إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة) تضاعفت أحلام العامل الآسيوي «ي» بشكل يفوق إمكانياته بكثير وصارت أحلامه تتضاعف رغم قلة راتبه ومحدودية قدراته ، فاستعان بصديقه ليرشده على وسيلة تقوده للثراء السريع. وجلس الصديقان وثالثهما الشيطان يفكرون في الوسيلة التي تحقق لهما أحلامهما، وجاء الحل سريعا عن طريق الاتجار في الخمور فمكسبها سريع وسهل. واتفق الصديقان على جلب الخمور من منطقة مصفح عن طريق صديق ثالث لهم بمبلغ زهيد على أن يتم بيعها في موقع العمل للراغبين في شرب الخمور بمبلغ كبير وتحقيق هامش ربح كبير وسهل. وفي اليوم المحدد قام العامل باستئجار سيارة صغيرة لاستخدامها في نقل الخمور من مصفح إلى موقع عملهم وذهبا سويا في عطلة نهاية الأسبوع بعد أن قاما بتوفير مبلغ معقول لشراء كميات كبيرة من الخمور. وخطط الصديقان لكل شيء ولكنهما تناسيا أن يقظة رجال الشرطة فوق كل التوقعات حيث كانت المعلومات قد وصلت إلى رجال التحريات وتم تقنين الإجراءات ووضع العامل وصديقه تحت المراقبة وفي الموعد المحدد قام الصديقان بشراء كمية الخمور وتعبئتها في صندوق السيارة الخلفي مع محاولة لإخفائها ببضائع أخرى فوقها وعند محاولة دخولهما موقع العمل فوجئ العامل وصديقه برجال الشرطة تحيط بهما من كل مكان وتم تحريز المضبوطات وتحويل المتهمين إلى النيابة العامة التي أجرت معهما التحقيقات اللازمة لذلك ليتم بعدها تحويلهما إلى المحكمة وتوجيه تهمة حيازة خمور بقصد الاتجار. وأمام المحكمة حاول المتهم الأول التنصل من الجريمة مؤكدا انه لم يكن يعلم أي شيء عن الخمور التي تم ضبطها في السيارة التي كان يقودها وانه كان برفقة صديقه إلى أبوظبي وان هذه المضبوطات تخص صديقه ولا يعلم عنها أي شيء وطلب براءته من الاتهامات الموجهة إليه. كما أنكر الصديق أيضا معرفته بهذه الخمور أنها تخص المتهم الأول الذي قام باستئجار السيارة وانه كان مجرد راكب معه فقط ولا يعلم بمحتوى السيارة. وبناء عليه حكمت المحكمة على المتهمين بالسجن 3 سنوات والإبعاد عن الدولة بعد انقضاء مدة العقوبة لتنتهي أحلامهما على صخرة رجال الشرطة الساهرين على أمن المجتمع.