الاتحاد

الملحق الثقافي

الاستعجال يكبّل العروض والجمهور يزخّمها

انطلقت أيام الشارقة المسرحية لدورتها الثانية والعشرين مساء الأحد الثامن عشر من هذا الشهر لتختتم أمس بمشاركة اثنتي عشرة فرقة مسرحية عربية تنافست تسع من بينها على الجوائز الثلاث عشرة التي تُمنح للعروض الأفضل، في حين عُرضت ثلاث مسرحيات أخرى لتميزها في مسابقات محلية أخرى، كذلك جرى عرض ثلاث مسرحيات عربية كانت “مرض الزهايمر” من إنتاج المسرح الوطني التونسي وإخراج مريم بو سالمي عرضا للافتتاح لفوزها بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة لأفضل عرض مسرحي عربي، وكذلك مسرحية “سوناتا الربيع” لمسرح السمت من سوريا من إخراج ماهر الصليبي وتأليف جمال آدمن، وكان العرض الختامي “طورغوت” من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإخراج التونسي منصف السويسي.

هذه الدورة شهدت بعض التغيرات على العادة او التقليد اللذين كانا سائدين في الدورات السابقة حيث كان العرض الافتتاحي لعمل مسرحي من تأليف صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، فتراجع هذا التقليد بدءا من هذه الدورة ليفسح المجال في الافتتاح لعرض عربي متميز بوصفه عملا مسرحيا متكاملا، وكذلك أفسح المجال لمشاركة عروض عربية أخرى دون أن تنافس أي منها على جوائز المسابقة، لتبقى تلك المنافسة محصورة في نطاق المسرح المحلي الاماراتي التي أضيف إليها منذ العام 1996 جائزة الشارقة لأفضل تأليف مسرحي ويتم الإعلان عنها ومنحها من قبل دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بمناسبة انعقاد أيام الشارقة المسرحية وحازها لهذا العام الممثل والكاتب المسرحي مرعي الحليان عن نصه الذي حمل العنوان: “نهارات علول” التي تناقش الحراك الذي يشهده الشارع العربي.

