الاتحاد

عربي ودولي

المخابرات الأميركية: القاعدة وراء اغتيال بوتو

نقلت صحيفة ''واشنطن بوست'' أمس عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ''سي آي ايه'' مايكل هايدن قوله ان ''القاعدة'' وحلفاء الزعيم القبلي الباكستاني بيت الله محسود هم وراء اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو وأعمال عنف أخرى شهدتها البلاد مؤخرا·
وفيما بدأت وزارة الدفاع الأميركية ''البنتاجون'' تبحث زيادة محتملة للمساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لحكومة باكستان، في ظل المتغيرات التي يشهدها الوضع الداخلي للبلاد، يبدأ الرئيس برويز مشرف جولة أوروبية ببلجيكا ثم يزور فرنسا وسويسرا وبريطانيا، لتحسين صورته واستعادة الثقة في نهجه الديمقراطي· وقال هايدن ''اغتيال بوتو من فعل الشبكة المحيطة بمحسود· ليس لدينا اي سبب يجعلنا نشك في ذلك''، وقد ادلى بتصريحات مشابهة لتلك التي صدرت عن حكومة الرئيس مشرف غداة اغتيال بينظير بوتو في 27 ديسمبر الماضي· واعتبر مدير الـ''سي آي ايه'' كذلك ان الاغتيال يندرج في اطار ''حملة منظمة تستهدف قادة سياسيين باكستانيين'' معربا عن قلقه من تحالف جديد يظهر في باكستان بين متطرفين محليين وآخرين دوليين الامر الذي يشكل خطرا كبيرا على الحكومة الباكستانية· واوضح ان ''ما يحصل هنا كان كامنا على الأرجح في الاساس، لكنه اتخذ الآن طابعا نشطا على شكل رابط بين القاعدة والمجموعات المتطرفة والانفصالية المختلفة''· وأضاف ''من الواضح ان هدفهم هو الاستمرار في مهاجمة الدولة الباكستانية''· وتصريحات هايدن هي أكثر التقييمات العلنية تحديدا من جانب مسؤول مخابرات أميركي لاغتيال بوتو· من جهة أخرى، استعرض وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس ونائب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال جيمس كارترايت، العمليات القتالية التي نفذتها قوات متمردة في باكستان وأعربا عن قلقهما إزاء حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها هذا البلد الحليف· وقال كارترايت إن البنتاجون يتابع تهديدات حركات بعينها مثل ''طالبان'' و''القاعدة''، وطرح عدة تساؤلات من بينها ''إذا ما كان الباكستانيون قادرين على مجابهة تلك التهديدات''· وتساءل كارترايت ''هل يحتاجون مساعدة؟ هل يحتاجون تأهيلا عسكريا؟ هل يحتاجون أي نوع من المساعدة؟ نحاول تقييم كل هذا في الوقت الحالي''· ميدانيا، أكد الجيش الباكستاني ان قواته قتلت ما يصل الى 90 متشددا خلال معركتين باقليم وزيرستان الجنوبي على الحدود الافغانية·

اقرأ أيضا

تحت ضغط الشارع.. الحكومة الفرنسية تعتزم مناقشة "نظام التقاعد"