الاتحاد

الاقتصادي

«رواد» تطلق مبادرة حقيبة ريادة الأعمال في الجامعات

خلال الاجتماع (وام)

خلال الاجتماع (وام)

الشارقة (وام) - ناقش مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للمشاريع الريادية “رواد” أداء المؤسسة خلال عام 2010 وأقر خطة أعمال المؤسسة والموازنة التقديرية لعام 2011.
كما أقر المجلس إطلاق “مبادرة حقيبة ريادة الأعمال في الجامعات “والعمل على ابتكار برامج تمويلية غير تقليدية بالتعاون مع المصارف والمؤسسات المالية.
جاء ذلك خلال الاجتماع السابع للمجلس برئاسة أحمد المدفع رئيس مجلس الإدارة بحضور علي سالم المحمود وعبد العزيز حمد تريم ومحمد عبد الله ومحمد علي السركال أعضاء المجلس.
ورفع أعضاء مجلس الإدارة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه وتوجيهاته السديدة لتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما كان له أكبر الأثر في إنجاز عدد من البرامج لتأهيل الشباب والشابات من المناطق الشرقية والوسطى بالشارقة لتأسيس مشروعاتهم الخاصة وعلى دعم سموه لتوفير كافة البرامج والآليات اللازمة لتشجيع المبادرات الفردية بين الشباب والشابات للانخراط في العمل الخاص لزيادة مساهمتهم في تعزيز مكانة الشارقة الاقتصادية كواجهة استثمارية مميزة.
كما قدم أعضاء المجلس الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على متابعته المستمرة ومساندته ودعمه لبرامج عمل المؤسسة وأنشطتها المختلفة التي تعمل على تهيئة البيئة التحفيزية لنمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث كانت توجيهات سموه بتعزيز البرامج التمويلية ورفدها بآليات وخدمات مبتكرة لتسهيل إطلاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة بمثابة انطلاقة لمؤسسة “رواد” لاستهداف عدد من البرامج التي مكنت الشباب من الحصول على دعم أفكارهم ومشروعاتهم بامتيازات تمويلية.
وأقر مجلس الإدارة خطة المؤسسة في ابتكار برامج تمويلية غير تقليدية بالتعاون مع المصارف والمؤسسات المالية والشركات التي يتم الإعلان عنها بهدف توفير خدمات تمويلية ميسرة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
كما أقر إطلاق مشروع “حقيبة ريادة الأعمال” في الجامعات بهدف دعم مبادرات الطلبة الابتكارية والإبداعية والمساهمة في نقل الابتكارات الواعدة من الجامعات إلى الواقع كمشروع استثماري إنتاجي وتحفيز المبدعين والاستثمار في ابتكاراتهم ومواهبهم وتسويق الابتكارات والأفكار البحثية المتميزة والعمل ضمن منظومة الابتكار بالجامعة والتميز في خدمة المبتكرين والمبدعين.
كما تم إقرار إقامة ندوة “الاستثمار في مهارات وقدرات النساء الريادية في تحقيق التنمية الاقتصادية” بغرض إلقاء الضوء على أهمية الدور الرئيسي لمهارات وقدرات المرأة في تحقيق التنمية الشاملة وبالتعاون مع منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية والمنظمات النسائية الدولية والشبكة العالمية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد المدفع أهمية انخراط المرأة في عملية التنمية وتشجيعها للاندماج في تطوير الاقتصاد المحلي وتحسين كفاءتها وتعزيز قدراتها التنافسية في المؤسسات الإنتاجية وفتح الآفاق أمام النساء وتأهلين للعمل الحر، مؤكدا أن ذلك يمثل أولوية في استراتيجية المؤسسة وبما ينسجم مع مستلزمات تحقيق التنمية الشاملة عن طريق رفع إمكانيات التأهيل والتدريب في سبيل تحقيق التوازن في متطلبات سوق العمل.
وأشاد المجلس بتعاون هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية الذي أثمر عن إطلاق مجموعة برامج دبلوم الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تخرج منها 134 مواطنا ومواطنة في إمارة الشارقة والإمارات الشمالية، مما ساهم في تأهليهم ومساعدتهم على تأسيس أعمالهم الخاصة وبحيث يستكمل المشروع في العام الجاري وفق إطار عمل هيئة تنمية في ظل توجيهات مجلس الوزراء بإعداد وتأهيل رواد الأعمال في المناطق الشمالية للدولة.
ونوه أحمد محمد المدفع بجهود أعضاء مجلس الإدارة ودور المؤسسة في توفير البيئة المناسبة لتعزيز قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة واعتماد البرامج والآليات المناسبة وتطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة لتكون أداة من أدوات التنمية الاقتصادية وركنا من أركان الدعم في تعزيز ثقافة العمل الحر لدى الشباب وتكريس مفهوم الاستثمار في قدراتهم الذاتية.
وأكد مجلس الإدارة متابعة الجهود في تأهيل قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوطيد العلاقة مع كافة الجهات التي تعزز عملية التكامل في تحقيق الأهداف التنموية لدولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة وتعزيز برنامج التأهيل والتدريب ومراكز البحث لتأهيل القطاع بعد أن أصبح يحتلّ مكانة متنامية في الاقتصاد المحلي ويمثل الوقود المحرك لعملية التنمية الاقتصادية.

اقرأ أيضا

«التخطيط العمراني والبلديات» تبدأ تطوير منطقة ميناء زايد