إقبال لافت
وبدءا فإن أيام الشارقة المسرحية لدورتها هذه والدورتين السابقتين على الأقل قد شهدت عروضها إقبالا لافتا جدا على صعيد الحضور، إلى حدّ ان من العادي تماما ان تجد الكثيرين جلوسا في الممرات أو وقوفا في آخر صالة العرض أو حتى خارج القاعة؟ إنما هل يعني ذلك أن أيام الشارقة المسرحية بات لها مجتمعها المسرحي الخاص بها؟ والذي يدأب على متابعة وحضور العروض وكذلك المناقشات التي تشهدها الندوات التطبيقية التالية على العروض؟ وهل ينحاز هذا المجتمع إلى تجربة مسرحية ما يشترك فيها هذا الممثل والمؤلف والمخرج اكثر من انحيازه لسواها؟.
حقيقة الأمر، أن هذا التساؤل يأخذ مشروعيته الأكيدة من غياب الحضور العادي والجمهور العادي الذي تشكل الأيام بالنسبة إليه حدثا يجدر بالمتابعة، حيث يجدر بهذا الجمهور أن يكون من العرب مواطنين ووافدين من أبناء الطبقة الوسطى أو ما هو أقرب إليها أو يشبهها من الذين تتوفر لديهم اهتمامات ثقافية خارج نطاق عملهم التقني اليومي، وان يمثل الحضور بالنسبة إليهم عادة ينتجون من خلالها افكارا حول هذا الطرح المسرحي او ذاك عندما يناقشونه، خاصة أن الكثير من الطروحات المسرحية على مستوى النص أو على مستوى صناعة العرض وتأويله تمس بشكل جوهري ما هو راهن محليا وعربيا، كما هي الحال في “النطاح” لمسرح دبا الحصن من تأليف وإخراج عبد الله زيد، أو “ألف ليلة وديك” لمسرح دبي الأهلي من تأليف طلال محمود وإخراج مروان عبد الله صالح، مثلا لا حصرا.
غير ان المتابع يدرك ببساطة من خلال النظر إلى قاعات العرض التي يحتشد فيها الجمهور أن أهل المسرح الإماراتي من مواطنين ومسرحيين عرب عاملين فيه مضافا إليهم ضيوف الأيام العرب والمشاركين فيها بما في ذلك اللجان المتخصصة كلجنة التحكيم أو المشاركين في فعاليات أخرى، هؤلاء هم جميعا العصب الأقوى في الحضور.
ينضاف إلى ذلك عدد لا يذكر من العاملين في مجال الإعلام المتواجدين من اجل المتابعة الإعلامية حيث هم في أغلبهم من غير المختصين في المسرح ونقده ولا يزيد عملهم عن نقل الانطباعات التي قد تُؤخذ أحيانا من الآراء المتفق عليها بشأن هذا العمل أو ذاك، مما لا يمس بجوهر النقد الحقيقي للعمل، بل بنقل ما هو إيجابي فيه فقط او ما يُظَنّ بانه إيجابي فيه ثم ليجري التعتيم على النقد الحقيقي وتعطيل حاسته، ربما بهدف إرضاء المؤسسة الإعلامية التي يعمل فيها هذا الصحفي أو ذاك! أو بهدف إرضاء المؤسسة القائمة على الأيام والتي هي هنا دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وإدارة المسرح فيها!
إذن لماذا هذا الحضور الكثيف في حين يغيب الجمهور المستهدف؟ يأتي أعضاء الفرق المتنافسة من أجل تشجيع فرقهم، هذا أمر مشروع بالمطلق، فتراهم يساندون فريقهم ويشدون من أزر ممثليهم بالصراخ من أقصى الردهة فيدرك الممثل ان ثمة مَنْ جاء من اجل العرض تحديدا، فيلهب هذا الأمر الحماسة فيه لتقديم كل ما لديه من طاقة ومن خبرة تسهم في رفع سوية العمل.
وهذا الحضور ذاته يأتي إلى العروض من أجل أن يشهد المنافسة، فهنا قد خبت في العرض “سين” ولم يستطع العمل أن يقف على ساقيه فظل بلا إيقاع، لكن الممثل “إكس” كان ناجحا في دوره وبذل جهدا واضحا في تقديم أفضل ما لديه لكنه تَعِب في النصف ساعة الأخيرة فوقع العمل برمته.
أيضا، العمل “ص” كان من غير المتوقع أن يبتكر فيه المخرج الذي عُرف عنه الالتزام بقواعد المسرح الكلاسيكية حلولا إخراجية حداثية رغم أنه لم ينجح في توظيفها لكنه حاول مع وجود التشويش والضبابية التي لفّت رؤيته الإخراجية بسبب هذه الإخفاقات.
أليس هذا ما يجري تداوله في أوساط الحضور، أليست هذه “النميمة” الثقافية هي ما يُحسن قوله المجتمع المسرحي للأيام؟ في الوقت الذي يغيب فيه أعضاء هذا المجتمع عن ندوات الملتقى الفكري الذي يصاحب الأيام وينعقد في فترة معقولة من الصباح وفي فترة يكون ذهن المرء فيها صافيا وقادرا على الأخذ والعطاء؟ حقيقة الأمر أن حضور الملتقى هو ذاته عيِّنة مصغرة من حضور مسرح الأيام؟.
مع ذلك فالأيام هي الحاضنة الأبرز للحركة المسرحية الاماراتية، ومن الواضح تماما أنه لا محيد عنها عند التأريخ للحراك المسرحي الاماراتي او مجرد التطرق إلى هذا الحراك إذا توفر قَدْر بسيط من الإنصاف. إذ أنه بعيدا عن هذا الحضور وبعيدا عن استقطاباته، التي فيها عوامل دفع إلى الأمام وأخرى إلى الوراء حالها في ذلك حال أي حراك مسرحي عربي، فإن العديد من التجارب المسرحية الحيّة والحقيقية قد استطاعت أن تفيض عن جغرافيا المجتمع المسرحي الاماراتي وترقى إلى الحضور المميز خليجيا، حيث كانت الأيام بمثابة المنصة التي انطلقت منها حتى كسرت الحدود عربيا وخليجيا، لتشكل علامة مميزة كما حدث مع مسرحية “حرب النعل” لمسرح الشارقة الوطني من تأليف اسماعيل عبد الله وإخراج محمد العامري.

