الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
«الديمقراطية» تنتزع ثالث أكبر السدود قرب الرقة
«الديمقراطية» تنتزع ثالث أكبر السدود قرب الرقة
الأحد 28 مايو 2017 00:58

عواصم (وكالات) أعلنت مصادر مقاتلة في «قوات سوريا الديمقراطية» أنها بسطت سيطرتها بشكل كامل على سد البعث ثالث أكبر السدود في سوريا والذي يقع بين مدينتي الطبقة والرقة، وذلك بعد انسحاب مقاتلي تنظيم «داعش» الإرهابي منه. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن ضربات جوية استهدفت رتلاً «داعشياً» يضم نحو 40 شاحنة، في طريقه من الرقة إلى تدمر، أسفرت عن تدمير 32 مركبة رباعية الدفع، والقضاء على 120 مسلحاً، مشيرة إلى أن مقاتلي سوريا الديمقراطية اتفقوا مع التنظيم الإرهابي على فتح ممر آمن لمسلحيه للخروج من معقله الرئيس باتجاه تدمر الأثرية، وأن القوات الروسية في سوريا اتخذت خطوات لمنع حدوث ذلك. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها العاملة في سوريا ضاعفت عمليات الرقابة البرية والجوية في المنطقة بين الرقة ودير الزور وبادية حمص، من أجل قطع دابر أي محاولة للتقدم نحو المدينة الأثرية الخاضعة لسيطرة «الدواعش» مشيرة إلى معلومات تفيد أن القوات الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ«قسد» التي يهيمن عليها مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية، اتفقت مع مسلحي «داعش» لفتح ممر آمن لهم لإخلاء الرقة والتوجه إلى تدمر. وذكرت مصادر مقربة من الوزارة أنه «وفقاً لمعلومات أكدتها عدة قنوات مستقلة في الرقة، ز? الاتفاق تم بين القوات الديمقراطية، وقادة (داعش) العاملين في المنطقة، لفتح طريق آمن لهم من الجهة الجنوبية، يتيح لهم فرصة الخروج من المدينة بحرية، شرط أن يتوجهوا نحو تدمر». وقالت الدفاع الروسية إنها كثفت عمليات المراقبة في سوريا على الطرق المحتملة لخروج مسلحي «داعش» من الرقة، كما أن طائراتها المسيرة (من دون طيار) تعمل على مدار الساعة لمراقبة الوضع، وأن «أي محاولات للمسلحين للتحرك في اتجاه تدمر، سيتم التصدي لها بحزم». في الأثناء، فرّ مئات المدنيين من مدينتي الميادين والبوكمال الخاضعتين «لداعش» في محافظة دير الزور شرق سوريا بعد سلسلة من غارات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وفق ما أفاد المرصد السوري الحقوقي أمس. وتشهد مدينتا البوكمال والميادين «حركة نزوح واسعة تشمل مئات المواطنين» الفارين إلى قرى في ريف المدينتين. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن حركة النزوح هذه بدأت أمس الأول وتواصلت صباح السبت، مشيراً إلى أن بين النازحين عائلات وأقارب مقاتلين من تنظيم «داعش». وتقع المدينتان في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور الغنية بالنفط والتي يسيطر التنظيم الإرهابي على معظمها. وإضافة إلى التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تستهدف طائرات سورية وروسية مواقع في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، والتي يسيطر «داعش» على الجزء الأكبر منها باستثناء أجزاء من مدينة دير الزور مركز المحافظة ومطارها العسكري، وبعض القرى المحدودة في ريفها الغربي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©