الاتحاد

كرة قدم

يوفيتيتش.. «ابتسامة القدر»

محمد حامد (دبي)

رفض المال الصيني، أو بالأحرى «الكنز الصيني» لرغبته في الاستمرار على مسرح كرة القدم الحقيقي في أوروبا، وقرر قبول عرض إشبيلية، ليرحل معاراً من إنتر ميلان إلى النادي الأندلسي في 10 يناير الماضي، ليسجل هدفاً في الريال في 13 يناير ببطولة كأس الملك في المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3، ثم يكررها في 15 من الشهر نفسه ويهز شباك الريال في الدوري.
ما فعله ستيفان يوفيتيتش لم يكن بالأمر البسيط، فقد كان سبباً مباشراً في توقف سلسلة طويلة لم يتعرض خلالها الريال للهزيمة على مدار 40 مباراة، ويبدو أن القدر يبتسم له أخيراً، فهو من أفضل المواهب في القارة العجوز، فهو يبلغ 27 عاماً، ومنذ أن بدأ مسيرته في فريق بارتيزان، ولم يكن يتجاوز 16 عاماً توقع له الجميع مستقبلاً كبيراً، لينتقل في 2008 إلى فيورنتينا مقابل 10 ملايين يورو.
وتألق الفتى المونتنجري في صفوف الفيولا، ليصبح محط أنظار الأندية الكبيرة، وفاز مان سيتي بتوقيعه مقابل 26 مليون يورو، وتوقع الجميع أن يبدأ يوفيتيتش مسيرته الحقيقية في صفوف «البلو مون»، ولكن الإصابات وعدم مشاركته أساسياً، وكذلك عدم قدرته على التكيف مع أجواء «البريميرليج» تسببت في عرقلة مسيرته.
وشد يوفيتيتش الرحال من جديد إلى الدوري الإيطالي، حيث الأجواء الكروية التي يتألق فيها، ولكن لا أحد أيعلم لماذا لم يحصل على فرصة حقيقية يستحقها مع الإنتر، وخاصة في عهد مانشيني، واستمر اللغز حتى قرر تلبية نداء التغيير لعل وعسى، فرحل معاراً لإشبيلية، وكانت البداية أكثر من رائعة.

اقرأ أيضا