الخميس 27 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الإمارات
توزيع «المير الرمضاني» على 64 أسرة متعففة
توزيع «المير الرمضاني» على 64 أسرة متعففة
السبت 27 مايو 2017 13:39

أحمد النجار (دبي) أكثر من 30 مرشدة من مفوضية الشارقة، شاركن في حملة خيرية لتوزيع المير الرمضاني على 64 أسرة متعففة من الفقراء والمحتاجين، تحت شعار «بادر لتسعد» وهي مبادرة إنسانية بامتياز حققت نجاحاً باهراً في العام الماضي، وقررت المفوضية جعلها طقساً سنوياً ستحرص على تنظيمها وإطلاقها بالتزامن مع شهر رمضان، وتأتي أهمية هذا المبادرة تحديداً من كونها تنسجم مع عام الخير، حيث استطاعت أن تستهدف العديد من العائلات المعسرة والأسر ذات الدخل المحدود، وتكفلت المفوضية من خلال العديد من الجهات المانحة والمتبرعين وأهل الخير إلى تأمين حصص غذائية متكاملة تشمل المواد الأساسية كالأرز والزيت والسكر والتمور وغيرها، لتهديها إلى مئات الأسر من الفقراء والمحتاجين، لبث روح التآخي والتلاحم الاجتماعي، لتحمل رسالة العطاء والمحبة مجسدة بذلك قيم شعب الإمارات الذي يتقاسم الحب والإخاء كأسرة واحدة متعايشة في سلام ووئام على أرض الخير. عمل خيري مستدام وقالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مساعد بمفوضية مرشدات الشارقة «تسعى المفوضية من خلال &rlmتنظيمها لسلسلة من الفعاليات والأنشطة الهادفة في مضمونها إلى ترسيخ ثقافة العطاء في الإمارة من خلال &rlmخطط وبرامج تؤسس لقاعدة عمل خيري مستدام وفق توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو &rlmالشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة الفخرية لمفوضية مرشدات الشارقة، التي لم تتوانَ لحظة عن &rlmتخصيص مختلف أشكال الدعم والعون لنا في المفوضية، لنمضي في ترسيخ هذا المفهوم في نفوس الفتيات &rlmالمنتسبات».&lrm مشاعر إنسانية وبالحديث عن تفاصيل حملة «بادر لتسعد» والخصوصية التي تميزها عن مبادرات رمضانية أخرى، قالت كلثم عمر منسق البرامج والفعاليات بمفوضية مرشدات الشارقة، إن دلالة اسم المبادرة «بادر لتسعد» تشير إلى كونها تنضوي تحت مظلة الأعمال الخيرية التي تساهم المفوضية في تنفيذها لخدمة المجتمع، حيث يندرج تحتها العديد من الحملات من ضمنها «المير الرمضاني»، الذي تم إطلاقه مع شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن الحملة أصبحت تقليدا سنويا بعد نجاحها في العام الماضي، لافتة إلى الدور الكبير الذي بذلته فتيات ومرشدات الشارقة من مختلف الأعمار، حيث قمن بجهود كبيرة سواء في جمع التبرعات من الجهات المتعاونة أو من خلال تحمل عناء الذهاب إلى مراكز التسوق رفقة أهاليهم لتأمين الحاجيات الغذائية واللوازم الضرورية التي تحتاجها الأسر المتعففة المراد مساعدتها وتقديم العون إليها، وقد أظهرن مشاعر إنسانية وتعاملن مع هذه الحملة بمسؤولية وتفاعلن معها بحب واهتمام كبيرين. رصد العائلات المعسرة وبسؤالها عن الآلية التي تم خلالها رصد العائلات المعسرة، قالت كلثم عمر، إن هناك حالات مستهدفة تم الوصول إليها عبر تعاون مثمر من جهات مختلفة وأبرزها جمعية الشارقة الخيرية التي لعبت دوراً محورياً في الدعم سواء بالحصص الغذائية أو بتقديمها قائمة بأسماء الأسر المتعففة. دون أن تغفل بالطبع دور أهالي المرشدات المنتسبات وأصحاب الكفوف البيضاء من فاعلي الخير سواء كانوا رجال أعمال أو تجاراً أو مسؤولين أو أفراداً عاديين. 64 عائلة ولفتت إلى التفاعل الإنساني مع روح هذه المبادرة التي أثبتت نجاحاً كبيراً في ترجمة رسالة المفوضية وحققت نجاحاً باهراً، حيث تميزت هذا العام بوفرة المواد الغذائية التي استلمتها المفوضية، وقامت بتوزيع المير الرمضاني برفقة 24 مرشدة إلى جانب زهرات وعدد من الموظفات المنتسبات للمفوضية وتم توزيعها على أكثر من 64 عائلة ضمن فعالية شهدت تنظيماً مميزاً وإقبالاً كثيفاً من الجمهور من كافة فئات المجتمع. إلهام الجيل الجديد قالت شيخة الشامسي، مدير مساعد بمفوضية مرشدات الشارقة، «تعتبر حملة المير الرمضانية واحدة من الفعاليات الخيرية السنوية التي نسعى من خلال تقديمها &rlmقبل حلول الشهر الكريم للوصول إلى الأسر المتعففة، حيث نحرص على أن تقدم الفتيات طرود الخير &rlmبأنفسهن، وذلك ليكن شريكات في إحداث تغيير ملموس في حياتهم، إذ تنظر المفوضية إلى الفتيات بوصفهن &rlmصانعات لقيم الخير والعطاء في عائلاتهن ومجتمعهن».&rlm وتابعت «تمضي المفوضية وفق رؤية بعيدة المدى تهدف إلى إلهام الجيل الجديد من الفتيات على &rlmتبني نهج الخير وخدمة المجتمع، لنسهم في تأهيل أجيال قيادية على المستويين المحلي والدولي، وذلك من &rlmخلال توفير برامج ومنصات دعم مختلفة تطوّر وتنمّي من مهاراتهنّ إلى أبعد حدّ».&rlm&lrm &lrm سلوك إنساني ورمزية دينية أكدت كلثم عمر، منسق البرامج والفعاليات بمفوضية مرشدات الشارقة، أن نشر ثقافة الخير في أوساط المجتمع تنعكس بالضرورة على سعادته وتلاحمه وتسهم في توطيد أواصر المحبة والوئام، موضحة أن مفوضية مرشدات الشارقة تسعى دائماً إلى غرس حب الخير في نفوس المنتسبات منذ الصغر، كما تبذل جهودا كبيرة في إطلاق مبادرات ودورات وورش لحث الفتيات للمشاركة في مبادرات الخير، سواء عبر أجندات المفوضية أو في أنشطة أخرى خارجها. وذكرت أن حملة المير الرمضاني، استمرت أسبوعين لتحقيق أهدافها، ورافقتها ورش عمل ومحاضرات تهدف إلى توعية المرشدات والمنتسبات على أهمية غرس قيم الخير وتجويد رسالة العطاء، وتدريبهن على كيفية تنفيذ هذه المبادرة والواجبات التي ينبغي أداؤها لإيصال المساعدات إلى المستحقين، ناهيك عن الخصوصية التي تمثلها هذه المبادرات والصدى الإيجابي الذي يجني المجتمع ثماره في المستقبل، إلى جانب ما تحمله من رمزية دينية وسلوك إنساني.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©