الاتحاد

عربي ودولي

هيلاري تتعهد بدبلوماسية أميركية معززة بالمساعدات

موظفو وزارة الخارجية الأميركية يرحبون بهيلاري كلينتون لدى دخولها مقر الوزارة أمس

موظفو وزارة الخارجية الأميركية يرحبون بهيلاري كلينتون لدى دخولها مقر الوزارة أمس

تسلمت السناتور السابقة لنيويورك هيلاري كلينتون زمام وزارة الخارجية الأميركية أمس بعد يوم من مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينها، ووعدت بعهد جديد في الدبلوماسية الأميركية محذرة من أوقات صعبة تنتظرها· واحتشد حوالي 1000 موظف في مدخل الوزارة وحيوا هيلاري كلينتون بحماس لدى وصولها لقضاء أول يوم عمل كامل كوزيرة للخارجية· وقالت هيلاري ''سأبذل كل ما في وسعي للعمل معكم لنجعل من الواضح تماماً ان الدبلوماسية القوية والتنمية الفعالة هما أفضل الأدوات على المدى الطويل لتأمين مستقبل أميركا''· وأضافت: ''اعتقد من كل قلبي ان هذا سيكون عهداً جديداً لأميركا''· ومن المقرر ان يتحدث الرئيس باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن في وقت لاحق إلى موظفي الخارجية الأميركية بشأن التحديات القادمة التي تشمل البرنامجين النووين لإيران وكوريا الشمالية، إلى جانب الصراع العربي - الإسرائيلي· وكان في انتظار هيلاري في مكتبها رسالة ترحيب ونصيحة من كوندوليزا رايس التي شغلت المنصب في ظل الرئيس السابق جورج بوش والتي تعرضت للانتقاد من العاملين لعدم قيامها بما يكفي لزيادة تمويل الدبلوماسيين· وقالت هيلاري للموظفين ان هناك تحديات قادمة· وأضافت: ''لن يكون الأمر سهلاً·· لا أريد ان يغادر احد هذا الاستقبال الودي غير العادي، وهو يعتقد انه سيكون أمراً عظيماً· انه سيكون أمراً صعباً''· وكان مجلس الشيوخ قد صوت بأغلبية ساحقة مساء أمس الأول للتصديق على هيلاري كلينتون كوزيرة للخارجية مما مهد الطريق أمامها لتولي إدارة السياسة الخارجية في الوقت الذي يتحرك فيه أوباما بسرعة للتعامل مع عدد كبير من التحديات الدولية· وحصلت هيلاري على 94 صوتاً مقابل اعتراض سناتورين جمهوريين هما جيم ديمينت وديفيد فيتر· على ترشيح هيلاري للمنصب من جانب الرئيس أوباما، وأدت هيلاري القسم بعد موافقة المجلس بوقت قصير·
وكانت لجنة الشؤون الخارجية في ''الشيوخ'' نفسه أقرت تعيين سوزان رايس سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، حسب ما أعلن متحدث باسم اللجنة بانتظار تثبيتها من قبل المجلس· فيما وافقت لجنة المالية بمجلس الشيوخ أمس على ترشيح تيموثي جيثنر وزيراً للمالية متغاضية عن تحفظات بشأن مخالفات ضريبية بنحو 34 ألف دولار في تكساس مما يمهد الطريق أمام تصويت نهائي على ترشيحه في مجلس الشيوخ بكامله· من جانبه، أعلن الأميرال المتقاعد دينيس بلير الذي الرجل الذي اختاره الرئيس الأميركي الجديد لرئاسة وكالات المخابرات الأميركية أمس ان المخابرات الأميركية يجب ان تبحث عن طرق للعمل مع إيران بشأن قضايا المصالح المشتركة· وحث بلير على وقفة في سياسات المخابرات التي كانت تنتهجها ادارة الرئيس السابق جورج بوش في جلسة استماع بمجلس الشيوخ بشأن تعيينه مديراً للمخابرات القومية· ويشمل هذا تطبيق معايير تتعلق بالمعاملة الانسانية للإرهابيين المشتبه بهم· وقال بلير: ''تحديد الفرص والمخاطر يعد توازناً بالغ الأهمية يجب ان تلتزم به وكالات المخابرات''· وأضاف: ''بينما يتعين على الولايات المتحدة ان تلاحق اولئك الإرهابيين الذين يسعون لالحاق الضرر، بنا فإن مجتمع المخابرات يحتاج أيضاً إلى دعم صانعي السياسات الذين يبحثون عن فرص للاتصال والعمل مع الزعماء المسلمين المؤثرين الذين يؤمنون ويعملون من أجل مستقبل تقدمي وسلمي لدينهم وبلادهم''· وفيما يتعلق بإيران قال: ''في حين يحتاج صناع السياسة إلى فهم الزعماء والسياسات والتصرفات المناهضة للأميركيين في إيران، يمكن لمجتمع المخابرات أيضاً أن يساعد صناع السياسة في التعرف على الزعماء والقوى السياسية الأخرى وفهمها كي يصبح ممكناً العمل تجاه مستقبل في مصلحة بلدينا''· وسعت إدارة الرئيس السابق جورج بوش إلى عزل إيران بدافع القلق بشأن برنامجها النووي والاشتباه في دعمها الإرهاب، إلا أنها قامت باتصالات محدودة· وقال السناتور الديمقراطي جاي روكفلر الرئيس السابق للجنة المخابرات في الجلسة: ''لدينا فرصة لإجراء تغيير كبير للغاية نحو سياسات مخابرات جديدة'

اقرأ أيضا

إسرائيل تغلق معابر غزة وتقلص مساحة الصيد