قَدَر الواقعية
عن أعمال هذه الدورة ومع نهاية يومها السادس ومع عرض ثمانية أعمال مسرحية، ستة من بينها من الأعمال المتنافسة، فقد بدا أن الواقعية على صعيدي التأليف والإخراج المسرحي وبالتالي الرؤية الإخراجية هي قَدَر المسرح الإماراتي في اللحظة الراهنة على اعتبار أن أيام الشارقة المسرحية هي لحظة تكثيف معبرة عن التوجهات السائدة في المسرح.
بالتاكيد، فإن هذه الواقعية تتفاوت من عرض إلى آخر، فهي في “النطاح” مثلما في “من هبّ ودبّ” واقعية صافية تماما إلى حدّ أن المخرج يؤثث الخشبة بما يلزم ممثليه من ديكور في فضاء مسرحي تمّ بناؤه بحيث لا يختلف طيلة العرض، بما في ذلك الإضاءة وكأن المخرج هنا يريد فقط أن يقول شيئا ما أو يوصل رسالة ما بلا تشويش عليها باقتراحات جمالية قد تأخذ إليها عين المتفرج وإدراكه، ويبرز هذا الأمر نسبيا في صنيع حسن رجب أكثر مما هو لدى عبد الله بو زيد. ففي حين يريد الأول أن يشير إلى ان “من هبّ ودبّ” بات يدخل إلى الساحة الفنية ويرتجل في المسرح دون إدراك حقيقي لدوره الفني والثقافي والاجتماعي، فإن الأخير أراد أن يكون أكثر قربا من الجمهور العادي في أي مكان يعرض فيه سواء أكان ذلك مهرجانا نخبويا كما هي حال أيام الشارقة او حتى في قرية نائية في الريف أو الجبل.
في الطرف القصيّ من هذه الواقعية، حيث “بهلول” لمسرح بني ياس من تأليف جمال سالم وإخراج الدكتور حبيب غلوم، و”ألف ليلة وديك” لمسرح دبي الأهلي من تأليف طلال محمود وإخراج مروان عبد الله صالح، فإن الواقعية هنا يتم الدخول إليها من باب الموروث الحكائي العربي على مستوى النص، ثم يتم استدخال عناصر تجريبية وحداثية للعرض بل وفانتازية إلى حد ما أيضا تتحدد طبقا لرؤية إخراجية بعينها لتشكل في بعض الأحيان حلّا إخراجيا يسعى المخرج من خلاله إلى إبراز فكرته بطريقة غير متوقعة غالبا.
“بهلول” بتوقيع حبيب غلوم، فإن ما وصل منه إلى المتفرج هو نوع من المسرح الذي يتخذ من الإسقاط التاريخي على الواقع المعاصر ذريعة يريد لها أن تكون منطقية ومعقولة بالمعنى الفني للكلمة لإدانة سلوك اجتماعي مباشر مباشر تماما من الممكن أن ينطبق على بقية انماط السولك الفردي والجمعي للأفراد في المجتمعات العربية المعاصرة إجمالا.
أما “ألف ليلة وديك” فإن المخرج أراد لعمله أن يكون تحية لما يشهده الشارع العربي. والحال ان العمل تميز بجرأة كبيرة قياسا بعروض من هذا النوع، غير ان ما يؤخذ على العرض لجهة التأليف ومعالجته على الخشبة أن التغيير الاجتماعي لا يأتي من أسفل السلم الاجتماعي، حيث القابعون في أسفل هذا السلّم هم الأداة التي “تنتف” ريش “شهريار” في آخر العرض بعد أن تبوح بالقهر الذي تعاني منه لشهرزاد التي تكون قد بادرت مسبقا بالجرأة على التغيير ما إن اختارت العثور على الديك المفقود الذ لم يعد يصيح في دلالة واضحة إلى أن المجتمع بأسره بات أسيرا للظلمة والقهر والعسف، وينخره فساد المفسدين والمرتشين.
ولعل واحدا من أجمل المشاهد التي قدمها المهرجان لهذا العام هو ارتداء الممثلين للأقنعة البيضاء وجلوسهم على أرضية الخشبة، فهم شعب بلا فوارق أو اختلافات وأكثر شبها بالقطيع الذي يصفق كي يصفق أو ينجو من البطش، والسعيد فقط لأن شهريار “الذكر الوحيد في المملكة”، كما جاء على لسانه، هو ملك هذا الشعب. الدلالة هنا واضحة وذكية وجريئة وجرى تنفيذها من قبل الممثلين/ الشعب باحتراف معقول جدا قياسا إلى مشاهد أخرى تضمنتها المسرحية ذاتها او مسرحيات أخرى.
لكن الخيط الناظم بين هذه الأعمال جميعا هو الاستعجال في إعداد العمل للعرض، أي أن الأعمال في مجملها لم تكن ناضجة فنيا بما يكفي لكي تنضج وتكون أعمالا معدة للعرض حقيقة مع انطلاقة أيام الشارقة المسرحية، وبالفعل فإن الذين تابعوا حركة الأيام منذ بدء اختيار العروض وحتى لحظة عرضها لاحظوا ان المسافة الزمنية قصيرة بين الموافقة على اشتراك العروض في المهرجان وبين لحظة العرض.
وبالطبع فإن حدوث هذا الأمر هو دلالة قصور في الأعمال ولا يعفي المخرج أو الممثل من المسؤولية أمام المتفرج الذي جاء ليحضر العرض وقد فوّض المخرج أن يقول كل ما لديه فإما أن يقبل وإما فلا.

