الاتحاد

عربي ودولي

ألمانيـا تدافـع عـن الـحوار مـع سـوريا

دافع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن حوار برلين مع دمشق بعد اجتماع مع نظيره السوري، قائلا إن سوريا يمكنها مساعدة او تقويض السلام في الشرق الاوسط· وفي كلمة امام مؤسسة برتلسمان للابحاث بعد محادثات مع وزير الخــــــارجية السـوري وليد المعلم، قال شتاينماير ''لا أفعل هذا لأنني أعتقد ان سوريا تقوم فعلا بدور ايجـابي في عملية السلام· انها لا تقوم بذلك· ''لكن النجاح المرجو في مساعي السلام الاسرائيلية - الفلسطينية لن يمكن تأمينه بشـــــــــكل مستمر إلا إذا أمكننا تقليل عدد الدول التي يمكنها ان تدمر السلام· ''سوريا بلد يمكنه ان يفسد العملية، ولذلك فإن نصحيتي هي الاستمرار في محاولة إقناعها'' بالقيام بدور بناء·
وقال ''أنا مقتنع أن الاحتواء والعزلة لن ينجحا·· ولست متأكدا أن بعض الدول العربية ستسمح بهذا''·
وانتقد ايضا عرض فرنسا تقديم تكنولوجيا نووية مدنية لدول عربية تشعر بالقلق من برنامج ايران النووي·
وقال شتاينماير ''لا أعتقد ان السياسة الفرنسية لعرض تكنولوجيا نووية مدنية على المنطقة بأكملها مفيدة'' مجادلا بأن الشروط الضرورية لذلك وهي درجة عالية من الاستقرار السياسي والقدرات التكنولوجية لم تتحقق·
واضاف انه سعى الى إقناع المعلم بأن أفضل أمل لسوريا لاستعادة مرتفعات الجولان يكمن في التصرف بشكل ايجابي تجاه مساعي السلام الاسرائيلية - الفلسطينية الحالية· وقال ان دمشق في حاجة ايضا الى الخروج من عزلتها لتحقيق تنمية اقتصادية وايجاد وظائف للشبان الذين يتزايد عددهم بين سكانها·
كما دافع الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن استقبال شتاينماير لنظيره السوري· وأشار رولف موتسنيش المتحدث باسم الحزب إلى وجهة نظره في هذه المسألة والتي ترى أن ''النبذ هو الطريق الخاطئ''· وأضاف ''يجب تكثيف الحوار مع سوريا''· وذكرت تقارير إخبارية أن التحالف المسيحي الديمقراطي، الذي تنتمي إليه المستشسارة أنجيلا ميركل لم يكن متحمسا لزيارة المعلم لبرلين·
الى ذلك، قالت تقارير إخبارية إن الولايات المتحدة ولبنان انتقدتا استقبال برلين لوزير الخارجية السوري·
وذكرت صحيفة ''فرانكفورتر ألجماينة تسايتونج'' الالمانــــــية أن حكومتي البلدين تقدمتا بشكوى إلى دار المستشارية واستندتا إلى أنه من غير الملائم عقد مباحثات مع القيادة السورية طالما لا تعترف حكومة دمشق بلبنان دبلوماسيا·
وأضافت الصحيفة أن بعض الاطراف في برلين أيضا تشارك واشنطن وبيــــــروت هذا الرأي، إلا أنها تخلت عن التدخل في شـــــــــؤون وزارة الخارجية بالنظر إلى الاجواء الحالية داخل الائتلاف الحاكم·

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في هجوم على معسكر للجيش المالي