الاتحاد

عربي ودولي

مسؤول أمني ينفي حظر التجوال في انتخابات المحافظات

امرأة عراقية من المهجرين تقف على باب خيمتها التي ألصقت عليها دعاية انتخابية

امرأة عراقية من المهجرين تقف على باب خيمتها التي ألصقت عليها دعاية انتخابية

أعلن مسؤول بارز في وزارة الداخلية أن الحكومة العراقية لن تفرض حظراً للتجوال يوم إجراء انتخابات مجالس المحافظات· وبينما استبعد مدير مكتب المفوضية المستقلة للانتخابات في صلاح الدين حاتم الجبوري إمكانية قيام أي كيان سياسي بتزوير انتخابات مجلس المحافظة، دعا أحد المواجع الشيعية الأربعة من النجف العراقيين إلى المشاركة في الانتخابات المحلية التي ستجرى في 31 يناير الجاري·
وقال وكيل وزارة الداخلية والناطق الرسمي باسم اللجنة الأمنية العليا للانتخابات اللواء أيدن خالد في تصريحات نشرتها صحيفة ''الصباح'' شبه الحكومية أمس: ''لا يوجد حظر للتجوال في يوم الاقتراع الموافق 31 يناير الجاري وبإمكان السيارات التنقل ضمن المناطق للوصول لمراكز الاقتراع''· وأضاف ''جرى التنبيه على كافة القوات الأمنية بعدم التعرض لأي سيارة مدنية''·
وكان رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري، ذكر أن السلطات العراقية ستفرض حظراً للتجوال على سير المركبات يوم إجراء انتخابات مجالس المحافظات، كما سيتم غلق الحدود والمطارات·
من جهة أخرى، أكد مدير مكتب المفوضية في صلاح الدين حاتم الجبوري أن إجراءات اتخذت لمنع التزوير، مستبعداً حصول حالات للتزوير في انتخابات المجالس أواخر الشهر الجاري·
وقال الجبوري: ''لقد تم اختيار موظفي المفوضية وعددهم 12 ألف موظف الذين سيشرفون على الانتخابات بصورة عشوائية ومعظمهم من الكوادر التعليمية في المحافظة، وتم إكمال النقص من طلبة جامعة تكريت وأساتذتها وتم توزيعهم حسب المدارس التي ينتمون إليها''·
وأضاف: ''تم تسجيل 20 ألف وكيل سياسي لمراقبة الانتخابات، وكذلك مراقبي منظمات المجتمع المدني سينتشرون في مختلف المراكز البالغ عددها 280 مركزاً ومحطة انتخابية في عموم المحافظة''· وتوقع أن يكون عدد المراقبين أكثر من 20 مراقباً في المركز الانتخابي، وهو ما يعزز إجراء الانتخابات بنزاهة وشفافية·
وتجرى انتخابات مجلس محافظة صلاح الدين بمشاركة 660 ألف ناخب، ويتنافس فيها 45 كياناً سياسياً يضم 614 مرشحاً لشغل 28 مقعداً في المجلس المنتظر، وتتوزع الكيانات بين العلمانية والدينية والقومية· ومع اقتراب انطلاق انتخابات مجالس المحافظات في العراق، فإن إطلاق تكهنات عن الكيانات السياسية التي يمكن أن تحصل على التمثيل اللازم في الحكومة المحلية لمحافظة صلاح الدين يبدو صعباً بسبب غياب مؤسسات استطلاع الرأي، بينما بدت شوارع المحافظة كلوحة سريالية اختلطت فيها الألوان والكتابات·
وتشهد بعض مناطق المحافظة توجساً تجاه ما يسمى بالكيانات الوافدة والتي سجلت في المحافظة بحسب كثير من المواطنين، لتشتيت الأصوات والحصول على مكاسب شخصية لقادتها الذين ''أخفقوا في أن يقدموا شيئاً لأبناء محافظة صلاح الدين أثناء وجودهم في مراكز القرار في بغداد''·
وقال نزار العايد رئيس تحرير صحيفة ''الوطن'' اليومية التي تصدر في مدينة تكريت بالمحافظة إن ''أصحاب الكيانات الوافدة أياً كان انتماؤهم لا يبحثون سوى عن مصالحهم الخاصة''، متسائلاً: ''هل يعقل أن يأتي شخص من محافظة أخرى كي يكون وصياً وقائداً لأبناء محافظة صلاح الدين، وهل عجز أبناء المحافظة عن قيادة أنفسهم؟''·
وفي محافظة النجف، دعا المرجع الديني بشير النجفي أمس العراقيين إلى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات· وقال في بيان وزع بمدينة النجف العراقية: ''ننصح الشعب العراقي بالمشاركة بالانتخابات واختيار من هو أهل للإدارة والمتمكن من حماية حقوقه''·
وأضاف: ''وبما أننا لا ندعو إلى انتخاب جهة أو شخص انطلاقاً من موقعنا في خدمة جميع أطياف الشعب العراقي، فإننا نؤكد ضرورة انتخاب واختيار من هو أهل لأداء الواجب في حال فوزه'

اقرأ أيضا