الاتحاد

كرة قدم

رئيس رابطة الليجا يدعو زيدان لمقاضاة «الفيفا»

زيدان مع بلاتر وبلاتيني في إحدى حفلات الفيفا (أرشيفية)

زيدان مع بلاتر وبلاتيني في إحدى حفلات الفيفا (أرشيفية)

مدريد (أ ف ب)

قال رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس، إن الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد يمكنه مقاضاة الاتحاد الدولي لزج اسم ولديه في قضية حرمان الفريق الملكي إجراء تعاقدات لمدة سنة بسبب مخالقته قواعد اللاعبين القاصرين.
واعلن الاتحاد الدولي الأسبوع الماضي حرمان ريال، وجاره اتلتيكو مدريد من إجراء تعاقدات بسبب انتهاكات متعلقة بالانتقالات الدولية، وتسجيل اللاعبين تحت 18 سنة.
وقال تيباس لصحيفة «ليبرتاد ديجيتال» الإلكترونية «يجب أن يقاضي زيدان «الفيفا» من أجل حماية أولاده. «الفيفا» يحرم هذين الشابين من تطوير مسيرتيهما بشكل صحيح».
وأضاف: «هذه عقوبة مؤذية جدا للدوري، لا استطيع أن افهم كيف يمكن لناد يولي أهمية كبرى للمبادئ والدراسات، فضلاً عن تدريس الرياضة للأطفال، أن تتم معاقبته لذلك. يجب تغيير القوانين».
من ناحية أخرى، قال الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، إنه «واثق تماماً» من الفوز بهذا المنصب بحال كان التصويت نزيهاً.
ورأى الأمير علي، أحد 5 مرشحين لهذا المنصب، أن انتخابات 26 فبراير المقبل هي فرصة «فيفا» الوحيدة لاستعادة سمعتها الملطخة بالفساد.
ودعا الأمير الشاب إلى منظمة دولية شفافة، مجدداً انتقاده اتفاقية التعاون بين الاتحادين الآسيوي والأفريقي، ومعتبراً إياها تجيير أصوات لأحد منافسيه الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.
وقال رئيس الاتحاد الأردني لمراسلين صحفيين في أوكلاند «من الواضح في هذا التوقيت، ولأي سبب من الأسباب، إنه من الخطأ عقد هذا النوع من الصفقات».
وعلى الرغم من ذلك، قال الأمير علي إن حملته لا تزال تكتسب زخماً قوياً في ظل جولته الدولية المكوكية طلباً للدعم.
وضمن الأمير علي 73 صوتاً من أصل 209 في انتخابات مايو الماضي بمواجهة السويسري جوزيف بلاتر الرئيس المستقيل، والموقوف لاحقاً 8 أعوام مع نائبه الفرنسي ميشال بلاتيني بسبب دفع مال غير مشروع بقيمة مليوني دولار أميركي من الأول إلى الثاني.
وأضاف «أنا واثق تماماً من فوزي إذا تمت الأمور بشكل صحيح. اعتقد أنه في عالم كرة القدم، لقد تمت إزاحة وزن ثقيل عن أكتاف الناس، ويريدون أن يكونوا فخورين بالانضمام إلى هذه المنظمة».
وتابع: «من دون الخوض في التفاصيل، أنا ابني على ما حصلت عليه في المرة السابقة».
وقال: «فيفا تخيم عليه السرية لدرجة أنه لم يكن يعرف راتب الرئيس مثلاً».
ورأى الأمير علي أن كثير من الناس الطيبين يوجدون في فيفا الذي يحتاج إلى قيادة صحيحة لاستعادة سمعته الملطخة. وتابع «حصلت على أوراق اعتمادي بمواجهتي بلاتر والأخير في ذروة قوته، وألمس الآن واسع النطاق من أجل التغيير: «خدمت في لجنة فيفا التنفيذية لأربع سنوات، وكان تحدياً كبيراً، كنت المتمرد في هذه الغرفة». وختم: «قلت لنفسي: هناك خياران، أما أن اترك هذه المنظمة أو أقاتل من أجل كرة القدم. أحب هذه الرياضة وهذا ما قمت به، ولهذا السبب ترشحت للرئاسة.. أعتزم إنهاء ما بدأت به».

اقرأ أيضا