الاتحاد

عربي ودولي

مقتل ناشط بانهيار نفق في غزة

أعلنت حركة “الجهاد” الفلسطينية مصرع أحد مقاتليها في انهيار نفق كان يحفره في شمال قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان إن عضو “سرايا القدس”، الجناح العسكري للحركة “استشهد عندما انهار نفق المقاومة” بالقرب من مخيم جباليا.
وأعلن متحدث عسكري إسرائيلي عن سقوط قذيفة صاروخية محلية الصنع أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل. وقال المتحدث للإذاعة الإسرائيلية إن القذيفة سقطت على المجلس الإقليمي (اشكلون) بالنقب الغربي، موضحا أن انفجارها لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق القذيفة.
في غضون ذلك أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسيرة التي جرت في قرية بلعين الأسبوعية ضد الجدار، بمشاركة نشطاء سلام ومتضامنين أجانب، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض. وقام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية، ورش المتظاهرين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية، باتجاه المتظاهرين.
كما قمعت قوات الاحتلال مسير المعصرة الأسبوعية التي شارك فيها وزير الدولة لشؤون الجدار والاستيطان ماهر غنيم، وعضو اللجنه المركزية لحركة التحرير الوطني “فتح” عباس زكي، ولعديد من اهالي القرية والمتضامنين الأجانب في إحياء ذكرى يوم الأرض، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، على المتظاهرين ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات إغماء واختناق.
إلى ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية امس مجددا ناشطا فلسطينيا ضد الاستيطان في حي سلوان الفلسطيني في القدس الشرقية. وقال شموليك بن روبي الناطق باسم الشرطة في القدس لوكالة فرانس برس إن “جواد صيام اعتقل في اعقاب شكوى اعتداء ضده من قبل فلسطيني يقيم في سلوان”. ولم يوضح ين شموليك متى وقع الحادث، بينما كان صيام كان حتى الأربعاء يخضع لإقامة جبرية فرضتها عليه محكمة إسرائيلية. ويدير جواد صيام مركز معلومات وادي حلوة في حي سلوان. وقد واجه مشاكل عديدة مع القضاء الإسرائيلي منذ يناير بعدما اتهمه فلسطيني آخر بالاعتداء عليه، في ما اعتبره مؤيدوه قضية “سياسية”.وقال ناشطون ضد الاستيطان إن حراس الأمن الذين يعملون مع مستوطني سلوان كانوا يراقبون صيام ليتأكدوا من تنفيذه شروط الإقامة الجبرية التي تسمح له بالخروج والعمل في مركز المعلومات في أوقات محددة. ويشهد الوضع توترا في سلوان، حيث يعيش 32 ألف فلسطيني مع مئات المستوطنين الذين يعيشون في بؤرة استيطانية يحيط بها حاجز أمني يرى السكان أنه خانق.

اقرأ أيضا

العاهل الأردني يلغي زيارة إلى رومانيا رداً على موقفها من القدس