الاتحاد

الإمارات

تطبيق مشروع «وريد» في مستشفى أم القيوين

تطبيق مشروع نظام «وريد» بمستشفى القاسمي

تطبيق مشروع نظام «وريد» بمستشفى القاسمي

بدأت وزارة الصحة بتطبيق مشروع نظم المعلومات الصحية الإلكترونية “وريد” في مستشفى أم القيوين، الذي يهدف إلى تسجيل البيانات كافة الخاصة بالمرضى ومراجعي المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة، والتي تساعد الطبيب على معرفة الحالة الصحية السابقة للمريض.
وأكد محمد نبيل الدوي مدير مشروع “وريد” في وزارة الصحة، أن الوزارة انتهت من تطبيق مشروع “وريد” في 5 مستشفيات ومراكز صحية بالدولة، مؤكداً أنه جارٍ حالياً تطبيقه في مستشفى أم القيوين، على أن يكتمل في نهاية الشهر الجاري.
وأشار إلى أن مشروع “وريد” سيطبق على 101 مستشفى ومركز ومرفق صحي تابعة لوزارة الصحة، وذلك حسب الخطة التي وضعتها الوزارة للمشروع، مشيراً إلى أن المشروع يطبق على مرحلتين في كل مستشفى.
ولفت إلى أن التسجيل بنظام “وريد” يستغرق وقتاً في البداية، إلا أنه سرعان ما يصبح أكثر سهولة بعد ذلك، لافتاً إلى أن الفترة الأولى من تطبيق المشروع في مستشفى أم القيوين شهد ازدحاماً من المراجعين، ولكن بدأ يقل تدريجياً نظراً لسرعة الإنجاز من قبل موظفي السجلات الطبية واستيعاب المراجعين.
وأكد محمد نبيل أن عدد الملفات الورقية الموجودة في المستشفى يبلغ 80 ألف ملف خاصة بالمرضى والمراجعين، وتتم حالياً أرشفة الصالح منها إلكترونياً للتعامل مع مشروع نظم المعلومات الصحية الإلكترونية “وريد”.
وأضاف أن الفترة الماضية شهدت إدخال أكثر من 5500 ملف للمراجعين، وتم تدوينها بما يتناسب والنظام الجديد، لافتاً إلى أن المشروع يساعد الوزارة على تسجيل البيانات كافة الخاصة بالمرضى ومراجعي المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها، كما تصب في مصلحة المريض في سهولة تدوين البيانات كافة الخاصة به، والتقرير والفحوص التي تساعد الطبيب على معرفة حالته الصحية السابقة.
وأشار محمد نبيل إلى أن قسم التسجيل في مستشفى أم القيوين يضم 20 موظفاً، إضافة إلى 8 فنيين تابعين للشركة المنفذة للمشروع، يعملون من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى الثانية بعد الظهر، من أجل سرعة إدخال البيانات وأرشفة الملفات إلكترونياً وإدخالها في نظام “وريد”.
وأشاد بالجهود المبذولة من إدارة المستشفى في توضيح أهمية مشروع “وريد” الإلكتروني وفائدته بالنسبة للمريض، وذلك من خلال نشر الملصقات والإعلانات في جميع العيادات، مؤكداً أنه تم تدريب موظفي السجلات الطبية والفنيين على كيفية التعامل مع المشروع، وتسجيل المرضى، وإعداد وإنجاز ملفاتهم إلكترونياً، وتحديد المواعيد الخاصة بهم لمراجعة الأطباء المعنيين.
وقال محمد إن المرحلة الثانية من مشروع “وريد”، سيقوم بها الأطباء من خلال تدوين حالة المريض والعلاج والدواء الذي وصف له، لافتاً إلى أن المشروع سيكتمل في نهاية الشهر الجاري.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة