الاتحاد

عربي ودولي

الحكيم يدعو إلى استعادة استقلال العراق

دعا عبدالعزيز الحكيم رئيس حزب ''المجلس الإسلامي الأعلى العراقي'' وزعيم ''الائتلاف العراقي الموحد'' المهيمن على الحكومة العراقية إلى استعادة استقلال العراق وسيادته كاملة· وأكد في خطابه السنوي بمناسبة ذكرى عاشوراء في ساحة الخلاني وسط بغداد، على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية في البلاد، فيما حث أعضاء مجلس النواب العراقي العراقي على ''الإسراع في إنجاز التشريعات المتأخرة كقانون الانتخابات وقانون المحافظات وقانون النفط والغاز'' وأن يكونوا ''ممثلين حقيقيين'' عن محافظاتهم كي يدافعوا عن ''حقوقها''· كما طالب ''الوزارات بإجراء ''مراجعة شاملة لأعمالها خلال السنة الماضية وتقديم كشف شفاف لإنجازاتها في المحافظات وتقديم المبررات المعقولة والمنطقية لعدم صرف تخصيصات الميزانية العامة''· وانتقد ''عمليات الفساد الإداري المستشرية في الوزارات والإتاوات التي تأخذ عنوة من المواطنين خلال مراجعتهم للوزارات والدوائر الحكومية لتحصيل حقوقهم الطبيعية، مما يعد شكلا من أشكال الاعتداء على حرية الإنسان وكرامته''· وطالب مفوضية النزاهة والوزارات والدوائر والمفتش العام والحكومة والبرلمان بوضع ''آليات عمل تمنع ابتزاز المواطنين''·
وقال الحكيم ''إننا كنا وما نزال نعتقد بضرورة إنجاز المصالحة الوطنية والمشاركة الحقيقية وحرصنا على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، رغم أن الاستحقاق الانتخابي كان يسمح بتشكيل حكومة لا تحمل صفة الوحدة الوطنية، لكن المؤسف حقا أن تتحول مسألة المصالحة الوطنية إلى قضية تخضع للمزاج الشخصي''· وأضاف ''إنني أدعو من هنا إلى ضرورة المصالحة والمشاركة ورجوع الكتل المنسحبة عن الحكومة إليها، لكنني أدعو أيضا إلى تحديد معايير ومفاهيم تُعرِّف معنى المصالحة والمشاركة وفق مبادئ احترام الدستور وحقوق الإنسان وحرياته والاعتراف بالنظام السياسي القائم ونبذ العنف''·
وطالب الحكيم بالاعتماد على الشعب العراقي بالتصدي للإرهاب في كل منطقة تتطلب ذلك والعمل من أجل استعادة استقلال العراق وسيادته كاملة وإخراجه من طائلة البند السابع لميثاق الأمم المتحدة من خلال استكمال بناء الأجهزة الأمنية وتدريبها وتسليحها في ''أسرع وقت ممكن''· وحض العرب والمسلمين على ''الانفتاح الإيجابي على العملية السياسية في العراق الجديد لأن النظام الصدامي انتهى وإلى الأبد''· وقال ''إن النظام السياسي الآن بالعراق أثبت أنه قادر على الاستمرار والثبات رغم كل التحديات والأخطار ومليارات الدولارات التي أُهدرت من أجل التخطيط لإسقاطه لذلك يتعين على جميع القوى الإقليمية والدولية احترام سيادة العراق والاعتراف بها''·

اقرأ أيضا

بريطانيا: الاستيطان يخالف القانون الدولي ويجب وقفه