القصور والمسؤولية
هنا هل يمكن التساؤل عن أسباب هذا القصور ومَنْ يتحمل مسؤوليتها؟ في حديث مرتجل وتعليقا على غياب الفنانين المسرحيين الإماراتيين عن جلسات الملتقى الفكري مع الممثل والكاتب مرعي الحليان، قال أن الجمهور قد عرفه من خلال دور تلفزيوني لم يبذل فيه جهدا يوازي واحد من عشرة من بعض الأدوار التي أداها على خشبة المسرح لشدة ما كانت مركّبة ومعقّدة، مع ذلك فكأن لم يسمع به أحد.
لا شك ان لما يقوله الحليان يجد مبرره الأساسي في غياب الجمهور المسرحي الحقيقي، أو التقليدي بوصفه ظاهرة مسرحية مثلما هو العرض المسرحي والمخرج والمؤلف والممثل، أي هو أحد العناصر الأساسية لاكتمال دورة المسرح فإذا غابت اهتزت فكرة المسرح ذاتهان وهذا من جهة. ومن جهة أخرى فإن من حقّ الممثل البحث عن بدائل “أكل العيش” وخاصة في مواسم تصوير المسلسلات التلفزيونية التي يتم إعدادها من أجل الدورة التلفزيونية الرمضانية المقبلة حيث أوسع قاعدة من الجمهور يمكن لها أن تتابعه وتراه وتعرفه، حيث من المشروع تماما أن يبذل الممثل كما المخرج جهدا ما من أجل أن يصبح مشهورا أو معروفا أقلها في وسط جمهوره وعلى ملعبه. أيضا من حق الممثل البحث عن أسباب العيش في حقل فني آخر إذا كان هذا الأمر يوفر له ما يريحه ويجعله يشعر بالجدوى من ذاته ومن حرفته الأساسية في حياته. هذه المسألة برمتها هي قضية مسرحية بالأساس ينبغي معالجتها على أسس منطقية ومعقولة تراعي الفوراق في التوقيت بين التصوير التلفزيوني والحضور على خشبة المسرح مثلما تراعي رغبة الممثل الحقيقي في الظهور على الخشبة التي تعيد لمخيلته ما يلزمها من تنشيط وتجدد من ادواته قبل أن يصيبها العطب والاعتياد على التلفزيوني السهل.
أيضا ثمة غياب صريح للممثلة أو المرأة على الخشبة، ممثلةً وشخصيةً، أو هو حضورها البات الذي يسلتزمه استكمال أدوات العرض ومستلزماته الفنية والنصية.
وهذا ملمح جامع آخر بين الأعمال، في “ألف ليلة وديك” كان الحضور الأبرز لشهرزاد في حين لم تكن الأخريات سوى وصيفات الملكة وخادماتها ولا دور لهن سوى تاكيد حضور شهرزاد على الخشبة، مع أن المسرح إجمالا سواء أكان واقعيا أم حداثيا او ما بعد حداثي قد منح الشخصيات الهامشية دورا بارزا في تحويل مجريات أحداث الحكاية وأكثر تأثيرا في إذكاء الصراع الدرامي الذي كان عادة ما يتجسد في صراع إرادات بين ما هو خير مطلق أو شرّ مطلق كما هي الحال في المسرح الكلاسيكي.

