الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
ألوان
«في انتظار الوقت» فيلم جزائري يبهر جمهور «كان»
«في انتظار الوقت» فيلم جزائري يبهر جمهور «كان»
الجمعة 26 مايو 2017 22:22

كان، فرنسا (أ ف ب) يستعيد المخرج الجزائري كريم موساوي في فيلمه الروائي الأول المشارك في قسم «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي، سنوات العنف التي عاشها بلده في الثمانينيات، في عمل لاقى ترحيب النقاد والجمهور. يستعرض «في انتظار الوقت» معاناة تلك السنوات السوداء من التاريخ المعاصر للجزائر من خلال ثلاث شخصيات تعيش في الوقت الراهن، لكن الزمن توقف عندها في الماضي، وما زالت أسيرة له رغم محاولات طرده أو تناسيه. وهذه الشخصيات الثلاث هي تاجر العقارات مراد الذي يعيش منفصلاً عما حوله، وطبيب الأعصاب دحمان الهارب من ماضٍ جعله يخسر سنوات طويلة من عمره، والشابة عيشة التي تتردد بين من تحب وبين رجل ميسور تُشعرها ثروته بالأمان. يؤدي حسان كشاش دور دحمان، وهو طبيب اختطفه المتشددون واحتجزوه عندهم لمعالجة جرحاهم، فيما ذكريات امرأة اغتصبت أمامه لا تفارقه. ويقول حسان كشاش «الطبيب الذي أؤدي دوره يشعر أنه خسر الكثير من الوقت، وعليه أن ينسى ليتقدّم في حياته، ثم يحاول العثور على السيدة المغتصَبة ليتبنّى طفلها في تكفير عن ذنب لم يرتكبه»، وفي محاولة لتبديد شعوره بالمسؤولية لكونه شهد عملية الاغتصاب ولم يفعل شيئاً. ويقول المخرج «أنا أروي ما يحدث في الجزائر»، وكيف تحاول الشخصيات أن «تعيد ابتكار نفسها» بعد كل ما عاشته. ويضيف: «كل شيء يكمن هنا إذاً، في السؤال: كيف نعيد صياغة الأشياء؟ وإن صغناها فهل نعيد صياغتها بالشكل الذي كانت عليه؟». ولاقى فيلم «في انتظار الوقت» ترحيباً كبيراً من النقاد، كما لاقى استقبالاً جيداً من الجمهور.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©