الاتحاد

عربي ودولي

نجاد: إسرائيل لا تجرؤ على مهاجمتنا

جليلي خلال مؤتمر صحفي في بكين أمس

جليلي خلال مؤتمر صحفي في بكين أمس

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن إسرائيل ''لن تجرؤ'' على مهاجمة إيران بعد اختبارها صاروخاً جديداً وأطلقت تحذيرات، مبينا أنها ستلقى ردا عنيفا وساحقا إذا حاولت الاعتداء على بلاده على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل، وأبلغ نجاد قناة ''الجزيرة'' الفضائية أمس الأول أن البرنامج النووي الإيراني ''قضية سياسية وليس لها أي أساس قانوني''، معتبراً زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة ''فاشلة'' وانه ''أخفق في زرع الانقسام بين دول وشعوب المنطقة''، وحذر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الولايات المتحدة من ارتكاب ما أسماه ب '' تصرفات شريرة'' في اجتماع الخمسة ''الكبار + ألمانيا'' المرتقب في برلين وطالبها بالتحرك في إطار الجهود الداعمة لعملية تسوية الملف النووي مشيراً الى أن العلاقات بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتطور وتتقدم·
وقال نجاد إن الرئيس بوش سيكون واهماً جداً اذا تصور أن بامكانه اخضاع إيران والسيطرة على الشعب الإيراني من خلال الضغط الاقتصادي، وأوضح أن الاقتصاد الإيراني سجل نموا قدره 7% وان البطالة تتقلص بسرعة فائقة كما تم توزيع الدخل بشكل عادل، وقال نجاد إن رسالة بوش الى الشعب الإيراني وشعوب المنطقة الأخرى هي رساله بث الفرقة والاحقاد وإهانة الشعوب وهي نابعة من أفكاره، وأكد نجاد أن الاستقرار في العراق هو في مصلحة إيران ، مضيفا أن إيران تدعو دوما الى قيام عراق مستقر ومستقل وآمن، وعلى الجميع مساعدة الحكومة العراقية· وأوضح نجاد أن الشعبين العراقي والإيراني تربطهما أواصر لا تنفصم وحول المباحثات الإيرانية الأميركية بشأن العراق ، ذكر أن مجلس الأمن أصدر قرارين ضد طهران وفقا لمعلومات خاطئة وقد حان الوقت كي يصحح مجلس الأمن الدولي قراراته الخاطئة وأن يقبل بعداله القانون· ودعا الرئيس الإيراني الى سحب الملف النووي الإيراني من مجلس الأمن الى الوكالة الذرية، وأكد انه ليست هنالك أي مشكلة بين إيران وجيرانها واذا كانت هناك مشكلة فان التدخل الأجنبي هو الذي يفتعلها، وشدد على أن شعوب المنطقه تتحرك بسرعه نحو التفاهم والتقارب مبينا ''تلقينا ردودا ايجابيه وبناءة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي''·
من جهته، رأى المسؤول عن الملف النووي الإيراني سعيد جليلي في بكين أن رغبة واشنطن في تشديد العقوبات على بلاده، تحركها أسباب انتخابية· وقال إن بلاده والصين تعارضان تعزيز العقوبات وانتشار التسلح النووي وتدعمان الاستخدام المدني للطاقة النووية وأن موقف بلاده وموقف بكين من برنامج طهران النووي ''متماثلان في الأساس''، غير انه رفض الافصاح عن الموقف الذي قد تتخذه بكين الثلاثاء المقبل عند اجتماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة الى ألمانيا في برلين لمناقشة ''عناصر حل محتمل'' لدفع إيران الى تعليق تخصيب اليورانيوم، في باريس، ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى سياسة ''حزم و حوار'' لحمل إيران على اعطاء ضمانات بعدم توجيه برنامجها النووي لأغراض أسلحة نووية، وفي تطور متصل، أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس إن إيران تسلمت ثالث شحنة من الوقود النووي من روسيا لاستخدامه في محطة بوشهر للطاقة النووية التي تبنيها روسيا، وستصل 5 شحنات أخرى للمحطة وفقا لجدول زمني، وكان المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو قد أكد أمس أن الرئيس بوش أقر بمجمل نتائج تقرير المخابرات الأميركية حول وقف طهران لأنشطتها النووية بعد أن نأى بوش بنفسه عن التقرير الثلاثاء الماضي الى ذلك، أصدرت النيابة الألمانية الاتحادية مذكرة اعتقال ضد رجل أعمال ألماني من أصل إيراني اتهمته الدوائر الأمنية في برلين بشراء معدات لصالح تطوير برنامج إيران النووي خلال الفترة من أغسطس وحتى ديسمبر ·2007

اقرأ أيضا

مادورو يتهم الولايات المتحدة بعرقلة وصول الأدوية لفنزويلا