الاتحاد

كرة قدم

«فخر أبوظبي» الأفضل بين «رباعي القمة»

الجزيرة عاد من زعبيل بنقاط مباراته أمام الوصل (الاتحاد)

الجزيرة عاد من زعبيل بنقاط مباراته أمام الوصل (الاتحاد)

عمرو عبيد (القاهرة)

أهدر «الزعيم» نقطتين بتعادله أمام «السماوي»، في بداية مختلفة تماماً لبني ياس، مع انطلاقة الدور الثاني، وصار إجمالي ما فقده العين في آخر خمس مباريات له بالدوري، هو 4 نقاط، أبعدته إلى مركز الوصيف، تاركاً «فخر أبوظبي» في الصدارة بفارق نقطة، ويعتبر الجزيرة أفضل فرق المقدمة في آخر خمس جولات، حيث لم يفقد خلالها سوى 3 نقاط فقط، في حين أهدر «الإمبراطور» 8 نقاط، ليكون الأسوأ بين رباعي القمة، خاصة أن «الفرسان» تخلى عن 4 نقاط فقط، ومع ذلك بقي الوصل والأهلي في المركزين الثالث والرابع بالرصيد نفسه «29 نقطة»، وازدادت الأمور إثارة واشتعالاً، بعدما صار الفارق بين القمة وبين المقعد الرابع ثلاث نقاط فقط!.
في الجولة الرابعة عشرة، ارتفع إجمالي الأهداف المسجلة في البطولة عبر الركلات الحرة المباشرة إلى 16 هدفاً، تمثل نسبة 18% من أهداف الركلات الثابتة، و5% من جملة أهداف الدوري كله، وسجل اللاعبون 4 أهداف هذا الأسبوع عبر تلك الألعاب بنسبة 16,6% من الحصاد التهديفي للجولة الأولى في الدور الثاني.
ويعتبر الأسبوع الأغزر من حيث تسجيل الأهداف عبر الركلات الحرة المباشرة، حيث كانت الجولة الرابعة هي الوحيدة التي تشهد إحراز ثلاثة أهداف بهذا الأسلوب الذي يعتمد كثيراً على المهارة الفردية للاعب المسدد للركلة المباشرة، في حين شهدت الجولة الثالثة عشرة والأخيرة في الدور الأول تسجيل هدفين بتلك الطريقة، وهو حال الأسبوع الحادي عشر نفسه، وسجلت الفرق هدفاً واحداً عبر ركلة حرة مباشرة في الأسبوع الأول، وكذلك في الجولات الثانية والثالثة والثامنة والعاشرة، بينما اختفت تماماً تلك المهارة طوال ثلاثة أسابيع متتالية، وهي الخامس والسادس والسابع، ثم الجولة التاسعة والثانية عشرة.
ويتساوى «فخر أبوظبي» مع «الإمبراطور» و«الفرسان» في أنها أفضل فرق الدوري استغلالاً لتلك الركلات، وإحراز الأهداف عبرها، وسجل كل فريق 3 أهداف بركلات حرة مباشرة، تبعها «العميد» الذي سجل هدفين، ثم «أصحاب السعادة» و«الزعيم» و«الجوارح» و«الصقور» و«فارس الغربية»، ولكل منها هدف، بينما لم تنجح خمسة فرق في إحراز أي هدف من ضربات حرة مباشرة، وهي «الملك»، و«السماوي»، و«النمور»، و«الإعصار»، و«النواخذة»!.
على الجانب الآخر، اهتزت شباك 10 فرق بأهداف الركلات الحرة المباشرة، ويأتي على رأسها الإمارات الذي استقبل مرماه 3 أهداف بتلك الطريقة، ثم الظفرة والوصل وبني ياس وحتا، وتعرض مرمى كل منها إلى إصابتين، وكان الجزيرة والعين تلقى كل منهما هدفاً واحداً بهذا الأسلوب، بينما لم تستقبل شباك الأهلي أي هدف من ركلة حرة مباشرة، وكذلك كان الأمر مع الوحدة.
