الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن قلقة من إطلاق سجناء «خطيرين» في أفغانستان

كابول، واشنطن (وكالات) -أعربت الولايات المتحدة مجدداً عن قلقها من قرار أفغانستان إطلاق عشرات السجناء الذين تعتبرهم خطيرين، من دون إحالتهم إلى القضاء الأفغاني.
وطلب من المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي، التعليق على القرار الأفغاني إطلاق 72 سجيناً تعتبرهم الولايات المتحدة خطيرين، فقالت «لقد عبرنا عن مخاوفنا من الإفراج المحتمل عن هؤلاء المعتقلين من دون إحالتهم إلى النظام القضائي الجنائي الأفغاني».
وأضافت «اطلعنا على تقارير عن أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي صادق على إطلاق 72 من أصل 80 معتقلاً، وهؤلاء الـ72 مجرمون خطيرون توجد ضدهم أدلة ثابتة تربطهم بجرائم مرتبطة بالإرهاب، بما في ذلك استخدام عبوات ناسفة يدوية الصنع، غالبيتها قتلت مدنيين أفغان».
ولفتت إلى أن هؤلاء المسلحين الذين يشكلون تهديداً على سلامة وأمن الشعب والدولة الأفغانية، سيطلقون من دون أي تحقيق، ومن دون اللجوء إلى النظام القضائي، بما يتماشى مع القانون الأفغاني. ورأت بساكي أن إطلاق أولئك السجناء يقوض حكم القانون في أفغانستان.وكان قرار الإفراج عن المعتقلين اتخذ خلال اجتماع ترأسه كرزاي الخميس في كابول، وأصدر القصر الرئاسي بياناً يوعز فيه الإفراج فوراً عن أولئك المعتقلين الأبرياء الذين لا دليل على تورطهم في نشاطات مسلحة.
على صعيد آخر، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن كبير المفاوضين الأميركيين حذر إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن جهود واشنطن لإقناع الرئيس كرزاي بتوقيع اتفاق أمني طويل المدى في إطار الجدول الزمني الذي اقترحته الإدارة ستفشل على الأرجح.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، إن السفير الأميركي جيمس كانينجهام، قال في برقية سرية ذكرت الصحيفة أنها أرسلت خلال الأيام القليلة الماضية، إنه لا يعتقد أن كرزاي سيوافق على توقيع الاتفاق قبل الانتخابات الرئاسية في أفغانستان في أبريل القادم.
وتوترت العلاقات الأميركية الأفغانية بسبب رفض كرزاي توقيع الاتفاق الذي سيحدد شكل الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان بعد انسحاب معظم القوات الأجنبية هذا العام.
وقال البيت الأبيض يوم الاثنين إن الولايات المتحدة تريد أن توقع الحكومة الأفغانية الاتفاق خلال أسابيع حتى تحدد إذا كانت ستبقي على مفرزة من القوات الأميركية في أفغانستان بعد انتهاء عام 2014.
ودون التوصل الى اتفاق، ستضطر الولايات المتحدة إلى سحب جميع قواتها ولن يكون أمامها خيار آخر سوى أن تترك القوات الأفغانية لتحارب وحدها حركة طالبان.ووصف كرزاي ذلك بأنه تهديد أجوف واقترح أن ينتظر الاتفاق الأمني إلى ما بعد انتخابات أبريل.
على صعيد آخر، قال مسؤولون أفغان أمس إن الجنود الأميركيين قتلوا عن طريق الخطأ طفلاً أفغانياً عمره أربع سنوات في أحدث أعمال عنف قد تزيد العلاقات بين البلدين توتراً.
وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني إيمل فيضي معلقاً على موت الطفل الأفغاني «طلبنا وقفاً نهائياً للعمليات العسكرية لقوة المعاونة الأمنية الدولية على البيوت والقرى لتفادي حوادث القتل هذه التي يروح ضحيتها أطفال أو مدنيون أبرياء».وقال متحدث باسم حاكم اقليم هلمند الجنوبي، إن قوات مشاة البحرية الأميركية المتمركزة في الإقليم المضطرب قتلت الطفل بطريق الخطأ بسبب ضعف الرؤية.


باكستان تبحث تكريم طالب مات وهو يمنع هجوماً انتحارياً

إسلام أباد (وكالات) - تدرس الحكومة الباكستانية منح أرفع جائزة مدنية لمراهق لقي حتفه وهو يمنع مهاجما انتحاريا من حركة طالبان من تفجير مدرسة. وتوفي اعتزاز حسن، 15 عاما، وهو طالب في الصف التاسع في مقاطعة هانجو بإقليم خيبر باختونخوا بشمال غرب البلاد، في السادس من يناير الجاري، عندما تصدى للانتحاري عند بوابة المدرسة . ثم فجر الانتحاري عبوته الناسفة ليقتل نفسه مع حسن دون أن يسفر الانفجار عن مقتل أو إصابة شخص آخر.
وأوصى ناصر خان دوراني قائد شرطة خيبر باختوانخوا بتقديم الجائزة لحسن اعترافا «بشجاعته و بسالته».
وجاء في بيان للشرطة: «حاول الانتحاري دخول المدرسة، حيث يدرس مئات الطلاب . ضحى اعتزاز حسن بحياته وأوقف المفجر».
وأضاف البيان: «لقد أنقذ حياة المئات من الطلاب الأبرياء ببسالته وشجاعته». ومرر البرلمان قرارا لتأبين حسن، بينما تناقلت الصحف والتلفزيون والمواقع الاجتماعية الباكستانية ما قام به .
وقال والد حسن، ويدعى مجاهد علي بنجاش، إنه يشعر بالفخر حيال ما فعله نجله، موضحاً أن «الكثير من الأفراد يأتون لرؤيتي، لكن إذا أعربوا عن تعاطفهم، أقول لهم عوضا عن ذلك هنئوني لأنني أصبحت والد شهيد».

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 9 فلسطينيين من الضفة