الاتحاد

عربي ودولي

افتتاح بروتوكولي للجمعية العراقية والبت في الرئاسات الأسبوع المقبل


بغداد - 'الاتحاد'، وكالات الأنباء:بعد أقل من ساعتين من انعقادها، اختتمت الجلسة الافتتاحية أمس لأول جمعية وطنية عراقية منتخبة منذ عشرات السنوات دون اختيار رئيس للجمعية نفسها ولا انتخاب مجلس رئاسي ثلاثي يتم اختيار أحد أعضائه لاحقا لمنصب رئيس البلاد على ان يتم تثبيت العضوين الآخرين نائبين له ناهيك عن التصويت الأبعد منالا ممثلا بانتخاب رئيس للحكومة الجديدة وتشكيلتها الوزارية· ويتعين على الجمعية الوطنية البالغ عدد اعضائها 275 الذين أدوا القسم أمس، الموافقة بغالبية ثلثي الاعضاء على تعيين رئيس للبلاد ونائبين له على ان يقوم الثلاثة بعد ذلك بتسمية رئيس للوزراء·وكان هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الحالي قد قال قبيل الجلسة التاريخية التي أنيط بادارتها للشيخ ضاري الفياض باعتباره أكبر الأعضاء سنا، ان الجلسة الافتتاحية ستكون جلسة بروتوكولية لن يتم فيها الاعلان عن المجلس الرئاسي او رئيس الجمعية لان هذه المسائل هي 'جزء من صفقة شاملة'· وقال 'حسب الاتفاق الذي صار بين القوائم الفائزة والمتحاورة فأن الجلسة الافتتاحية هي جلسة للاعلان عن تشكيل الجمعية بعد الانتخابات التاريخية' ستبحث خارج الجمعية '·وحول نتائج المباحثات مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد التي تحظى بدعم المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني، قال زيباري 'لقد حققنا تقدما كبيرا جدا في مباحثاتنا على كل المبادىء الاساسية لبرنامج الحكومة العراقية'· وتوقعت النائبة رجاء الخزاعي أن تتم عملية انتخاب رئيس الجمعية وانتخاب الهيئة الرئاسية في البلاد الاسبوع المقبل·وقالت 'لقد رفعت الجلسة الافتتاحية ولم يعلن عن تحديد موعد لعقد جلسة ثانية لانتخاب رئيس الجمعية ورئيس للبلاد ونواب له' مضيفة 'اعتقد ان الجمعية ستجتمع الاسبوع المقبل لانتخاب رئيس لها ورئيس للبلاد ونواب له' مشيرة إلى أن غازي الياور هو المرشح لرئاسة الجمعية فيما تبدو فرصة جلال الطالباني للفوز برئاسة البلاد هي الأوفر·
وفيما أكدت مداخلات النواب خلال الجلسة على ان الاتجاه العام يمضي صوب تكوين حكومة وحدة وطنية، طالب إبراهيم الجعفري المرشح لرئاسة الحكومة أمس بإتاحة الوقت الكافي لمشاورات تشكيل الحكومة· وقال الجعفري إن الاطراف تتحاور الآن بخصوص الامور غير المنصوص عليها في قانون 'إدارة الدولة' مشيرا إلى أن الجميع متفقون على أن هذا القانون مرجع مقبول بخصوص القضايا المدونة فيه بما في ذلك مسألتا كركوك والبشمركة الكردية· وأكد السياسي العراقي اطمئنانه إلى أن 'الامور تسير بشكل جيد وتقترب من الحسم والنهاية'·
وأوضح الجعفري أنه سيعتمد عدة مبادئ في تشكيل الحكومة الجديدة أولها 'الكفاءة' كما سيراعي أيضا 'التنوع الديموغرافي' حتى يكون 'مشهد الحكومة القادم مشهدا متكاملا' وأنه سيضم للحكومة شخصيات من التيارات التي لم تدخل البرلمان· وقال الياور' اننا نخطو اولى خطواتنا نحو الديمقراطية باقامة الانتخابات وتأسيس المجلس الوطنى' فيما تحدث علاوي عن الاستحقاقات الكثيرة التي تواجه الحكومة والجمعية منها اشراك الجميع فى العملية السياسية· وشدد علاوى على استمرار بناء مؤسسات العراق الأمنية ومكافحة الفساد الاداري وتحويل الاقتصاد من هيمنة الدولة الى القطاع الخاص· ودعا جلال الطالباني إلى عراق فيدرالي وإشراك العراقيين السنة في عملية صياغة الدستور العراقي وفي الحكومة الجديدة· من جانبه دعا عبدالعزيز الحكيم إلى كتابة دستور 'يحترم حقوق الانسان وهوية الشعب العراقي الاسلامي ويساوي الجميع امام القانون ويرضي الشعب العراقي'مطالبا بتشكيل 'حكومة وحدة وطنية مبنية على التوافق الوطني العام من مختلف شرائح المجتمع يكون شعارها خدمة الشعب العراقي'·

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية تهاجم جو بايدن لانتقاده زعيمها