أما عن اللاعبين الذين تميزوا في استغلال الكرات الثابتة، فقد تصدرهم الدولي أحمد خليل نجم «الفرسان» بإحرازه لهدفين من ركلتين حرتين مباشرتين، وتساوى معه كل من هداف الدوري الحالي البرازيلي فابيو دي ليما، وكذلك عبد العزيز برادة لاعب النصر، وكانت الجولة الرابعة عشرة قد شهدت إحراز 4 لاعبين لأهداف الركلات الحرة للمرة الأولى هذا الموسم، وهم عمر عبدالرحمن ودجوجاك ورونالدو مينديز، مع الوافد الجديد البرازيلي ليوناردو بيريرا نجم تشوبوك الكوري السابق والجزيرة الحالي.
من ناحية أخرى، زادت أيضاً معدلات أخطاء الحراس المتسببة في الأهداف المباشرة في مرمى فرقها، بعد انتهاء الأسبوع الرابع عشر، وارتفع الإجمالي إلى 43 هدفاً بنسبة 14,6% من كل الأهداف المسجلة في البطولة حتى الآن، وشهدت الجولة الأخيرة أعلى معدل لأخطاء الحراس، بعدما تسببت في تسجيل 6 أهداف خلالها، وهو ما يوازي ربع أهداف الجولة في ظاهرة لافتة للنظر.
وتظهر الإحصائيات أن الجولات الأولى من الدوري لم تشهد هذا العدد من الأخطاء في كل منها، باستثناء خمسة أهداف، تسبب فيهم حراس المرمى بشكل مباشر خلال الأسبوع الثاني فقط، ولكن الأمر زاد في الآونة الأخيرة، حيث شهد الأسبوع العاشر تسجيل 4 أهداف، بسبب تلك الأخطاء، وارتفع المعدل إلى خمسة أهداف في الجولة الحادية عشرة، وأيضاً في الأسبوع الثالث عشر، ليصل إلى ذروته في الجولة الأخيرة.
تسببت تلك الأخطاء في أن يفقد «النواخذة»، ست نقاط بشكل مباشر، في مواجهتي «فارس الغربية» و«النمور»، وكان الحارس في المرتين هو فهد الظنحاني، وخسر كل من «الصقور» و«العميد» و«الجوارح» ثلاث نقاط بسبب هدف في مرمى كل منهم بخطأ مباشر من حراس مرماهم، وفقد «أصحاب السعادة» و«النمور» نقطتين بعد تعادل تسبب فيه خطأ الحارس بطريقة واضحة.
إجمالاً، لا يبدو الأمر متعلقاً بتوقيت معين في المباراة، حيث تقارب المعدل بين الأهداف الناتجة عن تلك الأخطاء في الشوط الأول، وبين الشوط الثاني، وتسبب أخطاء حراس المرمى في اهتزاز الشباك 22 مرة في الشوط الأول، مقارنة بـ 21 هدفاً في الأشواط الثانية من عمر كل المباريات، لكن تشير الأرقام إلى أن الفترة ما بين الدقيقتين 61 و75 في منتصف الشوط الثاني هي الأغزر وأُحرِزَ خلالها 10 أهداف، ثم يليها نهاية الشوط الأول، وكذلك الفترة بين الدقيقتين 16 و30 وسُجِّلَ ثمانية أهداف من أخطاء الحراس في كل فترة، بينما كان الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في نهاية الشوطين هو الأقل على الإطلاق، حيث سكن الشباك هدفاً واحداً فقط في كل فترة بتلك الطريقة، وهو ما يشير إلى ارتفاع نسبة التركيز الشديد في تلك المرحلة الحرجة والقاتلة من المباريات.
وعانى 13 فريقاً في الدوري من أخطاء الحراس بشكل مباشر، وأكثرهم تضرراً «النواخذة» و«فارس الغربية»، حيث سكن مرمى كل منهما 7 أهداف، بسبب الأخطاء، وتعرضت شباك «الملك» إلى خمس إصابات بالطريقة ذاتها ثم «الصقور» و«الإعصار» 4 أهداف، في حين تلقى مرمى «الفرسان» و«فخر أبوظبي» و«أصحاب السعادة» هدفاً واحداً فقط من تلك الأخطاء، ولم تظهر أخطاء فادحة أو مباشرة تسببت في اهتزاز شباك «الإمبراطور» من حراس مرماه الثلاثة طوال الجولات الماضية.

اقرأ أيضا