم الإعلان عنها يوما بعد آخر في منع المتعاملين من اتخاذ قراراتهم المتسرعة بالبيع·
وتعرضت السوق القطرية لخسائر كبيرة وخلت جلسة التداول من الأسهم المرتفعة تحت ضغط عمليات واسعة من البيع العشوائي باستثناء استقرار وحيد لسهم البنك الأهلي، ومع استمرار أجواء القلق وانعكاس تراجعات الأسواق المجاورة على قرارات المتعاملين القطريين واصلت السوق خسائرها الكبيرة وإن كانت بحدة أكبر من سابقيها ليغلق المؤشر بعد فقدان 413,19 نقطة ويستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 4589,76 نقطة بعد ان هبط بنسبة 8,26%، وأدى استمرار حمى البيع إلى انخفاض إسعار أسهم 40 شركة مقابل استقرار أسعار أسهم شركة واحدة فقط·
وتراجعت قيم وأحجام التداول بمعدلات بسيطة مقارنة بالجلسة السابقة وقام المستثمرون بالتعامل على 12,3 مليون سهم بلغت قيمتها 253,1 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 4705 صفقة، وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كافة القطاعات بقيادة من قطاع البنوك الذي خسر بواقع 590,90 نقطة تلاه قطاع الصناعة بانخفاض بلغ 396,44 نقطة · وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث بتراجع قدره 396,44 نقطة وكان قطاع التأمين أقل الخاسرين بواقع 281,54 نقطة·



عوامل الصعود

بعد أربع جلسات حمراء عكست البورصة القطرية - يوم الخميس الماضي - اتجاهها الهبوطي لتختتم أسوأ أسبوع تداول لها منذ بداية العام على اللون الأخضر، وكان هناك عدة عوامل لخروج السوق من دائرة التراجعات وعلى رأسها إعلان البنك الأهلي وقطر الدولي الإسلامي استلامهما قيمة الدفعة الأولى من اكتتاب جهاز قطر للاستثمار بنسبة 5% في رأس مال كل منهما·
العامل الثاني هو الصعود شبه الجماعي للأسواق الخليجية والعربية وسط حالة من التفاؤل الحذر التي انتابت أوساط المستثمرين بشكل عام هذا بالرضافة الى اختفاء عمليات البيع العشوائي التي تقوم بها المحافظ الأجنبية بالاضافة الى المستثمرين القطريين على حد سواء، ورغم اقبال المتعاملين على الشراء وارتياحهم لظهور اللون الأخضر مرة أخرى الى شاشة التعاملات الا أن عدم وصول عوامل الثقة الى حالة اليقين أدى الى محدودية المكاسب التي حققتها الأسهم مقارنة بخسائر الجلسة السابقة·
ومع زيادة طلبات الشراء نجح المؤشر في الارتداد ليسترد حولي 50% من خسائر الجلسة السابقة مضيفا الى رصيده بواقع 225,26 نقطة بعد أن ارتفع بنسبة 4,91% ليستقر في نهاية التعاملات عند مستوى 4815,02 نقطة·
وشهدت التعاملات ارتفاعا كبيرا في قيم واحجام التداول بمعدل 62,8% و 70% على التوالي مقارنة بجلسة الاربعاء وقام المستثمرون بالتعامل على ملكية 21 مليون سهم بلغت قيمتها 412 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 8179 صفقة · وأدى شيوع حالة من الارتياح والتفاؤل المشوب بالحذر الى ارتفاع أسعار أسهم 30 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 9 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين · وقطاعيا اخضرت كافة قطاعات السوق وقاد قطاع البنوك موجة الصعود بعد أن ربح مؤشره بواقع 391,43 نقطة تلاه قطاع التأمين بمكسب بلغ 214,50 نقطة وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث بارتفاع قدره 136,05 نقطة وكان قطاع الخدمات أقل الرابحين مضيفا بواقع 121,12 نقطة ·

تباين أداء المؤشرات

شهدت تعاملات الأسبوع الماضي تباينا واضحا في اداء مؤشرات السوق القطرية حيث سجل مؤشر السوق القطرية في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي انخفاضا كبيرا بواقع 817,28 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 14,51 % ليغلق تعاملاته عند مستوى 4815,02 نقطة مقابل 5632,30 نقطة في الأسبوع قبل الماضي·
في حين ارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 54,83 % لتصل إلى 1,4 مليار ريال قطري مقابل 946,5 مليون ريال في الأسبوع قبل الماضي·
كما ارتفع ايضا عدد الأسهم المتداولة بنسبة 114,57 % ليصل إلى 71,1 مليون سهم مقابل 33,1 مليون سهم في الأسبوع قبل الماضي، وايضا ارتفع عدد العقود المنفذة بنسبة 58,58 % ليصل إلى 28649 عقدا مقابل 18066 عقدا في الأسبوع قبل الماضي، في حين شهدت القيمة السوقية للأسهم تراجعا هائلا بلغت نسبته 14,48 % لتصل إلى 196,2 مليار ريال قطري مقابل 229,4 مليار في الأسبوع قبل الماضي·

هبوط أسهم 41 شركة

شهدت تعاملات الأسبوع الماضي هبوط أسعار أسهم 41 شركة فيما حافظت شركتان فقط على إغلاقهما السابق، من الشركات الـ 43 المدرجة·
وقاد سهم صناعات قطر تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 21,5% من قيمة التداول الإجمالية تلاه سهم قطر لنقل الغاز بنسبة 11,92% وحل سهم مصرف الريان ثالثا بنسبة 11,87%·
واستمر قطاع البنوك في الاستحواذ على التعاملات حيث احتل المرتبة الأولى من حيث قيمة الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 38,72% من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 36,16% وجاء قطاع الصناعة في المرتبة الثالثة بنسبة 24,34% وأخيرا جاء قطاع التأمين بنسبة 0,78%·
كما احتل قطاع البنوك المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 54 % من العدد الإجمالي للأسهم المتداولة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 36,01 % ثم قطاع الصناعة بنسبة 9,66% وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 0,33%، في حين احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث عدد العقود المنفذة بحصة بلغت نسبتها 44,21% من إجمالي عدد العقود المنفذة تلاه قطاع البنوك بنسبة 38,86 % ثم قطاع الصناعة بنسبة 15,81 % وأخيرا قطاع التأمين بنسبة 1,12 %

اقرأ أيضا

فتح الحساب المصرفي رقمياً في دقيقة واحدة