عربي ودولي

الاتحاد

دراسة: إسرائيل تضلل العالم بادعائها إخلاء مستوطنات

كشفت دراسة صادرة عن معهد الأبحاث التطبيقية (أريج) في مدينة بيت لحم، النقاب عن أن البؤر الاستيطانية التي ادعت دولة الاحتلال الإسرائيلية إخلاءها في الضفة الغربية مؤخراً ''هي في الحقيقة لم تكن قائمة، وأن إسرائيل تضلل العالم بادعائها إخلاء بؤر استيطانية''·
وأوضحت الدراسة أن البؤر التي ادعت إسرائيل إخلاءها في الضفة بمحاذاة مستوطنة ''ألون موريه'' جنوب نابلس وشرق مستوطنة ''قدوميم'' في قلقيلية، ليست من ضمن 220 موقعاً استيطانياً منتشراً في أنحاء الضفة، وإنما مواقع كان المستوطنون يحاولون باستمرار الاستيلاء عليها·وأضافت الدراسة أنه تم إخلاء هذه المواقع عدة مرات في السابق، وذلك كونها باتت تشكل عبئاً على جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث يستلزم أن يقوم المستوطنون بالتنسيق مع الجيش قبل القيام بإنشاء أي بؤرة استيطانية جديدة·
وقالت الدراسة ''إن ما تقوم به اسرائيل من تسهيل لمهمة المستوطنين في الضفة، من شأنه تقويض عملية السلام ''المتزعزعة أصلاً'' وإن تجاهل حكومة الاحتلال إجماع المجتمع الدولي -على الأقل فيما يتعلق بإخلاء تلك البؤر- هو مؤشر لما هو أكبر من ذلك وتحديداً فيما يتعلق بقضايا الوضع النهائي كالمستوطنات والحدود والقدس''·
وأكدت الدراسة أن استمرار دولة الاحتلال في تضليل العالم بنشر ادعاءات كاذبة، سيكون له أثر سلبي على العملية السلمية برمتها· ويذكر أن تلك المواقع كان المستوطنون قاموا بإنشائها خلال شهر ديسمبر عام 2007 وهي من ضمن 9 مواقع عشوائية في الضفة الغربية المحتلة قبل انعقاد مؤتمر آنابوليس في 27 ديسمبر ·2007

اقرأ أيضا

الدفاعات السورية تتصدى لأهداف معادية في اللاذقية