الاتحاد

الرياضي

زنجا: العودة بعد الخسارة أكبر مكسب

رودريجو مهاجم النصر (يسار) أحرز هدفين في مرمى الشباب

رودريجو مهاجم النصر (يسار) أحرز هدفين في مرمى الشباب

دبي (الاتحاد) - وجه الإيطالي زنجا مدرب النصر التهنئة للاعبيه على الأداء الذي وصفه بالرائع خلال لقاء الشباب، مؤكداً أن لاعبيه حققوا تعادلاً بطعم الفوز في اللقاء، وقال إن العودة للمباراة بعد التأخر بهدفين شيء يحسب للاعبين الذين استطاعوا التماسك، والعودة بقوة مرة أخرى من خلال أداء متميز في آخر 25 دقيقة من الشوط الثاني.
وأرجع زنجا أداء فريقه إلى الالتزام بالتعليمات، بعد الهدف الثاني للشباب وإلى الروح القتالية التي أدى بها اللاعبون، فضلاً عن الرغبة العارمة في عدم الخسارة، واعترف بصعوبة موقف العميد في المباراة، خاصة بعد التأخر بهدفين، لكنه أكد عدم فقدانه الأمل في تحقيق شيء خلال هذا اللقاء بسبب ثقته الكبيرة في لاعبيه، وفي قدرتهم على العودة مرة أخرى، وهو ما حدث بالفعل، ويعتقد أن النصر أدى بشكل جيد على مدار الشوطين في الشوط الأول لم يتفوق فريق على الآخر، بسبب رغبة كل منهما في الحفاظ على نظافة الشباك لانتظار ما تسفر عنه أحداث الشوط الثاني الذي جاء مليئا بالإثارة والندية.
وعن الأهداف التي دخلت مرماه، قال زنجا: إن الهدف الأول جاء بطريقة لا يمكن تخيلها بفضل مهارة فردية للاعب الشباب، ولا يسأل عنه أحد والثاني جاء بضربة حظ بعد أن ارتطمت الكرة بقدم أحد المدافعين.
ورفض زنجا تحميل عبد الله موسى حارس مرمى فريقه مسؤولية الهدفين مؤكداً أنه حارس متميز، ويعتبره من وجهة نظره أفضل حارس موجود في الإمارات حالياً، بل ذهب بعيداً حيث أكد ثقته بحارسه أكثر من ثقته بنفسه.
وعاد مدرب “العميد” ليشيد بأداء لاعبيه خلال المباراة، مؤكداً أنهم استطاعوا التماسك في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النصر بشكل عام بتعاقب ثلاثة مدربين على الفريق، الأمر الذي يوجد نوعاً من “الربكة” على اللاعب نفسه، بسبب تشتيت الذهن بين فكر كل مدرب.
وأضاف: أعتقد أن أداء اللاعبين في تصاعد والفريق يؤدي بشكل جيد والفترة المقبلة سوف تشهد مستوى أكثر تطوراً من المباريات الماضية، في ظل التأقلم بشكل أكثر مع اللاعبين، ومعرفة كل كبيرة وصغيرة عنهم.
وعن الحالة العصبية التي تسيطر عليه خلال المباراة، قال: إنه يلعب الكرة مع فريقه من على الدكة، ويسجل ويتصدى للكرات أيضاً بحركة لا شعورية، حيث إنه لا يمكنه الجلوس بشكل ثابت، دون الحركة والتفاعل مع الكرة في الملعب، منوهاً إلى أن هناك الكثير من المدربين الذين يتمكنون من الجلوس بهدوء وعدم انفعال، ولكنني لست من هؤلاء.
وتعليقاً على عقده مع “العميد” ومسألة تجديده، فيؤكد أنه مرتبط بعقد لمدة خمسة أشهر، لكنه يعمل وكأنه مرتبط بعقد مدته خمس سنوات، ولا يفكر إطلاقا في هذه الجزئية، متمنياً التوفيق لفريقه، وأكد أن المستقبل لا يعلمه أحد وعلينا الاجتهاد في العمل فقط، ومسألة تجديد العقد لابد أن تأتي باتفاق بين الطرفين، لكن في النهاية الكلمة الأولى والأخيرة لإدارة النصر التي لها مطلق الحرية في تحديد ذلك الأمر.

اقرأ أيضا

"الفرسان".. اللقب الرابع بـ "الثلاثة"