الاتحاد

عربي ودولي

«الطاقة الذرية» تفتش موقعاً في حمص

نفذت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس تفتيشا متفقا عليه لمنشأة نووية سورية في إطار تحقيق متعثر منذ فترة طويلة في أنشطة يشتبه بأنها أنشطة نووية سرية، وقال مسؤول في مقر الوكالة بجنيف دون أن يخوض في مزيد من التفاصيل “التفتيش يجري كما هو مقرر”.
وكانت الزيارة التي جرت لمنشأة حمص بغرب سوريا في إطار تحقيق أوسع تجريه الوكالة في معلومات للاستخبارات الاميركية، تشير إلى أن سوريا حاولت أن تبني في موقع آخر مفاعلا نوويا يصلح لانتاج بلوتونيوم يستخدم لإنتاج أسلحة ذرية. وتنفي سوريا أن تكون لديها أي طموحات لانتاج أسلحة ذرية، واتفقت مع الوكالة الدولية أوائل الشهر الماضي على أنه يمكن لمفتشي الوكالة أن يزوروا محطة تنقية الحامض في حمص والتي تعد تركيزات اليورانيوم أو الكعكة الصفراء أحد منتجاتها الثانوية.
ورأت الوكالة في الاتفاق خطوة إيجابية رغم أن الولايات المتحدة قالت إن اللفتة لن تكفي لإزالة الريبة في وجود نشاط ذري سري، والسماح للمفتشين بزيارة حمص فقط لن يهدئ المخاوف الغربية بشأن سوريا التي عرقلت طلبات متكررة من الوكالة لتمكينها بصورة أكبر من زيارة موقع في الصحراء يعتبر حاسما في حل الخلاف، ورفضت سوريا على مدى أكثر من عامين السماح لفريق المتابعة التابع للوكالة الدولية بتفتيش بقايا مجمع أقيم في دير الزور في الصحراء السورية حوله قصف إسرائيلي في عام 2007 إلى أنقاض.
وسعت الوكالة في إطار التحقيق الذي تجريه في سوريا إلى فحص الكعكة الصفراء في منشأة حمص والتي من الممكن أن تستخدم كوقود نووي إذا عولجت إلى درجة أعلى، وتقول سوريا إن منشأة حمص تستخدم في صنع أسمدة. وجاء في تقرير سري للوكالة الدولية أن المفتشين لاحظوا أثناء زيارة لمنشأة حمص في عام 2004 مئات الكيلوجرامات من الكعكة الصفراء.

اقرأ أيضا

"بوينج" تجري رحلات تجريبية على طائرة "737 ماكس" المعدلة