الاتحاد

الرياضي

الهيمنة الإثيوبية مستمرة على ألقاب «ماراثون دبي الدولي»

وليد فاروق (دبي)

حافظ الإثيوبي تسفاي أبيرا ديبابا على الهيمنة التي فرضها أبناء وطنه على ماراثون دبي الدولي في نسخته الثامنة عشرة الذي أقيم برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، حيث تصدرت أثيوبيا السباق للعام الخامس على التوالي، منذ أن كسر هذا الاحتكار الكيني ديفيد بارامساي عام 2011، وحقق ثاني أفضل زمن في تاريخ الماراثون، والوضع نفسه بالنسبة لسباق السيدات الذي حجزته لنفسها الإثيوبية تيرفي تسيجاي.
وقطع تسفاي ديبابا مسافة السباق الرئيس وقدرها 42 كيلومتراً و195 متراً في زمن قدره 2:04:24 ساعة، وهو ثاني أفضل زمن في تاريخ ماراثون دبي، بعد زمن مواطنه أيلي ابشيرو الذي حققه في النسخة الرابعة عشرة للماراثون عام 2012، والذي بلغ 2:04:23، أي بفارق ثانية واحدة فقط، ولو كان قد نجح في قطع مسافة الماراثون في زمن أقل من ثانيتين فقط لكان حقق رقماً قياسياً جديداً للماراثون الأغلى، ونال جائزة مالية قدرها 200 ألف دولار.
وحل في المركز الثاني مواطنه ليمي بيرهانو هايلي، حامل لقب نسخة العام الماضي 2015، محققاً زمناً قدره 2:04:33 ساعة، ونال جائزة مالية قدرها 80 ألف دولار، فيما جاء تاسيجيا ميكونن حامل لقب عام 2014 من ماراثون دبي ثالثاً، وحقق زمناً قدره 2:04:46 ساعة، ونال جائزة مالية قدرها 40 ألف دولار.
وتواصلت السيطرة الإثيوبية على المركزين الرابع والخامس والسادس، حيث حل سيساس ليما رابعاً بزمن قدره 2:05:16، ثم مولا واسيهن خامساً بزمن 2:05:16 ساعة، واباينه ايلي سادساً بزمن قدره 2:06:45 ساعة.
ولم يختلف الأمر في نتائج السيدات من حيث السيطرة الإثيوبية، ونجحت المرشحة الأولى تيرفي تسيجاي، حاملة لقب عام 2013، في تحقيق هدفها بالفوز باللقب 2016 أيضاً، حيث قطعت مسافة السباق في زمن قدره 2:19:41 ساعة، وهو أيضاً ثاني أفضل زمن في تاريخ الماراثون بالنسبة لسباق السيدات بعد نسخة عام 2012 التي حققت فيها الإثيوبية ميديسا أسيلفيش أفضل زمن وقدره 2:19:31 ساعة، أي بفارق 10 ثوان، وفي الوقت نفسه حافظت تيرفي على الهيمنة الإثيوبية على الماراثون للعام العاشرة على التوالي، ونالت جائزة مالية قدرها 200 ألف دولار.
وفي المركز الثاني جاءت أماني بريسيو محققة زمناً قدره 2:20:48 ساعة، ونالت جائزة مالية قدرها 80 ألف دولار، ثم ميسيليتش ميلكامو محققة زمناً قدره 2:22:29 ساعة، ونالت جائزة مالية قدرها 40 ألف دولار.
وتنافس في الماراثون الدولي نحو 37 ألف عداء وعداءة على ألقاب وجوائز 3 سباقات، تضمنت السباق الرئيس للماراثون، ومسافته 42 كيلومتراً و195 متراً، وسباق الطريق، ومسافته 10 كيلومترات، والسباق العائلي ومسافته 4 كيلومترات.
وعقب نهاية السباق الرئيس، توج مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، الأبطال الفائزين في ماراثون دبي الدولي، بحضور المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى المنسق العام للماراثون، وجوليان وينتر، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد، راعي الماراثون، علاوة على عدد من كبار المسؤولين عن «أم الألعاب» على مستوى العالم، يتقدمهم اللورد البريطاني سباستيان كور، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية.

