الاتحاد

الرياضي

الخريطيات يواصل مفاجآته ويسقط الريان بهدف كيبي

الريان يسقط لأول مرة في تاريخه أمام الخريطيات

الريان يسقط لأول مرة في تاريخه أمام الخريطيات

عاد القلق يسيطر من جديد على الأجواء داخل نادي الريان بعد الهزيمة الثانية على التوالي أمام فريق الخريطيات أحد الصغار في دوري النجوم ضمن الجولة الثالثة عشرة بهدف دون رد، حيث فجرت الهزيمة براكين الغضب لدى الجماهير الريانية التي كانت تمني النفس بالفوز على الخريطيات كما كان متوقعاً، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وتلقى الريان الهزيمة بهدف سجله المحترف البوركيني يحيى كيبي. وخرجت جماهير الفريق من الملعب ساخطة على أداء اللاعبين، وخيم الصمت بعد الهزيمة على لاعبي الريان وجهازهم الفني بقيادة البرازيلي باولو أتوري الذي حمله البعض جزءاً كبيراً من مسؤولية الهزيمة؛ باعتباره المسؤول الفني عن الفريق، وهو الذي لم يتمكن من تصحيح الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه في مباراة قطر، ثم تكررت الهزيمة أمام الخريطيات، إذ لأول مرة في تاريخه يفوز على الريان الذي تجمد رصيده عند 18 نقطة، وابتعد عن المنافسة حتى على المربع الذهبي.
وعلى الفور بدأت إدارة الريان في عقد جلسات مع المدرب لمعرفة أسباب التراجع الخطير في مستوى ونتائج الفريق في الفترة الأخيرة، وتحولت سهام النقد باتجاه اللاعبين المحترفين في الفريق، حيث لم يكن لهم أي دور في المباراة، بل من بداية الموسم، وأكدوا أنهم ليسوا بمستوى المسؤولية وغير قادرين على تقديم المساعدة للفريق، وفي مقدمتهم المدافع البرازيلي مارسيللو تفاريس الذي كان ثغرة واضحة في الخطوط الخلفية للريان، وارتكب أخطاء بالجملة في التغطية والرقابة بسبب حركته البطيئة.
وكان الغيني باسكال فيندونو أكثر اللاعبين المحترفين تعرضاً للنقد اللاذع حتى طالب الكثيرون بضرورة الإطاحة به خلال فترة الانتقالات الحالية، ولم يقدم شيئاً للفريق منذ انضمامه للريان قادماً من نادي السد على سبيل الإعارة. كما كان عماد الحوسني القادم من سيسكا موسكو قد لعب مبارتين حتى الآن مع الفريق كان خلالها على موعد مع الهزيمة ولم يسجل الحوسني هدفاً واحداً، مما دفع الجميع للتحسر على رحيل الاسترالي ألسوب عن الفريق والذي لعب الحوسني بدلاً منه. وحتى الإيفواي أمارا ديانيه لم يعد قادراً على صنع الفارق للريان ومازال تائهاً ما بين وسط الملعب وخط الهجوم وغائباً عنه التوفيق في المركزين دون وجود أسباب وراء تراجع مستواه.
إدارة الريان بدأت التحرك لوضع يدها على أسباب هذا التراجع وهناك اتجاهاً داخل النادي للاستغناء عن جميع اللاعبين المحترفين مع نهاية الموسم الحالي، ولو أتيحت الفرصة، فستكون هناك تغييرات قبل نهاية يناير الجاري بالتعاقد مع مهاجم سوبر واحد على الأقل لحل أزمة العقم التهديفي الذي يعاني منه الريان من بداية الموسم.
من جهة أخرى، عاد الخور إلى الانتصارات التي غابت عنه طويلا بفوزه على السيلية 2-1، سجلهما البحريني السيد عدنان (28) وإبراهيم أول (58)، مقابل هدف للغيني بارو صديقي (52). وتبادل الفريقان المراكز فأصبح الخور عاشرا برصيد 12 نقطة وتراجع السيلية إلى المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط.

اقرأ أيضا

مهرجان محمد بن زايد للقدرة: «الإسطبلات الخاصة».. المجد على بُعد 100 كلم