الاتحاد

عربي ودولي

حماس تدعو عباس للعودة إلى غزة

دعت حركة ''حماس'' الرئيس محمود عباس للقدوم إلى قطاع غزة، بينما كشف محمد الحوراني القيادي في حركة ''فتح'' النقاب عن أن لديهم رسائل من قيادات نافذة في حركة ''حماس'' تجاوبت مع مطالب الرئيس عباس، ونفى وجود أي خلاف داخل حركة ''فتح'' في الموقف من ''حماس''·
فقد توقع الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، بدء حوار بين ''فتح'' و''حماس'' عقب اتصالات التعازي التي أجراها العديد من القيادات في ''فتح'' وفي مقدمتها الرئيس عباس، بالدكتور محمود الزهار لتعزيته في استشهاد نجله في الغارة الإسرائيلية التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى يوم الثلاثاء الماضي·ووجه يوسف الدعوة إلى الرئيس عباس للقدوم إلى غزة، وقال: ''إن الطريق معبدة بقلوب شعبه الذي يتطلع إلى رؤية نهاية لحالة القطيعة والتشظي بين شطري الوطن، ليصطف الكل الفلسطيني دفاعاً عن قطاع غزة، الحاضنة الأساس لمشروعنا الوطني ومعقل الجهاد والفعل المقاوم''·
ووصف يوسف مبادرة عباس الاتصال بالزهار لتقديم العزاء بأنها ''مبادرة كريمة ولفتة إنسانية وأخلاقية وتعبير أصيل عن ثقافة هذا الشعب الفلسطيني العظيم، وجاءت لتؤكد أن ما يجمعنا هو أكبر بكثير مما يفرقنا، ومهما باعدت بيننا السياسة بخلافاتها وتناقضاتها، فإن وحدة الدم والمصير المشترك تردنا إلى هويتنا الفلسطينية الواحدة، التي تستدعي منا جميعاً تغليب المصلحة الوطنية على أى حسابات أو مصالح حزبية أو فصائلية''·
إلى ذلك، أكد الناطق باسم الحكومة السابق، الدكتور غازي حمد، وجود مبادرات للحل بين حركتى ''فتح'' و''حماس''·· وقال حمد المستشار حالياً في وزارة الخارجية في الحكومة المقالة: إن هناك وسطاء كثر للحوار، وهناك أناس لهم حس وطني يعملون من أجل تقريب وجهات النظر سواء في ''فتح'' او ''حماس'' أو من فصائل أخرى أو مستقلين·
وكشف طاهر النونو الناطق باسم حكومة هنية عن وجود ''مبادرات إيجابية غير معلنة طرحت قبل العدوان الإسرائيلي، وستتعامل الحكومة وتتعاطى معها في الوقت المناسب فهي تتجه نحو إنهاء الانقسام والتصدي للعدوان''·

اقرأ أيضا

المستشارة الألمانية لمنتدى دافوس: حماية المناخ قضية وجودية