الاتحاد

الرياضي

حارب: ماراثون زايد.. واجهة لـ «الإمارات» بكل اللغات

سباق الخير يتزامن مع عام زايد في حديقة سنترال بارك (الاتحاد)

سباق الخير يتزامن مع عام زايد في حديقة سنترال بارك (الاتحاد)

رضا سليم (دبي)

أكد سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، أن ماراثون زايد الخيري يعد من الأحداث المعروفة على مستوى العالم وله شعبية كبيرة من خلال مشاركة عدد كبير من الجنسيات في السباق، مشيراً إلى أن الماراثون ينقل صورة الإمارات إلى العالم بكل اللغات في ظل الأعداد الكبيرة المشاركة، والتأكيد على أن دولتنا هي إمارات الخير والعطاء، خاصة أن النسخة الـ14 من الحدث تتزامن مع عام زايد 2018، وهو تأكيد على أن ماراثون زايد الخيري، رسالة إنسانية من إمارات الخير إلى العالم، والخير لا يقتصر على المواطنين والمقيمين داخل الدولة، بل يمتد إلى كل بقاع العالم، خاصة أن ريع السباق يخصص لمصلحة مرضى الكلى للمستشفى التخصصي لأبحاث الكلى بالولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف: الخير والعطاء هو نهج دولتنا تحت مظلة القيادة الرشيدة، بحكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي عزز العمل الإنساني، ورسخه بين أبناء الإمارات المخلصين، واهتمام سموه الكبير، بإعلاء شأن العطاء والخير والسلام، ودعمه السخي للمبادرات الإنسانية وقوافل الخير الإماراتية، لمساعدة المحتاجين والمتضررين لشعوب العالم كافة، التي تتعرض للأزمات في مختلف القضايا.
وأوضح أن ماراثون زايد يختلف هذه المرة عن المرات الماضية؛ لأنه ينقل رسالة من الوالد القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عنوانها الخير والحب والتفاني، وهو ما تعلمناه منه، كما يعكس مكانة فقيد الوطن، خصوصاً أن ماراثون زايد الخيري، هو منصة عالمية للقيم بكل اللغات، في ظل هذا الوجود الكبير، الذي يؤكد أن كل نسخة تحقق نجاحاً جديداً، يعزز المكتسبات على الصعد كافة، ما يضاعف مسؤولية الجميع لمواصلة مسيرة النجاح، حيث يقدم السباق أعمالاً إنسانية للعالم أجمع، ودون شك الأرقام الكبيرة التي ظل يحققها الماراثون، سواء على صعيد المشاركات، أو على صعيد التبرعات، تؤكد أن الحدث أصبح وجهة الجميع، وبات محط الأنظار، والذي تبوأ مكانة عالمية مرموقة، ويبقى الدور الأكبر على أبناء الإمارات الذين ينقلون صورة مشرفة أمام العالم في ظل النقل التلفزيوني الضخم للحدث.
وأشار إلى أن الماراثون ليس حدثاً رياضياً فقط، بل فعالية مجتمعية لها أبعادها الإنسانية والرياضية والمجتمعية، ودائماً ما يشجع على ممارسة الرياضة والتي هي شعارنا جميعاً، وتمثل الجزء الأكبر من مبادراتنا المجتمعية، داخل مجلس دبي الرياضي وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي.
وأكد أن الماراثون مع كل نسخة يقدم الجديد ويضيف خبرات إدارية وتنظيمية وفنية ما يضعه في مصاف الأحداث العالمية، وشكر كل الجهود المميزة التي تقودها اللجنة المنظمة والدائمة لماراثون زايد الخيري الدولي، برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي، وأعضائها من الكوادر الوطنية التي نجحت في إضفاء بصمات التنظيم الناجحة المعروفة عند أبناء الإمارات، معبراً عن ثقته في أن تحقق النسخة الجديدة أهدافها وتواصل عطاءاته، ليخفف الألم على المرضى وذويهم، ويزرع الأمل والبسمة في قلوب المصابين بجانب الخبرة الكبيرة التي اكتسبها أبناء الدولة على مدار النسخ الماضية، وهو تأكيد على أن ثقتنا كبيرة في تحقيق الهدف من إقامة الماراثون.
ونوه إلى أن الرياضة باتت الوسيلة الأنسب والأقرب للوصول إلى قلوب الشعوب وأيضاً إيصال الرسائل الإنسانية، خاصة أن العالم يتابع الرياضة التي لها أهمية كبيرة عند مختلف مجتمعات العالم، فهي أسلوب الحياة المثالي، ونمطها الصحي الذي تستطيع به الوصول إلى فئات المجتمع كافة، لتوعيتهم بأهميتها ومكانتها اليومية، واستثمار الرياضة في غايات نبيلة إنسانية، سيكرس من دون شك أسمى الملامح وأفضل المشاهد وأروع الصور.
واختتم: عطاءات الإمارات لن تتوقف، سواء في ماراثون زايد الخيري، أو في كل الأحداث ليس فقط الرياضية، بل في كافة المجالات، إلا أن الماراثون له ارتباط وثيق في نيويورك والقاهرة وأبوظبي، ونأمل أن نصل برسالتنا إلى كافة أرجاء المعمورة عبر الحدث الخيري.

