الأربعاء 19 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
قوات «الوفاق» تسيطر على سجن «رموز القذافي»
الأحد 28 مايو 2017 01:13

عواصم (وكالات) أكد خالد الشريف، عضو الجماعة الليبية المقاتلة، المشرف على سجن الهضبة في طرابلس، انسحاب قواته من السجن ومحيطه بعد حصار دام ساعات عدة من قبل قوات حكومة الوفاق. وقال الشريف في تصريح له عبر قناة مقربة منه بطرابلس، إن الحراسات نفذت أوامر الانسحاب حقناً للدماء بعد أن قصف مقر السجن مرات عدة، دون أن يكشف مصير نزلاء السجن من رموز نظام القذافي. وحسب إعلان كتيبة ثوار طرابلس التابعة لوزارة داخلية الوفاق، فإن السيطرة تمت بالكامل على أجزاء السجن، بينما لم يعثر على النزلاء فيه، مؤكدةً أن خالد الشريف نقل السجناء في وقت سابق إلى مكان خارج طرابلس دون أن يحدده. ويضم السجن عدداً من رموز نظام القذافي، أبرزهم نجله الساعدي، وآخر رئيس وزراء البغدادي المحمودي، وآخر رئيس للأمن الخارجي صهره عبدالله السنوسي، والعشرات غيرهم. وتمكنت قوات حكومة الوفاق من صد هجوم مفاجئ، أمس الأول، لقوات حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر الوطني والمؤلفة من عدد من كتائب مدينة مصراتة، حاولت السيطرة على مقارها السابقة في طرابلس. وأشار مصدر أمني فضل عدم نشر اسمه إلى أن حراس سجن الهضبة اضطروا إلى الانسحاب إثر هجوم شنته جماعة «كتيبة ثوار طرابلس» الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية، لافتاً إلى سقوط قتيلين من بين الحراس. وليلاً أعلنت وزارتا الداخلية والعدل في حكومة الوفاق أنهما تسلمتا جميع المساجين الذين كانوا في سجن الهضبة. وأضافت الوزارتان في بيان مشترك أن «السجناء بصحة جيدة وتم نقلهم إلى مكان آمن». ونشرت غرفة العمليات المركزية في وزارة الصحة الليبية مساء أمس الأول، إحصاءات غير نهائية تتحدث عن 78 قتيلاً، بينهم مدنيون، وأكثر من 1000 جريح، فيما أعلنت مجموعة من المستشفيات في طرابلس نداءات لكل العاملين فيها بالحضور، وللمواطنين بالتبرع بالدم. وساد هدوء نسبي العاصمة الليبية أمس رغم إطلاق نار متقطع في جنوبها. وقال المسؤول الأمني هاشم بشر إن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني صدت هجوماً لمجموعات معادية كانت تحاول استعادة مواقع في وسط المدينة. وتحدث خصوصاً عن «إعدام» 17 من عناصر قوة محلية متمركزة في حي أبو سليم جنوب العاصمة الذي شهد أعنف المعارك. وقال ماتيا توالدو الخبير في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية، لفرانس برس «إنها أكبر حصيلة تسجل في طرابلس منذ فترة طويلة، لمعارك بالمدفعية الثقيلة مع استخدام الدبابات في قطاعات مكتظة بالسكان». واستنكر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف به دولياً بأشد العبارات ترويع المواطنين الآمنين في طرابلس من قبل مجموعات خارجه عن القانون والشرعية. واتهم المجلس الرئاسي في بيانه الغويل، وصلاح بادي الذي ينتمي إلى مدينة مصراته، بقيادة هذه الأعمال التي وصفها بالهمجية والمجرمة بحق المواطنين.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©