المغربي سمير جوهر بطل الـ10 كم
دبي (الاتحاد)

أسفر سباق 10 كيلو مترات، في فئة الرجال عن فوز المغربي سمير جوهر بالمركز الأول، وتلاه الصيني اشينافي موجيس، ثم المغربي بن يوسف في المركز الثالث وفي فئة السيدات، حصدت الفنلندية ايتي ماري على المركز الأول، وجاءت الأيرلندية باريسا في المركز الثاني، وأخيراً الروسية جيردا في المركز الثالث.

الكمالي: 37 ألفاً في نسخة 2016
دبي (الاتحاد)

كشف المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى المنسق العام لماراثون دبي، أن النسخة 2016 من الحدث، شهدت مشاركة كبيرة تجاوزت الـ 37 ألف عداء وعداءة، منهم 19 ألف عداء وعداءة في سباق 10 كيلومترات، كما شارك في السباق الرئيس، نخبة من أفضل نجوم الركض في العالم على صعيد الرجال أو السيدات. وقال: «كنت أتمنى أن يتحقق من جديد لماراثون دبي، وكان الأمر بالفعل قريباً، لكن فارق ثانيتين، حال دون اكتمال الأمر، ولكن تبقى ميزة السرعة هي السائدة في السباق الرئيسي، مع نزول الزمن عن ساعتين و5 دقائق، وزاد من جمالية الماراثون، هذا الجمهور الكبير الذي زين منطقة انطلاق وختام السباقات الثلاثة».
وأضاف: «نحن كلجنة منظمة لماراثون دبي الدولي، سعداء كذلك بمشاركة المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وبحضور اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اللجنة الأولمبية الإنجليزية عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ونشكر مجلس دبي الرياضي، وكذلك كل الجهات الراعية والداعمة للماراثون».

رئيس الاتحاد الدولي يعد بتجفيف منابع «الفساد»
كو: الشرطة الفرنسية تحقق في ملف «الدوحة 2017»
دبي (الاتحاد)