30 ألف دولار لكسر الرقم القياسي

مازال الرقم القياسي صامداً منذ عام 2011 بالنسبة للرجال، حيث حقق العداء باتريك كومون أفضل رقم في تاريخ ماراثون زايد الخيري، وقطع السباق في 27 دقيقة و35 ثانية، وبالنسبة للسيدات، فلا يزال الرقم القياسي المسجل في تاريخ سباقات مدينة نيويورك باسم العداءة لورنا كيبلاجات وحققته عام 2002 ويبلغ 30 دقيقة و44 ثانية. ورصدت سفارة الإمارات في واشنطن جائزة وقدرها 30 ألف دولار للعداء أو العداءة اللذين سيكسران الرقمين القياسيين الصامدين طوال المدة السابقة.

إقبال كبير على المشاركة

تحظى منافسات النسخة الرابعة عشرة لماراثون زايد الخيري بإقبال كبير على التسجيل للمشاركة في سباق الخير المقرر الأحد المقبل في حديقة سنترال بارك، ويخصص ريعه لصالح مرضى الكلى بالمستشفى التخصصي لأبحاث الكلى، ويحرص نخبة من أفضل العدائين على المساهمة في سباق الخير وتعزيز الرسالة التي من أجلها أقيم الحدث.
وأكملت اللجنة العليا المنظمة للماراثون برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي استعداداتها كافة لإقامة السباق الذي يحتفل في نسخته الـ14 بعام زايد الخير، وتسير عمليات التسجيل بوتيرة متسارعة وإقبال كبير من جميع أفراد المجتمع للمشاركة وترسيخ قيم السباق الخيري.

10 كؤوس للعدائين

تقدم اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري 10 كؤوس للعدائين الفائزين في النسخة 14، ويزين شعار عام زايد الكؤوس، كما تقدم اللجنة جوائز قيمة لأصحاب المراكز الأولى، فضلاً عن سحوبات بالجملة للجماهير الحاضرة والمشاركين وذلك بهدف تحويل اليوم إلى كرنفال احتفالي في حب الإمارات والمؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ووضعت اللجنة المنظمة برنامجاً حافلاً للوفد الرسمي والإعلامي يشتمل على زيارات ولقاءات مع المسؤولين في مستشفى هليث كندي، وسفارة الدولة بواشطن.

هدايا للمشاركين والجمهور

يشهد الماراثون في كل نسخة إطلاق مبادرات بخلاف التبرعات من خلال تقديم هدايا للمشاركين والجمهور، في مبادرة رائعة تسهم في تحقيق رسالة الماراثون الزاخرة بالعطاء والخير، وزرع البسمة والفرحة على محيا مرضى الفشل الكلوي وذويهم، والسعي لإحياء الأمل لمعالجة قضية إنسانية، وتشمل الهدايا تجهيزات رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة.
ويسهم في إنجاح السباق شركاء النجاح من الرعاة، حيث يتحول الحدث إلى يوم إماراتي حافل في قلب نيويورك يجسد إرث الدولة وماضيها العريق.

اقرأ أيضا

مبابي يلمح إلى رحيله عن باريس سان جيرمان