الاتحاد

خليجي 21

مازلنا ننتظر الضحية!!

تدور اليوم الدائرة من جديد على المجموعة الثانية لدورة كأس الخليج حيث يلعب الفائزان، العراق والكويت مباراة كسر عظم، فيما يتواجه الخاسران، السعودية واليمن في محاولة أشبه بـ«كلاكيت» آخر مرة ولكن الجميع يتوقع أن تحدد مباراة الكويت والعراق بطل هذه المجموعة فيما ستكون مباراة الأخضر مع اليمن عبارة عن عملية إنعاش قلب شبه متوقف كي تدب فيه الحياة مجددا لحين موعد المواجهة المثيرة بين الكويت والسعودي في ديربي خليجي قد يحدد مصير الطرفين في البطولة.
? العراق المرتاح من حرب التصريحات الإعلامية والخاضع لعملية استئصال لكل الأمور التي تشتت تركيزه في البطولة وتحقيق هدفه سيلعب اليوم مباراة العمر لا لشيء سوى أنه يعرف أنه لابد من مواصلة الفوز وعدم الاتكال على المباراة الثالثة والأخيرة أمام اليمن فقد يحدث فيها شيء هو ليس بالحسبان لأن اليمن ليس لديه ما يخسره فيما يحرص العراق على تأكيد التأهل للدور الثاني.
والأزرق الكويتي رغم أنه لم يكن مقنعا أمام اليمن ولكن ذلك لا يمنع أبدا من التأكيد على أن الكويت تمتلك كل العناصر لتقديم مباراة العمر ونهائي مبكراً أمام العراق فالأزرق يملك التاريخ والحاضر والنجوم والدعم الجماهيري والإعلامي وعودته مجددا للفوز على العراق أمر وارد جدا خاصة أن الفائز اليوم سيضمن مقعده في الدور الثاني.
? في المقابل فإن المنتخب اليمني يدخل أكثر أريحية في مواجهته مع الأخضر السعودي بعد أن خسر الأخضر أمام العراق وخسر اليمن البروفة الأولى التي كان يحضر فيها لتحقيق مفاجأة بالبطولة ولكن الأكيد أن ظروف المنتخب السعودي لا يمكن أن تتحمل أي مفاجآت ومن أي نوع لأن رؤوسا كروية سوف تتطاير والجمهور السعودي لن يرحم أحدا.
السعودية وإن لم تكن المرشح الأول أو الأبرز فإنها كانت بين أهم المرشحين للفوز باللقب الخليجي وبالنسبة لي أعتقد أن تأهل السعودية للدور الثاني سوف يزعج كل المنافسين لأنه «بعبع» وفريق يملك من الخبرة ما يسمح له بفرض نفسه على المنافسين ولكن هل يفعلها اليمن ويتعادل أو يفوز؟.
? التحكيم في بطولة الخليج الحالية مازال مقبولا ومعقولا ولم نشاهد أخطاء مجنونة ولا متعمدة، ولكن هل سيستمر النجاح التحكيمي حتى النهاية وهل سيكون التحكيم نقطة مضيئة بعد أن تأثرت الكثير من البطولات الماضية بالأخطاء التحكيمية التي أدت للكثير من المشاحنات بين اللاعبين والإعلاميين والمسؤولين.
? الجمهور البحريني أثبت أنه ذواق ويشجع اللعبة الحلوة وغير متعصب لفريق بعينه وبصراحة الجماهير هي ملح البطولات وما زلنا ننتظر أن تتزايد الأعداد الجماهيرية في المدرجات.

آخر نقطة :
ما زلنا نقول إن مستوى البطولة أقل من الطموح والأمل في أن ترتفع المستويات مع ارتفاع وتيرة المنافسات ودخول بعض الفرق عنق الزجاجة ولابد أن نشاهد مباريات «الداخل فيها مفقود والخارج مولود»؟


علي حسين عبدالله (قطر) | Rai.ali@hotmail.com

اقرأ أيضا