الاتحاد

الاقتصادي

فعاليات منتدى أعمال الفجيرة الدولي 2011 تنطلق غداً

منظر من مدينة الفجيرة التي تحتضن فعاليات المنتدى

منظر من مدينة الفجيرة التي تحتضن فعاليات المنتدى

دبي (الاتحاد) - تنطلق أعمال منتدى أعمال الفجيرة الدولي 2011” غدا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ويستمر لمدة يومين تحت شعار “آفاق واعدة للاستثمار والتنمية في المنطقة”.
يشارك في أعمال المنتدى سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية والشيخ صالح بن محمد الشرقي رئيس دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة، بحسب بيان من المنظمين أمس.
وقال شريف العوضي رئيس المنتدى ومدير عام هيئة المنطقة الحرة في الفجيرة “إن عقد المنتدى يأتي ضمن رؤية تستلهم المستقبل وتتفهم احتياجات المستثمرين والباحثين عن مناخ استثماري مريح ومتوازن ويؤسس لأعمال مستدامة تحقق المعادلة الرابحة لجميع الأطراف.
وأفاد بأن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل المحور الاستراتيجي للاستثمار في الإمارة خلال السنوات المقبلة خاصة في المنطقة الفجيرة الحرة، مشيرا إلى أن هذا القطاع يمثل في الدول المتقدمة أكثر من 85% من النشاط الاقتصادي.
وأوضح العوضي أن هذا القطاع قادر على مواجهة مختلف التحديات، والخروج من الأزمات، كما أنه قادر على التكيف مع المتغيرات، وتعديل أنشطته وفق متطلبات السوق، لافتا إلى أن الهدف الرئيسي والمستقبلي للمنطقة الحرة بالفجيرة التركيز استقطاب الشركات الصغيرة والمتوسطة وتهيئة المناخ المناسب لها.
وبين أن فعاليات منتدى أعمال الفجيرة الدولي تستهدف البحث في الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة، والنوعية بغض النظر عن العدد، مؤكداً أن الفجيرة تركز على مفهوم اقتصادي واستثماري بعيد عن تكرار الآخرين.
ولفت إلى أن الفجيرة من بين المدن التي لم تتأثر بالأزمة العقارية الأخيرة، نظرا لكون الركيزة الأساسية للاستثمار في الإمارة قائم على قطاعات لم تتأثر بالأزمة، مثل مصافي النفط، والقطاع اللوجستي، والإمداد، ومخازن الحبوب، والتوظيف الأمثل للساحل الذي يمتد على طول بحر العرب .
ونوه العوضي الى أن الطاقة الاستيعابية لخزانات الوقود في الفجيرة تصل إلى 3,5 مليون جالون، وسترتفع في غضون سنوات قليلة إلى 8 ملايين، كما تحتضن الفجيرة أكبر محطة تحليه مياه بطاقة 200 مليون جالون لمبادلة، مشيرا الى وجود مصنع بتروكيماويات تحت الإنشاء في الإمارة.
ولفت الى أن أبوظبي تؤسس لأكبر مخزن استراتيجي للحبوب في الفجيرة، وتجري أعماله على قدم وساق، متوقعا أن يسهم المشروع في إيجاد مجالات استثمارية عديدة،وقطاعات للتصدير والاستيراد، علاوة على ما سيوفره خط بترول حبشان من أبوظبي الى الفجيرة من بيئة استثمارية ومجتمعات عمرانية وفرص استثمارية متنوعة.
وأفاد العوضي إن القطاع السياحي يمثل واحدا من أهم الفرص الاستثمارية الرئيسية في السنوات المقبلة، خاصة مع النمو السياحي والذي شهد زيادة عدد الغرف الفندقية من 500 غرفة الى 10 آلاف في غضون خمس سنوات، كما أن قطاع الشحن والخدمات اللوجستية عبر مطار الفجيرة يمثل مجالا رئيسيا للاستثمار في الإمارة.
وأشار الى أهمية الاستقرار والأمن الذي تتمتع به دولة الامارات في استقطاب المستثمرين للدولة، خاصة مع وجود بنية تحتية متنوعة، تشمل 9 موانئ بحرية، و8 مطارات دولية، وخمس ناقلات عالمية المستوى.
وقال العوضي “يمتد مؤتمر الفجيرة الدولي للأعمال على مدى يومي 4 و5 أبريل المقبل بحضور مجموعة من الشخصيات الاقتصادية المحلية والدولية البارزة، بمشاركة أكثر من 50 شركة من 15 دولة عربية وأجنبية، كما ستلقي معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية الكلمة الرئيسية في المؤتمر.
وأضاف أن المنتدى يأتي في مرحلة تشهد فيها امارة الفجيرة تطورا اقتصاديا واجتماعيا على جميع المستويات وما توفره من مناخ استثمارى مضيفا أن رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة للمنتدى تؤكد توجهات سموه لدعم الاستثمار وتوفير فرص النجاح للأعمال على طريق الازدهار والتنمية في امارة الفجيرة.