اعترف اللورد سباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى بأنه تولى رئاسة الاتحاد الدولي في وقت عصيب للغاية، يواجه فيه أعتى الاتهامات بوجود فساد ورشاوى متغلغلة داخل واحد من أكبر الاتحادات الرياضية في العالم، ولكنه ومع هذا عازم على المضي قدماً في مهمته من أجل تطهير ومكافحة «بؤر الفساد» في هذا الكيان الكبير، وتجفيف منابعه التي تتوغل على المستوى القاعدي أكثر ربما من القمة.
وقال كو إنه كان يعلم أنه مقبل على مهمة شاقة عندما قرر خوض انتخابات اتحاد ألعاب القوى منذ 3 شهور، ولكنه لم يكن يتصور كم وحجم هذا الفساد يضرب بجذوره في مناطق عديدة باللجان والإدارات المختلفة على صعيد إدارة اللعبة.
وبشجاعة يحسد عليها اعترف كو بأن هناك فساداً داخل أسرة الاتحاد الدولي، إلا أن مسؤوليته تقتضي أن يواجه هذا الفساد، والتي تأتي على رأسها قضية المنشطات التي ضربت «أم الألعاب» في مقتل، ولكنها لم تكن المشكلة الوحيدة التي تواجه الاتحاد الدولي، مضيفاً بأن من اكتسب ثقة الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في هذا التوقيت مطالب أن يكون عند حسن الظن به، خاصة أن تأثير هذا الفساد يضرب بعمق واحدة من أكبر الرياضات على مستوى الكرة الأرضية، وفيما يتعلق بالمنشطات أكد أن كل من توجه إليه اتهامات سيتم إبلاغ الجهات الرسمية عنه كي تتولى التحقيق، وبعدها يتخذ الاتحاد قراره.
الغريب أن كو اعترف بأن المشاكل تتخطى حدود الاتحاد الدولي وتصل إلى حد الاتحادات الأهلية والقارية، التي اعتبر أن لديها رصيداً كبيراً من الإجراءات الخاطئة سواء فيما يتعلق بإقامة المسابقات أو قيد اللاعبين، أو تحديد سن اللاعبين من أجل مشاركتهم في البطولات الخارجية.
وقال: «اعتبرت هذه الممارسات جزءاً أصيلاً من ثقافة بعض الاتحادات، وبالتالي تغييرها يحتاج إلى تغيير العقليات التي تدير الرياضة على مستوى العالم، لكن المعضلة الأكبر التي تواجهنا أن الكشف عن المشاكل التي تواجه اللعبة، تسبب حالة من القلق، ورغبة في إصلاح فوري، وهذا أمر في غاية الصعوبة، لأن كل هذه الممارسات تحتاج لمزيد من الوقت من أجل إصلاحها».
يذكر أن قضية المنشطات طالت في المقام الأول الاتحاد الروسي لألعاب القوى، حيث جرى استبعاد روسيا عن أولمبياد ريو دي جانيرو، مع دعوات لإيقاف 5 عدائين روسيين مدى الحياة بينهم البطلة الأولمبية في سباق 800م ماريا سافانوفا، وإلغاء اعتماد مختبر مكافحة المنشطات في موسكو.
وحول ما تردد عن وجود اتهامات بوجود شبهة فساد في عملية اختيار المدينة المنظمة لبطولة العالم لألعاب القوى 2017، التي كانت تتنافس عليها كل من لندن والدوحة، وما تردد عن توجيه اتهامات لملف الدوحة، رغم اختيار ملف العاصمة البريطانية، لاستضافة البطولة أوضح كو أن الشرطة الفرنسية تحقق في هذا الموضوع، ولكنه لا يستطيع الجزم بأي أمر في هذا الموضوع.. مضيفاً أن الشرطة الفرنسية اجتمعت معه بالفعل واستمتعت إلى أقواله في هذه القضية، لكن كل ما يثار مجرد اتهامات طالت (4) أشخاص لكن دون تأكيد أو اتهام محدد حتى الآن.
عن رأيه في الفارق بين ماراثون لندن وماراثون دبي، باعتبارهما صاحبي المركزين الأول والثاني كأفضل الماراثونات على مستوى العالم، أجاب كو بأنه ليس لديه خبرة فنية كبيرة بالحدثين، لكن كل ماراثون منهما له ما يميزه، فالأصالة والتاريخ هي سمة ذلك الذي يقام في لندن، في حين أن المعاصرة والحداثة هي سمة ماراثون دبي، الذي نجح في إثبات جدارته على مستوى العالم، بدليل حرصي على حضوره.

ميرزا يطمح في تأهل جديد للأولمبياد بآسيوية المضمار
عماد النمر (الشارقة)

تغادر صباح اليوم بعثة منتخبنا الوطني للدراجات إلى اليابان للمشاركة في بطولة آسيا للمضمار التي تقام في مدينة إيزوشيزوكا في الفترة من اليوم وحتى 31 يناير الجاري، ويشارك منتخبنا في البطولة بطموح تحقيق إنجاز قاري جديد يفوق ما حققه نجم الدراجات يوسف محمد ميرزا في البطولة السابقة للطريق التي أقيمت في تايلاند العام الماضي، وفاز فيها النجم يوسف ميرزا بفضية سباق النقاط وتأهله بجدارة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو.
يترأس بعثة المنتخب عبد الناصر عمران الشامسي أمين عام اتحاد الدراجات رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، وتضم مدير المنتخبات علي سعيد الوالي والمدرب العام المتخصص في سباقات المضمار عبد الله سويدان والفني جمال زرواطي والمدلك أحمد عماد والمنسق الإعلامي محمود شلبي، بالإضافة إلى 6 دراجين من الكبار والشباب، وهم ثنائي منتخب الكبار يوسف محمد ميرزا وأحمد يوسف المنصوري، ورباعي منتخب الشباب سعيد عبد الله سويدان وجاسم علي حسن وراشد عبد الله سويدان وسعيد حسن صفر.. وتتضمن البطولة سباقات السرعة والمطاردة الفردية والفرقية والكيلو والكيرين وضد الساعة والنقاط والإسكراش والأومنيوم والماديسون.
وأكد عبد الناصر الشامسي على جاهزية منتخبنا للبطولة وآماله كبيرة في تحقيق أفضل النتائج وطموح نجومنا مشروعة في المنافسة مع أبطال آسيا، لاسيما أن مشاركتنا في البطولة تختلف عن البطولات السابقة، خاصة بعد اكتساب اللاعبين خبرة البطولات القارية ولديهم الرغبة والتصميم على تأكيد الجدارة، وأن تكون لهم بصمة جديدة ومكانة متميزة على المستوى القاري . وأعرب عبد الله سويدان المدرب العام للمنتخب عن ثقته بقدرة أعضاء المنتخب وعلى رأسهم النجم الأولمبي يوسف ميرزا في تحقيق إنجاز آسيوي جديد من خلال هذه المشاركة التي تأتي في ظل حالة من التألق والجاهزية الفنية للدراجين، وقال: نعوِّل كثيراً على يوسف ميرزا في تحقيق ميدالية جديدة في سباقات المضمار التي تؤهله للمرة الثانية إلى أولمبياد ريو دي جانيرو في سباقات المضمار بعد أن تأهل عن سباق الطريق، كما ننتظر من منتخب الشباب الحصول على إحدى ميداليات البطولة.


