الاتحاد

الإمارات

انطلاق «واجهة التعليم» و«شباب الشرق الأوسط» في أبوظبي أول مايو

 الشامسي وآل علي وكريمة المزروعي وسلامة المريخي(تصوير :عمران شاهد)

الشامسي وآل علي وكريمة المزروعي وسلامة المريخي(تصوير :عمران شاهد)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تشهد أبوظبي انطلاق الدورة الخامسة من معرض «واجهة التعليم» ومنتدى شباب الشرق الأوسط، خلال الفترة بين 1 و2 مايو المقبل، في قاعة دو بجزيرة ياس. جاء ذلك، في مؤتمر صحفي أمس في كلية الشرطة بأبوظبي، بحضور العميد وليد الشامسي مدير عام كلية الشرطة، وعبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي بالإنابة - قطاع دار الكتب، والدكتورة كريمة المزروعي المدير التنفيذي لقطاع التعليم المدرسي، وسلامة المريخي المدير التنفيذي لشركة الإمارات لتنظيم المعارض.
ويحظى المعرض والمنتدى، خلال العام الجاري، بدعم وزارة الداخلية بصفتها الشريك الاستراتيجي للمعرض، إلى جانب دعم وزارة التربية والتعليم، خاصة بعد نجاح الدورة الرابعة من فعالياته التي أقيمت في مدينة العين.
ونجح معرض «واجهة التعليم» الذي تنظمه شركة الإمارات لتنظيم المعارض وشركة «تورنت ميديا»، باستقطاب أكثر من 100 جهة عارضة من القطاعين الحكومي والخاص، وبمشاركة كبريات الجامعات المحلية والدولية، وذلك بالنظر إلى طبيعة المواضيع التي سيركز عليها المعرض الذي يقام تحت شعار، «تمكين، إلهام، تحفيز، تشجيع».
ويوفر المعرض للمشاركين فرصة فريدة لتسليط الضوء على مؤسساتهم الأكاديمية، والبرامج الدراسية، والمنح التعليمية، وبرامج المساعدات المالية، وغيرها من الخدمات التعليمية الأخرى لأكثر من 15 ألف زائر يتوقع حضورهم من طلبة المدارس والجامعات وأولياء الأمور، والعديد من الشخصيات المؤثرة في قطاع التعليم العالي.
وأكد العميد وليد الشامسي، أن وزارة الداخلية حريصة على تقديم الدعم لمختلف الفعاليات والأنشطة المجتمعية، خاصة تلك التي تمس اهتمامات فئة الشباب والقطاع التعليمي، عبر التركيز على قطاع التعليم وممارسات تبادل المعرفة.
من جهته، أكد عبدالله ماجد آل علي، أن التعليم في حياة الدول والمجتمعات هو حجر ركيزة المستقبل وعنصر النهضة الأول وأساس الاستدامة، وأنه مرآة رقي الأمم وتحضرها.
وتناولت د. كريمة المزروعي دور الفعاليات التوجيهية التعليمية في صقل الأجيال، داعية إلى الخروج بتوصيات تنعكس إيجاباً على مسيرة التعليم في الدولة التي تتميز بدعم القيادة الرشيدة التي وظفت الإمكانات والأدوات اللازمة كافة للارتقاء بالمسيرة التعليمية.
وقالت سلامة المريخي، «إن المعرض شهد خلال العام الجاري تنوعاً كبيراً في الجهات العارضة التي تضم الوزارات والجامعات والمؤسسات التعليمية والمهنية الحكومية وشبه الحكومية، فضلاً عن مراكز التدريب».
من جانبها، قالت رشا علي المدفعي، مدير قسم المدارس المستدامة بيئياً بقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية بهيئة البيئة - أبوظبي: «تعد مشاركتنا في المنتدى والمعرض فرصة مثالية لتأكيد التزامنا بالتعليم من أجل الاستدامة، ومواصلة جهودنا في تعزيز التعليم البيئي والمسؤولية المشتركة من خلال توعية مجتمعنا بشأن الاستدامة البيئية».
وسيشهد المعرض انعقاد 3 فعاليات مصاحبة، هي المعرض الدولي، وورش عمل وندوات العارضين، ما يسهم في تعزيز مكانته كمنصة مثالية لمؤسسات وهيئات التعليم المحلية والدولية .
ويسعى منتدى شباب الشرق الأوسط المصاحب للمعرض والذي يستمر يومين لتحفيز وإلهام الشباب في المنطقة من خلال ما يطرح من أفكار ومعارف واستشارات من شأنها أن ترسم ملامح مستقبلهم الشخصي والمهني الواعد.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك: التسامح سمة إماراتية