الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
ألوان
صلاة التراويح.. أجواء روحانية في رحاب جامع الشيخ زايد
صلاة التراويح.. أجواء روحانية في رحاب جامع الشيخ زايد
الأحد 28 مايو 2017 02:37

أحمد السعداوي (أبوظبي) روحانيات ونفحات إيمانية عمت أرجاء جامع الشيخ زايد الكبير مساء أمس الأول، مع إقامة أول صلاة تراويح خلال الشهر الكريم، حيث تنافس الجميع من مواطنين ومقيمين في السعي إلى تحصيل الأجر والحسنات، والفوز بلحظات إيمانية عالية القيمة، عبر استماعهم لآيات القرآن الكريم بخشوع وتدبر خلال صلاة التراويح التي أمّها فضيلة الشيخ إدريس بكر، بصوته الرخيم ليزيد من الإحساس بروحانيات شهر رمضان المبارك. رحلة إيمانية زاد من إحساس الراحة والطمأنينة خلال الرحلة الإيمانية لتأدية صلاة التراويح، القدر العالي من التنظيم الذي وفرته إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير، لجموع المصلين عبر العدد الهائل من المواقف والمتطوعين الذين انتشروا في ساحات الجامع ليساعدوا المصلين لتأدية الفرائض براحة وسكينة. ويقول خالد مصبح الدرعي، من سكان منطقة القوع التابعة لأبوظبي، إن تأدية صلاة التراويح في جامع الشيخ زايد الكبير، تعني الكثير بالنسبة له، كون ذلك يشعره بطقوس وأجواء رمضان الجميلة، خاصة حين يرى الأعداد الكبيرة من المصلين من جنسيات مختلفة من العالم، هذا يشعره وكأنه في عيد يجمع المسلمين، وهذا الشعور يتكرر في رحلة للذهاب اليومي إلى الجامع والتي يبدؤها بذكر الله ويصطحب معه أحد أو بعض أصدقائه ليكونوا عوناً لبعضهم البعض في هذه الأيام المباركة ويشجعون بعضهم على الحصول على أكبر قدر من الحسنات بإذن الله تعالى عبر المحافظة على صلاة الجماعة وقراءة القرآن بتدبر وخشوع. وأشاد الدرعي، بالقدر الكبير من الاهتمام بالمصلين الذي يلمسه أي زائر للجامع، عبر توافر الكثير من وسائل الراحة ومنها السيارات التي تنقل البعض من مواقف السيارات حتى مكان الصلاة. وانتشار المتطوعين الجاهزين للمساعدة والإرشاد إذا طلب منهم أي شخص ذلك. نواحٍ جمالية أما يوسف سلطان، فقد أورد من جانبه أن صلاة التراويح من أجمل العبادات التي ينتظرها المسلمون من العام إلى العام، ويزداد إحساسهم بجمالها مع الروحانيات التي تصاحبها حين نؤديها في جامع الشيخ زايد الكبير بما هو معروف عنه من نواح جمالية فريدة تشاهدها العين وتستمتع بها لدى دخولك إلى أي من أرجاء المسجد أو حتى ساحاته الخارجية التي تنتشر فيها المساحات الخضراء بشكل لافت، ما يشجع الكثيرين على القدوم إلى الجامع حتى لو كانوا يسكنون في أماكن بعيدة، ويعيشون أجواء رمضانية فريدة، خاصة أن هذا الشهر الكريم يكثر فيه أعمال الخير سواء من عبادات وحرص على تأدية الفروض في المسجد أو زيارة الأهل والأصدقاء. وأكد سلطان أنه كإماراتي، يفخر بوجود صرح إسلامي عظيم على أرض أبوظبي، نظراً لاتساع مساحته وقدرته على استيعاب آلاف المصلين سواء في صحن المسجد أو ساحاته المختلفة، والتي تم تجهيزها جميعاً على أرقى مستوى لتوفير أقصى درجات الراحة للمصلين، وهو جهد من قبل القائمين على إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير، يستحق التقدير، والأمر يزداد جودة ورقيا إذا كان يتعلق بتأدية الشعائر الدينية مثل صلاة التراويح وغيرها من الفروض والسنن التي تؤدى في الجامع خلال أيام وليالي شهر رمضان الكريم. طقوس رمضانية ومن مصر، تحدث محسن هلال، الذي جاء إلى الجامع مصطحباً أسرته، ليقول إن زيارة جامع الشيخ زايد في غالبية أيام شهر رمضان تعتبر من الطقوس الرمضانية التي يقوم بها في الإمارات منذ مجيئه إليها قبل 6 سنوات، معتبراً أن هذه الزيارة ورؤية المصلين من كل الجنسيات، تشبه تماما زيارته لمسجد الحسين أو عمرو بن العاص في القاهرة حيث يمتلئان بآلاف المصلين، فيكون هذا التجمع من المظاهر الجميلة التي لا تتكرر إلا في رمضان من كل عام، ولذلك يرى أن زيارة جامع الشيخ زايد الكبير تعيد له نفس الأجواء التي كان يعيشها سابقاً، كما أن جامع الشيخ زايد يتميز بجمال معماري لافت يشجع الجميع على التعرف إلى روعة العمارة الإسلامية، وبعد أن ينتهي من صلاته، وفي طريق العودة يتأمل باستمرار هذه النقوش والزخارف التي تعتبر وجها مميزا للحضارة الإسلامية لتصل إلى العالم في أبهى صورة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©