أقوى بطولة مفتوحة للشطرنج
سالم عبدالرحمن يشارك في «دولية» جبل طارق
دبي (الاتحاد)

يشارك لاعب منتخبنا الوطني للشطرنج الأستاذ الدولي الكبير سالم عبدالرحمن في بطولة جبل طارق الدولية (جبرلتار)، التي تنطلق غداً وتستمر حتى 4 فبراير المقبل، وهي أقوى بطولة مفتوحة على مستوى العالم في اللعبة، وتبلغ جوائزها 185 ألف جنيه استرليني (مليون درهم)، ويحصل البطل على 20 ألف جنيه استرليني.
تشهد البطولة مشاركة 250 لاعباً ولاعبة ونخبة من كبار أساتذة اللعبة، يتقدمهم المصنف الأول الأميركي هيكارو ناكامورا صاحب التصنيف الدولي 2787، والمصنف الثاني الفرنسي ماكسيم لجغراف، والمصنف الثالث بطل العالم السابق الهندي فيسواناثان أناند، والمصنف الرابع الصيني لي تشاو، وبطلة العالم الحالية الأوكرانية ماريا موزيتشوك، وبطلة العالم السابقة الروسية ألكسندرا كوستنيوك.
تأتي مشاركة سالم عبدالرحمن سنوياً في هذه البطولة القوية بعد مشاركته في بطولة قطر للماسترز الشهر الماضي، ومشاركته في عدد من البطولات القوية على مدار العام، وذلك في إطار رؤية اتحاد اللعبة برئاسة المستشار سعيد المقبالي وخطة اللجنة الفنية برئاسة هشام علي الطاهر رئيس الجهاز الفني بالاتحاد، لرفع التصنيف الدولي للبطل سالم، ليعبر حاجز سوبر جراند ماستر 2700، حيث إن تصنيفه حالياً 2627 في الشطرنج الكلاسيكي، و2680 في السريع، و2628 في الخاطف.
وكان سالم عبدالرحمن قد توج في أغسطس الماضي بطلاً لقارة آسيا للرجال، محققاً إنجازاً غير مسبوق، وذلك في البطولة التي أقيمت في العين، بعد أن انتزع سالم اللقب من لاعبي الصين والهند بعد منافسات شرسة.
من ناحيته، أكد المستشار سعيد المقبالي أن ما يحققه الاتحاد الآن من نجاحات إدارية وفنية وتنظيمية هو نتيجة اهتمام القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بهذا القطاع، وقدم المقبالي الشكر للقيادة الرشيدة على الدعم الكبير لقطاع الشباب والرياضة بشكل عام، ولرياضة الشطرنج بشكل خاص.
وأكد المقبالي أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تصب في مصلحة الدولة والرياضة، وثمّن المقبالي دعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، لرياضة الشطرنج.

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والشارقة.. "هلال الدرع" !