الاتحاد

عربي ودولي

«طالبان» باكستان تقطع رؤوس 3 حراس لشاحنات الأطلسي

قتل انتحاري طفلا أمس أثناء عملية تفجير فاشلة في باكستان، فيما قطع مسلحون صباح أمس رؤوس ثلاثة حراس في مركز لشاحنات الحلف الأطلسي وألحقوا الضرر بعشرة صهاريج للنفط قرب الحدود مع أفغانستان، وفي هذه الأثناء، قتل 5 مسلحين لدى مهاجمتهم نقطة تفتيش أمنية في منطقة أوراكزاي القبلية.
وقتل الانتحاري الطفل بينما كان يهم بتفجير قنبلته إثر مطاردته في أحد أسواق شمال غرب باكستان، حيث تشن حركة طالبان المتحالفة مع القاعدة حملة اعتداءات بالغة الضراوة، كما أعلنت الشرطة.
وهذا ثالث اعتداء انتحاري في غضون ثلاثة أيام قرب بيشاور، كبرى مدن الشمال الغربي القريبة من المناطق القبلية، معقل طالبان وأبرز المناطق الآمنة في العالم لشبكة أسامة بن لادن، فقد لاحظ أشخاص رجلا بدا لهم أنه انتحاري يحاول دخول أحد الأسواق المكتظة في دارة آدم خيل وهي قرية قبلية صغيرة، كما قال مسعود خان أفريدي الضابط في الشرطة المحلية. وحاول رجال من القبيلة المحلية اعتقاله، ففجر قنبلته عندما أطلقوا النار فوق رأسه.
وقتل طفل في الانفجار وأصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح، كما أضاف الشرطي الذي تحدث عن «اعتداء فاشل». والطفل القتيل في الثانية عشرة من عمره، كما أضاف شهيد الله خان، العضو في إدارة المدينة.
في غضون ذلك، أقدم مهاجمون صباح أمس على قطع رؤوس ثلاثة حراس في مركز لشاحنات الحلف الأطلسي وألحقوا الضرر بعشرة صهاريج للنفط في منطقة قبلية باكستانية متوترة على تخوم أفغانستان، على ما أعلن مسؤولون.
وقتل الحراس في مركز لصيانة الآليات تابع للحلف الأطلسي في بلدة لاندي كوتال في ولاية خيبر القبلية المتوترة، حيث يعبر الحيز الأكبر من الإمدادات المخصصة للقوات الأجنبية في أفغانستان.
وقال المسؤول المحلي إقبال خان ختاك «عثرنا في الصباح الباكر أمس على جثث ثلاثة من حراس مركز الشاحنات التابع للحلف الأطلسي مقطوعة الرأس». وأضاف «كما ألحق المهاجمون الأضرار بعشرة صهاريج للنفط بقذائف هاون وأسلحة خفيفة، لكن لم تندلع النيران لخلو الصهاريج بعد عودتها من أفغانستان حيث أفرغت حمولتها».
وأوضح أن السائقين ركنوا الشاحنات في المركز في طريق عودتهم ومكثوا الليل في فنادق مجاورة، وقال ختاك ردا على سؤال حول هوية المهاجمين «إنه عمل المسلحين» في إشارة الى هجمات سابقة استهدفت عاملين في تموين القوات الأجنبية في أفغانستان. وأكد مسؤولو استخبارات محليون الهجوم. وغالبا ما ينفذ مسلحون تابعون لطالبان والقاعدة هجمات في شمال غرب باكستان والمنطقة القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية التي تعتبرها واشنطن أخطر مكان في العالم.
من جهة أخرى، ذكر تقرير إخباري أمس أن ما لايقل عن خمسة مسلحين لقوا حتفهم وأصيب ثلاثة من عناصر الأمن عقب هجوم على نقطة تفتيش أمنية في منطقة أوراكزاي العليا شمال غرب باكستان.
وذكرت قناة «اج» الباكستانية أمس أن مجموعة من المسلحين هاجموا قوات الأمن بالصواريخ والأسلحة الأوتوماتيكية مما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الأمن. وأضافت أن قوات الأمن ردت على مصادر النيران وقتلت خمسة مسلحين.

اقرأ أيضا

وزير الدفاع الروسي يسلم الأسد رسالة من بوتين