الاتحاد

الاقتصادي

إعفاءات مؤقتة للشركات الأميركية من عقوبات التعامل مع «هواوي»

شخصان يمران أمام يافطات عليها شعار شركة «هواوي»

شخصان يمران أمام يافطات عليها شعار شركة «هواوي»

شريف عادل (واشنطن)

بعد ساعات قليلة من إعلان شركة «جوجل» الأميركية الشهيرة، عزمها منع تقديم بعض أهم وظائفها على هواتف هواوي الذكية، استجابة لأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب التنفيذي، أعلنت وزارة التجارة الأميركية مساء الاثنين أنها ستمنح الشركات الأميركية المتعاملة مع الشركة الصينية، وعشرات الشركات التابعة لها، إعفاء مؤقتاً لمدة 90 يوماً، قبل بدء تطبيق العقوبات.
وفي الوقت الذي عبرت فيه العديد من الشركات المتعاملة مع عملاق التكنولوجيا الصيني، وشركاته التابعة، عن تضررها من قرار ترامب، وشهدت أسعار أسهمها انخفاضات كبيرة على مدار أيام التداول التي تلت الإعلان عن القرار.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة الصينية CCTV، قلل الرئيس التنفيذي لهواوي رين جنجفاي من أهمية إعفاءات وزارة التجارة الأميركية، وقال إن شركته أعدت عدتها، «إلا أننا نتوجه بالشكر الشديد للشركات الأميركية». وكانت هواوي قد أعلنت قبل يومين أنها خزنت كميات كبيرة من المكونات التي تحتاج إليها في أعمالها، استعداداً لاضطرابات سلاسل التوريد الأميركية.
وقال جنجفاي متحدياً إن «التصرف الأخير من الساسة الأميركيين يعكس عدم تقديرهم لقوتنا، ففي تكنولوجيا خدمات الجيل الخامس، لن يستطيع أحد اللحاق بهواوي لعامين أو 3 أخرى». وتقدم هواوي، التي يعمل بها ما يقرب من 176 ألف موظف، يشتغل نصفهم تقريباً بالبحوث والتطوير، منتجاتها وخدماتها في أكثر من 170 دولة حول العالم، ومنذ عام 2011، يعتمد عليها 45 من أكبر 50 مقدم خدمة اتصالات في العالم، كما تغطي شبكاتها ثلث سكان العالم. وفي 2012، أصبحت الشركة أكبر مُصَنِّع لمعدات الاتصالات في العالم، كما أصبحت ثاني أكبر مُصَنِّع للهواتف الذكية في العالم بعد سامسونج منذ عام 2018، إضافة إلى ريادتها في تقديم خدمات الجيل الخامس.
واعتبر الدبلوماسي الصيني ليجيان زهاو أن إبهار هواوي للأميركيين هو سبب تحامل الإدارة الأميركية على الشركة، ونشر على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر فيديو يوضح تفوق هاتف هواوي المحمول على هاتف آيفون الأميركي، وعلق قائلاً: إن «هواوي ستقهر آبل بسبب الدعاية المجانية التي يقدمها ترامب للشركة، حيث أعلن فرض حالة الطوارئ الوطنية لمنع الشركة من تقديم خدماتها للشركات الأميركية».

اقرأ أيضا

زيادة قوية في النشاط التجاري بدبي