الاتحاد

عربي ودولي

ضباط الاستخبارات الإسرائيلية يقتحمون باحة الأقصى

الانفاق الاسرائيلية تهدد الحرم القدسي

الانفاق الاسرائيلية تهدد الحرم القدسي

اقتحم العشرات من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك، وقام أحدهم بأداء طقوسه الدينية أمام المسجد· وقد دخل أفراد المخابرات الإسرائيلية على شكل مجموعات من أبواب المغاربة والغوانمة والأسباط، برفقة ضابط استخبارات البلدة القديمة ويدعى ''أربيل''· وجاء هذا الاعتداء بينما حذر المفتي العام للديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، من خطورة الحفريات الاسرائيلية المستمرة تحت حرم الاقصى، واسواق القدس القديمة التي وصفها بأنها أصبحت ''معلقة في الهواء نتيجة الحفريات''·
وخلال جولتهم قاموا بالتجول في ساحات الحرم الشريف ودخول المسجد الأقصى وقبة الصخرة والمسجد المرواني والمسجد الأقصى القديم· وكانت مجموعة منهم ترتدي على رؤوسها القبعات الدينية اليهودية ''كيبه'' بينما قام أحدهم بأداء طقوسه الدينية أثناء وجوده أمام المسجد الأقصى المبارك، وعندما رآه أحد حراس الأقصى منعه من ذلك، وقال له إن الصلاة في المسجد ممنوعة فأجابه: ''من قال إنها ممنوعة؟··''· ثم أبلغ الحارس رئيس الحرس، بعدها حضر أفراد من الشرطة للمكان، وعندما سألت الشرطة رجل المخابرات: ''ماذا كنت تفعل ؟··''· أجابهم: ''كنت أصلي''· ثم استمروا في جولتهم التي استمرت لمدة ساعة·
واستنكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ الدكتور عكرمة صبري هذه الزيارة وزيارة وزير الأمن الداخلي بقوله ''استمرار الانتهاكات يؤكد مطامع الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك''· وأضاف ''أن الساحات هي جزء من المسجد الأقصى المبارك، وأن هذه الاعتداءات والتجاوزات تنم عن سوء نية مبيته ضد المسجد الأقصى''·
وأكد المفتي العام للديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد حسين، ان هناك حفريات وأنفاق كثيرة ومتعددة تحت أسواق القدس القديمة، حتى أن البلدة القديمة بشكل عام أصبحت عبارة عن ''بلدة معلقة في الهواء'' بعد أن فرغت كل أساسات العمائر والأملاك العربية المقدسية داخل البلدة القديمة· وقال إن موضوع الحفريات موضوع قديم- جديد، ولا يعني بحال من الأحوال أن هذه الحفريات ستتوقف بدليل هذا الكنيس الجديد الذي يسمى خيمة إسحاق وهو قريب تماما لأسوار المسجد الأقصى المبارك، الذي يقع بما يعرف بشارع الواد بالقرب من باب السلسلة وباب القطانين وهي أبواب رئيسية للمسجد الأقصى المبارك،
وقال حسين إن النفق الذي حفرته سلطات الاحتلال، يمتد ليربط بنفق البُراق (حائط المبكى حسب التمسية الاسرائيلية) الذي يبلغ طوله 500 متر، ويحاذي جدار المسجد الأقصى الغربي من بوابة المغاربة حتى يصل إلى أسفل درج المدرسة العمارية ويخرج ببوابة أخرى·
وأضاف أن النفق يشكل خطراًعلى العقارات والأوقاف الإسلامية وأروقة المسجد القائمة على هذا النفق، الذي يخترق كل أساسات هذه العمائر الإسلامية والتاريخية، كما أن الحفريات التي تتم في طريق بوابة المغاربة وهي حفريات ابتداء في السادس من شهر فبراير من العام الماضي، مستمرة لغاية هذه الأيام· وهناك محاولات لإقامة جسور حديدية فوق هذه المنطقة وإزالة كل الطرق المؤدية إلى بوابة باب المغاربة بما فيها من آثار وحضارة إسلامية تشهد منذ العصور الأولى بوجود المسلمين في القدس ولغاية اليوم·
وأكد أن موضوع الحفريات موضوع خطير جدا عدا عن الأنفاق التي تتجه باتجاه سلوان وتربط أنفاق سلوان بالإنفاق المحيطة بالمسجد الأقصى من الجهة الجنوبية الغربية·

اقرأ أيضا

سلطات سريلانكا تخفض حصيلة ضحايا التفجيرات إلى 253 شخصاً