الاتحاد

الرياضي

لقاء الأشقاء

بقلوب مليئة بالفرحة والمسرة والبهجة والسرور، استقبلت الدولة واستضافت اجتماعات الإخوة الأشقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة، ورؤساء اللجان الأولمبية والوكلاء والأمناء العامين لوزارات الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
هذه الاجتماعات واللقاءات والتي تمثل روح الأخوة والوحدة الخليجية والتي أرسى دعائمها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس تحقيقاً لمسيرة التعاون والترابط والتلاحم بينها، والذين وضعوا مسيرة الشباب في مقدمة أولوياتهم واهتمامهم لما للشباب من أثر كبير في مسيرة التقدم والنماء لدول المجلس.
وما البطولات الخليجية الرياضية التي تحدث ما هي إلا تأكيد على عمق الروابط والعلاقات بين دول المجلس، حيث أصبحنا على مدار العام نشهد لقاءات خليجية سواء في مباريات كرة القدم أو غيرها من الرياضات على مستوى البطولات الخليجية، حيث كان آخرها بطولة دول مجلس الخليج العربي والتي استضافتها اليمن الشقيقة أواخر العام الماضي، لتأتي الآن بطولة خليجي 26 للأندية والتي تقام سنوياً بين دول المجلس، للتأكيد على قوة العلاقات بين هذه الدول.
وخيراً فعلت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حينما أسندت رئاسة اللجنة المنظمة العليا للمخضرم عبد المحسن فهد الدوسري، الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، والذي سخر إمكاناته الفنية والإدارية للسير بهذه اللجنة نحو تحقيق أهدافها المرسومة لتحقيق النجاح المنشود لمثل هذه اللقاءات والتي دائماً ما تكون على أرض دولتنا الحبيبة والتي تحتضن الأشقاء بكل الحب والمودة.
وقد جاء أهم قرار لهذا الاجتماع بإنشاء صندوق لدعم الأنشطة والفعاليات، وتشكيل لجنة لإدارته، ليكون هذا الصندوق هو الداعم والممول الرئيسي لجميع الأنشطة والفعاليات التي تنظمها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
كما جاء القرار الآخر بإقامة ملتقى شبابي في البحرين خلال شهر يوليو المقبل، إيماناً بأهمية اللقاءات الشبابية، حيث إن الشباب دائماً ما يكون هو عنصر النجاح، وكلمة السر في جميع الأحداث والأنشطة والمسابقات الرياضية.
وقد تم دمج عنصر الشباب بشكل رائع، ووفقاً للتكنولوجيا الحديثة، وذلك من خلال إعطاء الشباب الفرصة والمجال في وضع البرامج التي يودون تفعيلها خلال الفترة المقبلة، وذلك من خلال التواصل عبر برنامجي “الفيس بوك” و”التويتر”، حيث إنه لا يوجد شاب في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لا يستخدم أحد هذين البرنامجين، إن لم يكن كليهما، حيث يمكن وبسهولة التواصل عبر هذين البرنامجين من خلال الهواتف النقالة الحديثة الذكية، مثل البلاك بيري والآيفون، ليكونوا متواصلين وبشكل دائم لتفعيل دورهم بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة.
في الختام، لا يسعني سوى أن أقول: دوماً، تحلون أهلاً وتنزلون سهلاً بين أهليكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي دائماً ما تفتح ذراعيها لتحتضن مثل هذه اللقاءات،
ومضة الأسبوع:
ليس بالغريب على العاصمة أبوظبي أن تستضيف مثل هذا اللقاء، خاصةً وأنها أصبحت قبلة الرياضة العالمية.


Mohamed.alsabaa@gmail.com

اقرأ أيضا

تكريم لجان "عالمية الإعاقة الحركية" والمدن المضيفة و"ألعاب القوى"