شروط جائزة سلطان لأفضل عمل مسرحي عربي


أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن شروط ومعايير المشاركة في الدورة الثانية لجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي السنوية التي تجري على مستوى الوطن العربي، حيث سيتم عرض العمل المسرحي الفائز في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة في أواسط مارس من العام المقبل، وللمسابقة جائزة كبرى واحدة، لا تقبل المناصفة، قيمتها المالية 100.000 درهم إماراتي.
وقد تقرر فتح باب الاشتراك في المسابقة أمام المخرجين والفرق المسرحية العربية اعتباراً من الاول من إبريل من هذا العام وفقا للمعايير والشروط التالية:
? أن يكون الإنتاج المسرحي عربي المنشأ والمضمون والوسائل، وأن يكون ضمن إنتاجات الفترة من مطلع اكتوبر 2011م إلى مطلع أكتوبر 2012.
? أن يعكس العمل المسرحي هماً من هموم الإنسان العربي.
? يفضل أن يكون النص باللغة العربية الفصيحة تأليفاً خالصاً وليس اقتباساً أو تناصاً لأعمال أخرى عربية أو غير عربية.
? أن يخدم الإنتاج المسرحي الهوية العربية وتميز المبدع العربي تجديداً وتجدداً لمسرح فاعل في الحياة العربية.
? أن يتناسب الشكل مع المضمون في العمل المسرحي، وأن يتحقق عامل التكامل في العرض المسرحي (الإخراج، التمثيل، الإضاءة والديكور، إلخ..)
? أن يكون مخرج العمل وممثلوه وفريق الإنتاج والتقنيين فيه من البلدان العربية.
? أن تتوافر في العرض عناصر جذب لأوسع جمهور.
? لا تقبل عروض المونودراما.
? أن يلتزم العرض الفائز بالمشاركة في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية الذي ينظم في شهر مارس 2013.
للمسابقة جائزة كبرى واحدة، لا تقبل المناصفة، قيمتها المالية 100.000 درهم إماراتي.
وعلى الفرق والجهات في البلدان الراغبة في الاشتراك في المسابقة تقديم ملفات تقنية كاملة وسيناريوهات العرض ونصوص الإنتاج المشارك، وكذلك توفير قرص مدمج بالعمل المسرحي، إلى الأمانة العامة الهيئة العربية للمسرح في الشارقة في موعد لا يتجاوز 10 أكتوبر 2012، على العنوان التالي:
الأمانة العامة للهيئة العربية للمسرح ـ الشارقة
ص.ب: 71222 الشارقة ـ الإمارات العربية المتحدة
البريد الإلكتروني: gsata@eim.ae

اقرأ أيضا