الاتحاد

الرياضي

بوناميجو: الثقة الزائدة والتراجع وراء ضياع نقطتين من الشباب

قوة بين وليد عباس وبانجورا خلال لقاء الشباب والنصر

قوة بين وليد عباس وبانجورا خلال لقاء الشباب والنصر

مصطفى الديب (دبي) - جاءت مباراة الشباب والنصر أمس الأول ضمن الجولة الخامسة عشرة لدوري المحترفين لكرة القدم، مليئة بالندية والإثارة، خاصة في شوطها الثاني الذي شهد تسجيل الفريقين أربعة أهداف، أما شوطها الأول فكان رتيباً بعض الشيء، بسبب رغبة كل طرف في الحفاظ على نظافة شباكه حتى إشعار آخر.
الشباب صاحب الأرض كان الأكثر سيطرة على مجريات الحصة الأولى، ولكن دون فاعلية حقيقية على مرمى “العميد”، وفي الجهة الأخرى شكل بانجورا لاعب النصر حملاً ثقيلاً على دفاعات “الجوارح”، فكان هو الأكثر نشاطاً على مدار الشوط من جانب النصر.
خرج الفريقان بتعادل سلبي في أول 40 دقيقة، ولكن الشوط الثاني شهد رغبة كل منهما في هز الشباك، ونجح البرازيلي سياو لاعب الشباب، في هذه المهمة من خلال هدف ولا أروع، سجله بقدرات خاصة، من زاوية صعبة، بعد مرور ثلاث دقائق فقط من الشوط الثاني، الشيء الذي أوجد نوعاً من الفوضى بصفوف “العميد”، واستمرت هذه الحالة التي استغلها الشبابيون وسجلوا الهدف الثاني بعد 12 دقيقة من الهدف الأول، عن طريق علي محمد راشد من تسديدة أخطأ حارس النصر في الإمساك بها بعد أن ارتطمت بأحد زملائه.
ولم يستغل الشباب حالة منافسه خلال هذه الفترة، وفشل لاعبوه في زيادة غلة الأهداف، بسبب الثقة الزائدة التي سيطرت عليهم، وشعورهم بأن المباراة أصبحت بين أقدامهم، وفي المقابل نجح لاعبو النصر في إعادة ترتيب البيت في وقت قياسي، وساعدهم على ذلك التراجع غير المبرر من لاعبي الشباب للخلف، من أجل الدفاع غير المنظم، بداية من وسط ملعبهم، لينجح النصر في إحداث حالة من “الربكة” في صفوف منافسه، ويحرز البرازيلي رودريجو هدفين متشابهين من تسديدتين فشل حارس الشباب في التصدي لهما رغم عدم صعوبة ذلك.
وجاء الهدف الثاني لرودريجو في وقت قاتل، قبل النهاية بدقيقتين، ليعلن عن تعادل بطعم الفوز للنصر، وبطعم الخسارة للشباب الذي فرط في نقطتين غاليتين كانتا بين يديه.
ومــن جانبه أعـرب البرازيلي بوناميجو مدرب الشباب عن حزنه الشديد بسبب خسارة فريقه لنقطتين بعد التعادل مع النصر، واعترف بأن الشباب أدى بشكــل سيء خـلال الـ 15 دقيقة الأخيرة، الأمر الذي أتاح الفرصة أمام لاعبي النصر للضغط بكثافة وإحراز الهدفين.
وأكد أن مواطنه رودريجو لاعب النصر، استطاع أن يخلق لنفسه فرصتين لتسجيل هدفين من لا شيء، وهي مهارة خاصة للاعب يجب أن نقدرها، ونعترف بالتقصير الذي حدث في صفوف فريقه، مشيراً إلى أن لاعبيه اعتقدوا أن المباراة أصبحت بين أيديهم بعد تسجيل الهدف الثاني وسيطرت عليهم حالة من الثقة الزائدة بالنفس، الأمر الذي كلفنا خسارة نقطتين في غاية الأهمية.
وقال: لو حافظنا على المستوى الذي ظهرنا به حتى قبل النهاية بربع ساعة فقط لحقق الفريق الفوز دون أي معاناة، ولكن ما حدث أن اللاعبين تراجعوا بشكل غير مبرر للدفاع وضغطوا أنفسهم في المنطقة الخلفية، وأضاف: حاولنا الاعتماد على الهجوم المرتد، وأتيحت لنا بعض الفرص لكنه اللمسة الأخيرة، لم تكن بشكل نموذجي، الأمر الذي أفقدنا الفعالية الهجومية في الوقت الحرج من المباراة.
وعن إشراكه سند علي في المباراة، قال: أعتقد أنه لاعب متميز، وظهر بمستوى جيد خلال مباراة الظفرة الأخيرة وكان يستحق الحصول على فرصته كاملة، خاصة أن الجميع يعرف أن سياستنا هي تجهيز جميع اللاعبين للدفع بهم في أي وقت للاعتماد على 11 لاعباً فقط، وأي لاعب منهم سوف يحصل على فرصته في حال ظهوره بمستوى متميز، وهو ما حدث مع سند علي الذي أدى بشكل جيد خلال المباراة.
وتمنى بوناميجو أن يستفيد فريقه من الأخطاء التي حدثت في لقاء النصر وتجنبها في الفترة المقبلة، ورفض تحميل حارس المرمى سالم عبد الله مسؤولية هدفي اللقاء، مؤكداً أن الجميع يتحمل المسؤولية، نظراً لأن الهدفين جاءا بمهارة خاصة من لاعب النصر الذي عرف كيف يصنع فرصة من لاشيء.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة سوف تشهد عودة بعض اللاعبين الغائبين، الأمر الذي تزيد من قوتنا في المباريات المقبلة، مشيراً إلى أن الشباب لديه القدرة على عودة نغمة الانتصارات بغض النظر عن تعادل النصر، مشيراً إلى أن فريقه لن يـتأثر بخسارة نقطتين على الإطلاق، ومستمر في صراعه نحو مركز متقدم.