ويشارك في الحدث عدد من كبار الخبراء والعاملين في مجالات الاقتصاد ورجال الأعمال والمستثمرين من عدة دول مثل المانيا وأميركا والصين وسويسرا وماليزيا، بالإضافة إلى مشاركين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون والدول العربية.
ويتضمن المنتدى في يومه الأول عرض لمحة عن تاريخ الفجيرة وتطورها الاقتصادى وأجواء العمل المريحة فيها والفرص الواعدة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية وملامح رؤية الفجيرة لتأخذ دورها المميز فى المنطقة والأهداف الرئيسية لحكومة الفجيرة لتطوير الأداء والخدمات لتكون على أعلى المستويات العالمية.
يتناول المنتدى المسار الجديد للفرص المحتملة خلال العقد المقبل وتحديد دور الفجيرة من خلال المشهد الاقتصادى فى ظل الاقتصاد العالمى الجديد والعولمة والحوافز والإمكانات والمرافق الحكومية والإعانات المقدمة من الفجيرة لدفع حركة التطور والنمو وقوة ونقاط الجذب والقدرة التنافسية للإمارة على المستوى المحلي والإقليمي في جذب المستثمرين.
ويتحدث فى اليوم الأول الى جانب معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي “جراي ديفيس” الحاكم السابق لولاية كليفورنيا الأميركية وعمدة مدينة وان الصينية والأمير ادو مالك ابراهيم من نيجيريا وحبيب شريف العوضي مدير عام هيئة المنطقة الحرة في الفجيرة.
وينتقل المنتدى في يومه الأول الى المنطقة الحرة بالفجيرة حيث يواصل أعماله حول محور الفجيرة والاستثمار الأجنبي المباشر الذي يتضمن طبيعة الاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة والعالم اليوم وغدا ووضع الاستثمار الأجنبي ومعدل الأرباح والمشاريع التي يمكن جذبها في الفجيرة وحجمها والمناطق والدول التي يمكن أن تستفيد من الاستثمار بالفجيرة والظروف والشروط التي تقدمها الإمارة لجذب الاستثمارات.
وتشمل قائمة المتحدثين حول هذا المحور كلا من ديفيد ويكس نائب الرئيس في ناسداك أو ام اكس الولايات المتحدة الأميركية وتيم ميرفي، الرئيس التنفيذي لشركة اي بي العالمية من هونج كونج والدكتور هان سونج سو وزير الشؤون الخارجية الأسبق في كوريا الجنوبية وروبرت فيليب رئيس شركة التمويل المبتكر في سويسرا وفنسنت كوك الرئيس التنفيذي لبنك الفجيرة الوطني.
وتتناول جلسة العمل الثانية محور استراتيجية وآفاق الأعمال الناشئة في الفجيرة والقدرة التنافسية والمزايا والتميز في الإمكانات والشروط والخدمات والقيمة المقدمة لمختلف الصناعات والقطاعات.
كما تعقد جلسة حوار بمشاركة سلطة المنطقة الحرة بالفجيرة وميناء الفجيرة ومطار الفجيرة والهيئة العامة للسياحة وهيئة الصحة وغرفة التجارة ووسائل الإعلام تتناول إمكانات النمو في كل قطاع من القطاعات المتاحة وكيفية التغلب على التحديات في سياق المفاوضات متعددة الأطراف وتشمل مناقشة التحديات والفرص والمخاطر التي ينطوي عليها الاستثمار العالمي والتحول نحو الاقتصاد الجديد.
جلسات حوارية
كما تعقد جلسة حوار اخرى حول محور الفرص المتاحة لإمارة الفجيرة في العالم الافتراضي اليوم وغداً وتتناول نطاق تكنولوجيا المعلومات حتى عام 2025 ودورها في حفز تطوير القطاعات الرئيسية والصناعات في الفجيرة ونموذج لمراحل تكنولوجيا المعلومات في الحكومة الإلكترونية في الامارة.
ويتناول اليوم الثاني مناقشة محور المشاريع الصغيرة والمتوسطة ويتضمن المتطلبات المحددة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتقييم الشركات من هذا الحجم ودورها في خطط التنمية في الفجيرة حتى عام 2020 ودور الشركات الصغيرة والمتوسطة في إطلاق الطاقات الكامنة الى جانب مناقشة الخدمات العامة والمصرفية للمنتجات الحلال ودور ونطاق هذه المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية في الفجيرة والتي من شأنها تمكين قطاعات معينة من الشركات والدول من المشاركة بنشاط أكبر نظرا لقيمتها الإسلامية.
كما ستتم مناقشة تسويق الفجيرة الى العالم وكيفية تطوير وتنفيذ برنامج تسويق قوي وناجح وخطط التنفيذ في المجالات الاقتصادية الرئيسية وأساليب معينة من المواقع والترقيات.

اقرأ أيضا

%0.8 معدل انخفاض التضخم في أبوظبي