الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر سوق أبوظبي يلامس حاجز 2800 نقطة

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي  (الاتحاد)

مستثمرون يتابعون شاشات التداول في سوق أبوظبي (الاتحاد)

عبدالرحمن إسماعيل (أبوظبي) - استهل سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملاته الأسبوعية امس بارتفاعات تجاوزت 1%، وصلت بمؤشره إلى أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 2780 نقطة قبل أن يقلص السوق من مكاسبه إلى أقل من النصف بضغط من عمليات جني الأرباح التي طالت الأسهم القيادية.
واغلق المؤشر عند مستوى 2764 نقطة بارتفاع نسبته 0,43% بدعم من كافة القطاعات الرئيسية الثلاثة الاتصالات والبنوك والعقارات، ولم يتخل المؤشر عن مكاسبه طيلة الجلسة بدعم من التحسن الملموس الذي طرأ في مستويات السيولة والتي بلغت 132,3 مليون درهم من تداول قرابة الـ 100 مليون سهم من خلال تنفيذ 1476 صفقة.
ورغم حالة الترقب لنتائج الشركات، استقطبت أسهم منتقاة خصوصا في قطاع العقارات مستويات سيولة جيدة مكنت اسهمها من كسر حواجز سعرية جديدة مثل سهم شركة الدار العقارية الذي تجاوز مستوى 2,40 درهم مسجلا ثالث أكبر ارتفاع في السوق بنحو 2,9% إلى 2,42 درهم، وسهم مصرف أبوظبي الاسلامي الذي تجاوز الدراهم الثلاثة من جديد. وارتفعت أسعار 18 شركة مقابل انخفاض أسعار 8 شركات وثبات أسعار شركتين، وحقق سهم شركة ابوظبي لبناء السفن أكبر نسبة ارتفاع سعري 9,7% إلى 3,04 درهم في حين حقق سهم الشارقة للأسمنت أكبر نسبة انخفاض بالحد الأقصى المسموح به هبوطا 10% إلى 0,81 درهم.
واستحوذت أسهم الشركات العقارية الثلاثة الدار وصروح ورأس الخيمة العقارية على 79% من إجمالي تداولات السوق حيث بلغت قيمة تعاملاتها مجتمعة 104,5 مليون درهم، منها 67,6 مليون لسهم الدار الأكثر نشاطا من حيث القيمة من تداول نحو 27,6 مليون سهم.
وارتفع سهم شركة صروح العقارية 1,2% إلى 1,68 درهم وحقق السهم تداولات بقيمة 17,2 مليون درهم من تداول 10,2 مليون سهم، وجاء سهم شركة رأس الخيمة العقارية ثاني الأسهم النشطة من حيث التداول والصعود على السواء مرتفعا بنسبة 4,4% إلى 0,46 در هم، وحقق تداولات بقيمة 19,6 مليون درهم من تداول نحو 42,1 مليون سهم.
وقال وليد الخطيب المدير المالي الأول إن حالة الترقب للنتائج ستظل مسيطرة على الأسواق ، مما يجعل المؤشرات في حالة تذبذب لا تخلو من مضاربات على أسهم منتقاة في وقت ستستمر التداولات تتركز على أسهم العقار والبنوك التي تقود السوق سواء في الارتفاع أو الهبوط.
وجاء الدعم القوي للمؤشر من جديد من قبل سهم اتصالات الذي حافظ على صعوده على عكس الجلسات الماضية التي كان يبدد فيها كامل مكاسبه ويغلق على استقرار، حيث نجح هذه المرة رغم تقليص مكاسبه من أعلى سعر عند 10,80 درهم في الاحتفاظ بصعوده عند سعر 10,75 درهم مرتفعا بنسبة 0,47 درهم، وحقق تداولات بقيمة 3,3 مليون درهم من تداول نحو 311 ألف سهم.
وساهمت الأسهم الثقيلة والنشطة في قطاع البنوك والخدمات المالية في دعم المؤشر حيث سجلت جميعها ارتفاعات بقيادة سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بنسبة 1,6% إلى 3,07 درهم، وبنك أبوظبي الوطني صاحب الوزن الثقيل في مؤشر القطاع وثاني الأسهم الثقيلة في المؤشر بعد سهم اتصالات بنسبة 0,85% إلى 11,75 درهم وسهم بنك الاتحاد الوطني 0,95% إلى 3,16 درهم وسهم بنك أبوظبي التجاري 0,89% إلى 2,25 درهم ومصرف الشارقة الإسلامي 1% إلى 0,93 درهم
كما ارتفع سهم بنك الخليج الأول بنسبة 0,27% إلى 18,50 درهم، واقر مجلس ادارة البنك توصية نهاية الأسبوع الماضي بتوزيع الأسهم التي قام بشراءها ضمن برنامج إعادة شراء 10% من أسهمه على المساهمين كأسهم منحة للعام 2010 في حين انخفض سهم بنك الشارقة بنسبة 2,1% إلى 1,82 درهم.
وحافظ سهم دانة غاز على نشاطه في قائمة الأسهم النشطة من حيث القيمة والحجم بتداولات بلغت قيمتها 8,7 مليون درهم من تداول نحو 10,2 مليون سهم وارتفع سعره بنسبة 1,2% إلى 0,79 درهم في حين انخفض سهم شركة طاقة بنسبة 1,3% إلى 1,47 درهم. وتركزت عمليات البيع على أسهم قطاعي الصناعة والبناء والتشييد حيث سجل سهم اسمنت أم القيوين ثاني أكبر انخفاض في السوق بعد سهم اسمنت الشارقة بنحو 9% إلى 0,70 درهم وسهم شركة جلفار للأدوية بنسبة 2% إلى 1,87 درهم، وسهم شركة أبوظبي لمواد البناء “بلدكو” 1,7% إلى 1,69 درهم.

اقرأ أيضا

«أسهم أرامكو» تقفز %10 في أول أيام تداولها