سالم خميس: الروح القتالية وراء العودة

دبي (الاتحاد) - أكد سالم خميس لاعب النصر أن فريقه عاد بنقطة ثمينة من الشباب، خاصة أن سيناريو المباراة فرض على “العميد” اللعب على تحقيق التعادل، بعد تقدم الشباب بهدفين، وأكد أن الروح القتالية التي سيطرت على لاعبي النصر والرغبة في التعويض، وعدم الخسارة هي الأسباب التي جاءت وراء التعادل.
واعتبر خميس التعادل بطعم الفوز بعد التأخر بهدفين، وإدراك الهدف الثاني في وقت قاتل، قبل النهاية بدقيقتين فقط، ووعد بتقديم المزيد في المباريات المتبقية من الدوري والسعي نحو مركز متقدم.

محمد علي: نقطة ثمينة

دبي (الاتحاد) - وعد محمد علي عمر بالظهور بمستوى أكثر تميزاً في المباريات المقبلة لفريقه النصر، وإن الإصابة كانت السبب وراء ابتعاده عن المباريات، ولكن الجهاز الفني أعطاه الثقة في لقاء الشباب، الشيء الذي أسعده كثيراً.
وعن المباراة نفسها قال: إنها نتيجة متميزة في ظل الظروف التي فرضها اللقاء وتقدم المنافس بهدفين، وأشاد بقدرة لاعبي النصر على إدراك التعادل في فترة زمنية قصيرة.
عادل عبد الله: أهدرنا فوزاً غالياً

دبي (الاتحاد) - وصف عادل عبد الله قائد الشباب تعادل فريقه أمام النصر، بطعم الخسارة، في ظل امتلاك “الجوارح” فرصة تحقيق الفوز بعد التقدم بهدفين، مشيراً إلى أن التعادل سببه التراجع للدفاع دون مبرر، لكنه رفض تحميل اللاعبين أي تقصير، مؤكداً أن الجميع أدى ما عليه وبالنظر لهدفي “العميد” سنجد أنهما من تسديدتين وليس أخطاء يسأل عنها أحد، وفيهما توفيق كبير، وتمنى أن يتدارك الفريق الأخطاء التي وقع فيها خلال لقاء أمس الأول، مؤكداً أن “الجوارح” يسعى لمركز متقدم في البطولة، ولن يتحقق ذلك إلا بالاستمرار في تحقيق الفوز خلال المباريات التي يخوضها مهما كانت صعوبتها.


كاتانيتش يتابع الوجوه الجديدة

دبي (الاتحاد) - حرص السلوفيني كاتانيتش مدرب المنتخب الأول على حضور مباراة الشباب والنصر، للوقوف على مستوى بعض عناصر الفريقين، ويعتمد عليهم في قوام المنتخب، وربما يكون لمتابعة بعض الوجوه الجديدة التي ينوي ضمها، خاصة من الشباب الذي يعيش حالة طفرة في الوقت الراهن.


قطع في الشبكة
دبي (الاتحاد) - شهدت فترة الاستراحة بين شوطي المباراة، نزول مراقب اللقاء، ومسؤول رابطة المحترفين، فضلاً عن ممثلي نادي الشباب، لأرضية الملعب، واتجهوا للمرمى الذي يقع يسار المقصورة الرئيسية، حيث اشتكى مراقب اللقاء من وجود قطع في شباك المرمى،الأمر الذي استدعى ضرورة إصلاحه قبل بداية أحداث الشوط الثاني، ولم تستغرق عملية الإصلاح أكثر من 10 دقائق.

اقرأ أيضا

فان دايك يمتدح حماس مدربه كلوب وأسلوبه المباشر مع لاعبيه